تنديد واسع بمحاولة اغتيال أبو ماهر حلس
نشر بتاريخ: 2019-03-08 الساعة: 16:55
رام الله- اعلام فتح- بعد ساعات من لقاء رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر مع قيادة حركة "حماس" في غزة لحثها على قبول دعوة الرئيس محمود عباس لإجراء انتخابات برلمانية باعتبارها الطريق الأخير للخروج من عتمة الانقسام، جاء الرد بجريمة جديدة تتحمل "حماس" وحدها مسؤوليتها، وتتمثل بمحاولة اغتيال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" أحمد حلس.
وتأتي هذه الجريمة النكراء في ظل تحديات جمة تواجه القيادة الفلسطينية على الصعيدين الداخلي والخارجي، كما تهدف إلى إجهاض الجهود المصرية لتحقيق المصالحة وإنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وكذلك هي محاولة لجر الوضع الداخلي الفلسطيني إلى مربع الفلتان الأمني والاغتيالات السياسية والمعنوية التي طالما انتهجتها "حماس" في الساحة الفلسطينية، وهو ما سيقود إلى فتنة داخلية من شأنها تدمير المشروع الوطني التحرري، الأمر الذي يصب في خطة تصفية القضية الفلسطينية من خلال تمرير الحلول والصفقات المشبوهة.
وفي هذا السياق، استنكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف الجريمة النكراء التي تعرض لها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أبو ماهر حلس، مشيرا إلى أن سلطة الأمر الواقع التابعة لحركة "حماس" تتحمل مسؤولية ما يجري من فلتان أمني في قطاع غزة، ومطالبة بملاحقة ومعرفة من اعتدى على هذا القائد الوطني، وقطع الطريق أمام إثارة الفتنة داخل النسيج الوطني الفلسطيني.
وأضاف: "هذا أمر خطير جدا ولا يمكن السكوت عنه ولا يمكن القبول بحدوث اغتيالات وتصفيات وإطلاق الرصاص وحالة من الفوضى".
وأشار أبو يوسف إلى أن المستفيد الوحيد من هذه الأعمال هي حكومة الاحتلال وأعداء شعبنا، مطالبا بإجراء معالجة وطنية شاملة لكل ما يجري.
وأكد أن هذه الجريمة تهدف إلى خلط الأوراق وقطع الطريق أمام أي إمكانية للحديث عن تنقية الأجواء للذهاب بجدية إلى موضوع المصالحة، لافتاً إلى تزامنها مع المساعي التي قام بها رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر من خلال اجتماعه مع قادة "حماس" في غزة والحديث عن أن الانتخابات لا بد أن تجري خلال الفترة المقبلة.
ودعا أبو يوسف إلى ضرورة معالجة تداعيات هذه الجريمة بشكل فوري من خلال الكشف عن الجناة ومحاكمتهم وقطع الطريق على أية إمكانية للحديث عن حالة من الفوضى، محملا حركة "حماس" كامل المسؤولية عن أية تداعيات.
من جانبه، قال نائب أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم إن محاولة الاغتيال الفاشلة للقائد الوطني أحمد حلس هي جريمة مدانة بكل المعايير الوطنية والثورية والأخلاقية، وهي محاولة لإثارة الاضطراب والفتنة في ظروف نحن في أمس الحاجة فيها إلى التضامن والتلاحم في مواجهة التحديات الخطيرة التي يواجهها شعبنا.
وأكد عبد الكريم، ضرورة العمل على تجنيب شعبنا نار الفتنة والفرقة ورص الصفوف أمام التحديات التي تواجه قضيتنا الفلسطينية ومشروعنا الوطني.
بدوره، أكد محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، أن الذي حصل في قطاع غزة من محاولة اغتيال لعضو مركزية "فتح" أحمد حلس، هو أسلوب تتبعه حركة "حماس" أو حلفاؤها على أرض غزة، مطالبا "حماس" بأن تقول لشعبنا من الذي أقدم على محاولة اغتيال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد حلس.
وقال الرجوب إنه "لا يستبعد عن حماس أي سلوك من هذا النوع، فهم معتادون على سياسة الاغتيالات وهذا أسلوبهم وأسلوب حلفائهم على أرض غزة، ولا رادع لديهم في هذه الظروف العصيبة أن يقدموا على سلوك أحمق من هذا النوع، يستهدف المناضلين".
ولفت إلى أن قيادة "حماس" من الواضح أنها تعرضت لضغوط من القيادة المصرية ومن قبل بعض الأطراف العربية، التي تريد أن تعيد لم الشمل الفلسطيني والوحدة للجغرافيا الفلسطينية، بالإضافة إلى الضغوطات التي يفرضها أبناء شعبنا الفلسطيني بعد أن أصبحت سياسة "حماس" مكشوفة وعارية أمامهم، مشيرا إلى أن "حماس" تريد أن تخرج من هذا المأزق الذي تتعرض له سواء على المستوى الداخلي أو الإقليمي، وبالتالي أقدمت على هذا السلوك كي تعيد خلط الأوراق من جديد وتبدأ مشوارا جديدا يبعدها عن دفع الاستحقاقات المترتبة عليها لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
من جهته، أوضح القائد الكشفي صخر حميد، مفوض العلاقات العربية في جمعية الكشافة الفلسطينية، بأن القائد الوطني أحمد حلس شارك في حفل تاريخي لقبول وانتساب 1100 عضو جديد للكشاف، ضمن رؤية المكتب الكشفي العالمي وبتعليمات من رئيس الجمعية اللواء جبريل رجوب لتنمية العضوية في الحركة الكشفية، مشيراً إلى أن الجمعية دعت كافة الشخصيات الوطنية للحفل وعلى رأسها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أبو ماهر حلس، وألقى كلمة خلال الاحتفال.
وأدان حميد محاولة الاغتيال التي تعرض لها القائد الوطني حلس في طريق عودته بعد المشاركة في الاحتفال الكشفي، مطالباً بالكشف السريع عن الجناة وتقديمهم للعدالة،.
وحمل سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة مسؤولية ما حدث، موضحاً أن الجمعية استصدرت كافة التصاريح اللازمة لتنظيم الحفل وضمان تأمينه
amm