وزارة الخارجية: تصريحات "بينت" وأمثاله استخفاف بجهود السلام الأميركية
نشر بتاريخ: 2017-10-15 الساعة: 09:08
رام الله-وفا-اعلام فتح صرحت وزارة الخارجية والمغتربين، ان معسكر اليمين
الحاكم في إسرائيل، وأجواء المزايدات التي تحركها رياح انتخابات مبكرة متوقعة، تتصاعد التصريحات وإطلاق المواقف العنصرية المتطرفة تجاه الفلسطينيين، من كل حدب وصوب، آخرها التي أطلقها زعيم حزب البيت اليهودي الوزير نفتالي بينت، حول نيته التقدم بطلب خلال جلسة الائتلاف الحكومي لقطع العلاقة مع السلطة الفلسطينية وإلغاء جميع الاتفاقيات بأثر رجعي، بما في ذلك بعض القرارات والتسهيلات الاقتصادية، التي بقيت حبراً على ورق منذ الإعلان عنها.
وأكدت الوزارة، في بيانها اليوم، أن سلوك وممارسات حكومات بنيامين نتنياهو المتعاقبة، تعكس سياسة ممنهجة تقوم على إلغاء الاتفاقيات الموقعة وتفريغها من مضمونها الحقيقي، ومحاولات ميدانية متواصلة لفرض سياسة أمر واقع بالقوة تقوم على تكريس الاحتلال، وتعميق المستعمرات وتهويد أجزاء واسعة من أراضي الضفة الغربية المحتلة، ومواصلة العمل لحسم قضايا الوضع النهائي التفاوضية من طرف واحد، في تأسيس واضح لنظام فصل عنصري "أبرتهايد" في فلسطين، وصولا الى تقويض نهائي لأية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب إسرائيل.
وأضافت الوزارة إن تصريحات "بينت" وأمثاله التي تأتي في ظل حديث عن جهود أميركية لاستئناف المفاوضات بين الجانبين، تستدعي موقفاً دوليا وأميركيا واضحاً تجاه التغول الإسرائيلي في نهب الأرض الفلسطينية، يكون قادراً على إنهاء التمرد على قرارات الشرعية الدولية والتنكر المستمر للاتفاقيات الموقعة.
khl