تواصل الترحيب الدولي والعربي والاسلامي بالمصالحة
نشر بتاريخ: 2017-10-13 الساعة: 21:21
عواصم- وفا- أ.ف.ب- تواصلت ردود الفعل المرحبة والداعمة لتوقيع حركتي فتح وحماس على اتفاق إنهاء الانقسام وتمكين الحكومة من العمل في غزة، برعاية مصرية.
وأعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة "ستتابع عن كثب" تحسن الوضع الانساني في قطاع غزة بعد اتفاق المصالحة. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نويرت للصحفيين في واشنطن "نرحب بالجهد" الذي تبذله "السلطة الفلسطينية لتولي المسؤوليات بالكامل في غزة". واضافت "نحن نرى ان (الاتفاق) يمكن ان يشكل خطوة مهمة لوصول المساعدات الانسانية لأولئك الذين يعيشون هناك". وتابعت "سنتابع عن كثب التطورات" لكي نتمكن "مع السلطة الفلسطينية واسرائيل والمانحين الدوليين" من "تحسين الوضع الانساني في غزة".
ورحبت فرنسا بالاتفاق الذي جاء نتيجة "عملية اضطلعت فيها السلطات المصرية بدور هام".
واعلنت سلطنة عمان عن ترحيبها بالاتفاق الذي من شأنه أن يوحد الصف الفلسطيني، وإنهاء الانقسام ودعم جهود الوحدة الوطنية للحصول على كافة حقوقه المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967م وعاصمتها القدس.
ورحبت وزارة الخارجية بمملكة البحرين بتوقيع الاتفاق، مؤكدة أن هذا الإنجاز المهم من شأنه انهاء الانقسام وانتهاج العمل السلمي وتوحيد وتقوية الصف الفلسطيني.
وأعربت وزارة الخارجية التركية عن ترحيبها باتفاق المصالحة، وقالت: إن "تركيا ستواصل دعم الأشقاء الفلسطينيين جميعهم، من أجل التقدم بنجاح في مسيرة المصالحة الوطنية التي نراها ضرورة من أجل سلام واستقرار المنطقة".
وهنأ الأزهر الشريف شعبنا بإتمام المصالحة الوطنية بين حركتي فتح وحماس، بما ينهي الانقسام الذي استمر لأكثر من عقد كامل، بما أبداه المتحاورون من إعلاء للمصلحة الوطنية على المصالح الفئوية الضيقة.
ورحب رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني حسن منيمنة، بالمصالحة التي شهدتها القاهرة بين حركتي "فتح" و"حماس"، وما رافقها من إجراءات تسلم السلطة الوطنية الفلسطينية الإدارات العامة والمؤسسات والمعابر بين قطاع غزة ومصر.
amm