"المعسكر الديمقراطي"يتطلع لإسقاط حكم الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو
نشر بتاريخ: 2019-07-26 الساعة: 09:37
رام الله-اعلام فتح- قال رئيس حزب "ميرتس" الإسرائيلي ، نيتسان هوروفيتش، الذي يترشح في المقعد الأول لقائمة "المعسكر الديمقراطي" والذي يضم كل من حزب "ميرتس" وحزب "إسرائيل الديمقراطية" وبالشراكة مع ستاف شافير، المنسحبة من حزب "العمل": "نحن ننطلق في طريق سيؤدي في غضون شهر ونصف إلى تغيير الحكومة وإلى تغيير اجتماعي جذري، كرئيس لــ‘ميرتس‘ أنا فخور وسعيد لأننا تمكنا من توحيد الجهود، وتحييد الخلافات والتوحد تحت مظلة واحدة".
وأضاف "نحن نقود معسكرًا سياسيًا جديدًا، وسنسعى لإلغاء ‘قانون القومية‘، وتقليص الفجوات الاقتصادية والاجتماعية، وتحرير الديمقراطية، وسنسعى لوضع دستور، والحفاظ على وسائل الإعلام الحرة، وسنسعى من أجل السلام، من أجل حل سياسي يضمن حماية المصالح الأمنية لدولة إسرائيل".
ونقل موقع عرب ٤٨ عن سافير قولها: "لقد اتخذنا جميعًا قرارات صعبة لكي نكون هنا اليوم، حزب العمل هو بيتي الأيديولوجي، كان بإمكان أن أترشح في المقعد الثاني على قائمة الحزب وأستريح وأعدد إنجازاتي وانتظر الانتخابات، لكن البيت يحترق، نخرج معًا لإطفاء الحريق وإعادة بنائه من جديد".
وأضافت: "المعسكر الديمقراطي انتظر وحدتنا بفارغ الصبر، سنهزم معا أولئك الذين هم عرضة لتدمير الحلم الصهيوني. أدعو المواطنين العرب في إسرائيل إلى التعامل معنا كحلفاء. وأدعو أصدقائي الحريديين إلى التعامل مع معسكرنا كمنزله".
بدوره، دعا رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، إلى توسيع رقعة التحالف، واعتبر أن "المعسكر الديمقراطي قوة جديدة وخاصة ستؤدي إلى الزخم المطلوب والأمل للتغيير، لتحل محل نظام نتنياهو. لقد تعهدنا بتوحيد القوى. لم يؤمن الكثيرون، لكننا فعلنا ذلك. بين مواقفنا ومبادئنا هناك أيضا اختلافات ولكن المشترك أكبر بكثير. آمل أن تكون هذه هي الخطوة الأولى على طريق المزيد من التوحيد".
وادعى باراك، الذي يحتل المكان العاشر في القائمة، أن "لكل أولئك الذين يقولون إن الموقع الـ10 موقع غير مؤثر وغير واقعي (في إشارة إلى استطلاعات الرأي التي منحت التحالف، قبل الإعلان عنه، 9 مقاعد برلمانية)، أتعهد بأنه سيكون مؤثرًا، وسنخوض معركة في مواجهة نظام نتنياهو كما لم يخضها منذ 20 عامًا، وسنفوز".
ويرى المحلل السياسي في صحيفة "هآرتس"، يوسي فيرتر،
وكشف الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت احرونوت" (واينت)، أن التوقع على اتفاق الوحدة بين الأطراف الثلاثة تم فجر اليوم، بعد ليلة مفاوضات طويلة عقدت في مكتب أحد المقربين من باراك، وذلك بعد التوصل لتفاهمات على الأمور الأساسية وتركيب القائمة، وحصول هوروفيتش على تفويض كامل من حزبه.
ولفت "واينت" إلى أن القيادي في حزب "العمل"، إيتسيك شمولي، مرشح للانضمام إلى التحالف والانشقاق عن "العمل"، الذي عبّر في مقابلة أجراها للموقع أنه غير ملتزم بعدم الانسحاب من الحزب، ووجه انتقادات حادة إلى رئيس حزب العمل الذي آثر التحالف مع "غيشر" برئاسة عضو الكنيست السابقة والتي انشقت عن "يسرائيل بيتينو"، أورلي ليفي أبيكاسيس.
واعتبر شمولي أن بيرتس يقود العمل في طريق خاطئ وعليه العثور على طريق جديد. واعتبر أن بيرتس فضل عدم المخاترة واختار أن يخوض الانتخابات بقائمة توازنات بين اليمين واليسار، مع التخلي عن لعب دور البديل الأيدولوجي الحقيقي في مواجهة معسكر اليمين بقيادة نتنياهو.
وفيما تتجه الأضواء إلى عضو الكنيست والوزيرة السابقة تسيبي ليفني، التي تمت دعوتها بواسطة شافير وباراك للانضمام إلى التحالف، قال شمولي في تعقيبه على الإعلان عن "المعسكر الديمقراطي"، "أعتقد أن هذه الخطوة صحيحة وجيدة على الصعيد المبدئي، ولكني آمل أن لا يكون هذه هو التحالف الأخير في معسكر اليسار وسط".
وتتشكل المقاعد العشرة الأولى في قائمة "المعسكر الديمقراطي" من 4 مقاعد لـ"ميرتس" و4 مقاعد لـ"إسرائيل ديمقراطية" برئاسة باراك، وتحل شافير في الموقع الثاني في القائمة، وممثلة لـ"الحركة الخضراء"، التي تنضم بناء على قرار شافير، في الموقع الثامن من القائمة التي تتشكل عشريتها الأولى من خمس نساء وخمسة رجال بالمناصفة.
ويترأس القائمة هوروفيتش في المكان الأول، وتحتل شافير المكان الثاني في القائمة، بينما يحتل يائير غولان، من حزب "إسرائيل ديمقراطية"، في المكان الثالث، الموقع الرابع والخامس والسادس مخصص لقيادات "ميرتس"، تمار زاندبيرغ وإيلان غيلؤون وعيساوي فريج.
وخصص المكان السابع في القائمة لمرشحة "إسرائيل ديمقراطية"، يفعات بيطون، والمكان الثامن لمرشحة "الحركة الخضراء" يعيل كوهيم باران، والتاسع لمرشحة "إسرائيل الديمقراطية"، نوعا روتمان، فيما يحتل باراك المكان العاشر في القائمة. ووفقًا لاتفاق التحالف، لن تنضم القائمة لحكومة يمينية، والقرارات ستتخذ بالشراكة بين هوروفيتش وشافير وباراك.
anw