الخارجية والمغتربين: تعميق الاستعمار يعكس عدم إعتراف إسرائيل بوجود الاحتلال
نشر بتاريخ: 2017-10-24 الساعة: 09:20
رام الله-وفا-قالت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم، "إن تعميق الاستيطان يعكس في الأساس عدم اعتراف الحكومة الإسرائيلية باحتلالها لأرض الشعب الفلسطيني".
جاء بيان الوزارة، ردا على قرار جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس الاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي المواطنين في قرية النبي صالح شمال غرب رام الله؛ لأغراض وصفها بــ" الأمنية ".
كما شددت على أن استمرار الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تعميق وتوسيع الاستعمار لأرض فلسطين ينسف مرتكزات مرجعيات السلام الدولية، والاتفاقيات الموقعة، ويستخف بالجهود الأميركية المبذولة لاستئناف المفاوضات، ويقوض أيضاً أحد أهم النتائج المرجوة من السلام، وهي إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.
ونوهت إلى أن تلك الأراضي تقع بالقرب من مستعمرة "حلميش" الجاثمة على أراضي المواطنين في النبي صالح، هذا بالإضافة إلى البرج والحاجز العسكري المقام على مداخل القرية، والذي غالباً يستخدم لإغلاق المنطقة وحرمان المواطنين الفلسطينيين من التنقل منها وإليها، ما يضطرهم إما للانتظار ساعات طويلة على الحاجز، أو السفر مسافات طويلة للوصول إلى أماكن سكناهم، في حلقة متواصلة من العقوبات الجماعية التي تفرضها سلطات الاحتلال على المواطنين الفلسطينيين يومياً.
وأكدت الوزارة أن السيطرة على الأرض الفلسطينية بحجج، وذرائع متعددة، وواهية، هي مقدمة مألوفة لتخصيص تلك الأراضي لاحقاً لصالح الاستعمار، وفي هذه الحالة لصالح توسيع مستعمرة "حلميش".
khl