الحكومة والفصائل تدين هجوم الارهاب في سيناء وتعلن التضامن مع شعب وقيادة مصر
نشر بتاريخ: 2017-11-24 الساعة: 18:14
رام الله- اعلام فتح- وفا- أدانت حكومة الوفاق الوطني والفصائل والفعاليات الفلسطينية وبأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي خلف مذبحة رهيبة في مسجد شمال سيناء.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود: إن ما اقترفته أيدي الاٍرهاب السوداء تقشعر له أبدان بني البشر وخلف ألما شديدا في النفوس. وأضاف المتحدث الرسمي: إنه لا يعقل أن يتم السكوت على هذه الجريمة الرهيبة ومثلها من الجرائم ضد البشرية.
وشدد على أن الاٍرهاب لا دين له فهو اليوم يطال المصلين وهم ركع سجود بين يدي الخالق في مسجدهم وسبق أن طال المصلين في الكنائس.
وحث المحمود جامعة الدول العربية والحكومات العربية والإسلامية ودول العالم قاطبة بسرعة التحرك وعمل ما يلزم لتجنيب أبناء الانسانية الآمنين وحمايتهم من شرور الاٍرهاب ودموية الإرهابيين.
وقال وزير الخارجية والمغتربين د.رياض المالكي هذا العدوان الإرهابي الجبان دليل قاطع على أن الارهابيين وعصباتهم ومن يقف خلفهم لا يمتون لدين بصلة، وأكد أيضا على وقوف دولة فلسطين قيادة وحكومة وشعبا مع جمهورية مصر العربية الشقيقة في مواجهة الإرهاب ومنظماته، معبرا عن ثقته بقدرة مصر الشقيقة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الانتصار على الإرهاب بجميع اشكاله.
وشدد الوزير د. المالكي على أن دولة فلسطين تضع كافة إمكانياتها لدعم ومساندة جمهورية مصر العربية الشقيقة في المعركة ضد الارهاب ومنظماته، طالب الوزير د.المالكي الدول كافه بضرورة تنسيق الجهود وحشد الإمكانيات لتعزيز التحالف في مواجهة الإرهاب بكافة اشكاله.
حزب الشعب: مجزرة ارهابية
واستنكر حزب الشعب الفلسطيني بشدة الهجوم الارهابي، واعتبر الحزب في بيان صحفي ان حدوث هذه المجزرة الإرهابية الجبانة في هذا الوقت الذي يتنامى به دور مصر الشقيقة في معالجة أزمات المنطقة وفِي مقدمتها رعاية وضمان المصالحة الفلسطينية يهدف المس بهذا الدور وعرقلة الجهود المصرية كما ويستهدف دور مصر المتنامي في المنطقة بالاضافة لاستهداف امنها واستقرارها ومحاولة بائسة لإغراق مصر الكنانة في دوامة الإرهاب.
وختم حزب الشعب بيانه الصحفي معبرا عن ثقته بان مصر وشعبها الشقيق وجيشها الباسل ستهزم الاٍرهاب، مقدما التعازي للرئيس عبد الفتاح اوالحكومة والشعب المصري كافة ومشددا على التضامن الكامل مع الشعب المصري الشقيق في مواجهة الإرهاب.
الديمقراطية: جريمة ضد الإنسانية
وادانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مسجد مدينة شمال سيناء بالروضة واعتبرته جريمة ضد الإنسانية ولا يمت لأية قيم بصلة. وأعلنت الجبهة الديمقراطية تضامنها مع أهالي الشهداء الذين سقطوا في هذا الاستهداف الأليم وتمنت الشفاء العاجل للجرحى.
ورأت الجبهة الديمقراطية أن هذا الإرهاب لن يطول عمره، وسينتهي بفعل إرادة الشعوب وتصديها له معتبرة أن ما حدث، هو محاولة يائسة للنيل من دور مصر الإقليمي والقومي، وخاصة فيما حصل من دور لمصر بإنهاء الانقسام الفلسطيني الفلسطيني.
جبهة التحرير الفلسطينية تدين
وأدانت جبهة التحرير الفلسطينية، الهجموم الإرهابى الذى استهدف أحد المساجد في في مدينة العريش المصرية، وأدى إلى استشهاد العشرات ما بين شهيد وجريح.
وأكد محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في تصريح صحفي، أن استمرار العمليات الإرهابية فى سيناء يستهدف إشغال مصر عند دورها، واستنزاف مقدراتها، والنيل من وحدة أرضها.
وأشار السودي إلى أن الهجوم يأتي فى الوقت الذي تقدم فيها مصر خطوات واضحة من أجل تخفيف المعاناة عن سكان قطاع غزة، كذلك الجهود الجبارة التي تقوم بها القيادة المصرية من أجل إنهاء ملف الانقسام، معبرا عن ثقته بأن شعب مصر وقيادتها العظيمة سيتجاوزون هذه المحن والتحديات، والاستمرار في دورها الريادي عربياً ودولياً ودعم نضال شعبنا في تحقيق أهدافه.
وأكد أن محاربة الإرهاب وقوى التطرف في المنطقة العربية، يتطلب تضافر كل الجهود على الصعيدين الوطني والقومي، وكذلك الصعيدان الرسمي والشعبي، لاستئصاله وجذوره الفكرية.
كما أدان قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، بشدة الحادث الإجرامي واكد أن الإرهاب المجرم الذي يستهدف القوات المسلحة المصرية إنما يستهدف كل فلسطيني حر وشريف.
ودعا الهباش إلى توحيد الجهود من قبل الجميع، علماء ومفكرين ورجال دين وسياسة وإعلاميين، لمواجهة هذا الفكر المنحرف والمتطرف الذي استباح حرمات الله عز وجل واستباح حرمات الناس وأعراضهم.
amm