مؤتمر تعزيز السلم الأهلي يؤكد أهمية الانسجام مع سيادة القانون لخلق مجتمع بناء
نشر بتاريخ: 2019-02-25 الساعة: 14:00
رام الله-وفا-أكد متحدثون في مؤتمر السلم الأهلي، ضرورة الوصول الى حالة من السلم الأهلي والسيادة، من أجل خلق مجتمع فلسطيني بناء، للوقوف أمام إجراءات الاحتلال.
جاء ذلك خلال مؤتمر تعزيز السلم الاهلي وسيادة القانون الثالث بعنوان" نحو دولة فلسطينية يسودها القانون والانسجام المجتمعي"، في مدينة رام الله، اليوم الاثنين، بتنظيم الائتلاف المدني لتعزيز السلم الأهلي، ومشاركة عديد من المؤسسات الرسمية.
وضم الائتلاف كلا من، المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية_Reform، والمبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية "مفتاح"، ومركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي، ومركز اعلام حقوق الانسان والديمقراطية (شمس)، ومؤسسة ACT للدراسات والوسائل البديلة لحل النزاعات ونقابة المحامين الفلسطينيين النظاميين.
وقال نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول، ممثلا عن الرئيس، إنه يجب ألا يكون هناك تعارض بين القانون النظامي والعشائري، في قضايا السلم الأهلي، للوصول إلى حالة من الانسجام الكامل، من أجل خلق الإنسان العادل في المجتمع الفلسطيني.
وأضاف العالول إن الفلسطينيين بحاجة لحفظ السلم الأهلي وسيادة القانون، معتبرا أن حفظ السلم الاهلي يؤدي إلى موقف جذري، في الوقوف ضد اجراءات الاحتلال، من اقتطاع جزء من أموال الفلسطينيين.
بدوره، قال مدير عام المساجد في وزارة الأوقاف حسن شحادة، "إننا من خلال منابر المساجد وخطب الجمعة، نسعى إلى تبديد الفرقة بين الناس، ومكافحة كل ما يضر بالمجتمع الفلسطيني ويهدد سلمه وامنه".
وأضاف شحادة، أن للإسلام دورا هاما في تعزيز السلم الاهلي وسيادة القانون، ويدعو بوضوح إلى السلم الاهلي والمجتمعي".
من جهته، دعا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، رجال الدين إلى ألا تكون المنابر للتحريض والتخوين بل لتكريس الأمن والسلام، مشيرا إلى أن من يتخذوها كذلك يستغلون الدين والاسلام.
وأضاف حنا أن هنالك متآمرين لتصفيه القدس، والتعديات في باحات المسجد الاقصى، واعتقال العلماء فيها وشبان القدس، معتبرا التعدي على الأقصى هو تعدٍ على المسلمين والمسيحين والكل الفلسطيني.
وطالب حنا بضرورة إنهاء حالة الانقسام وخطاب التخوين، التي لا يستفيد منها سوى أعداء شعبنا الفلسطيني.
من ناحيته، شدد عضو نقابة المحاميين أمجد الشلة، على دور الاعلام الفلسطيني في تعزيز ثقافة السلم الاهلي وسيادة القانون، وأن تكون اللغة السائدة بين الناس الاحترام والمحبة، والابتعاد عن التحريض وأن تكون منحازة.
وأشار الشلة إلى أن الاحتلال يسعى لأن لا يكون هناك سلم أهلي وسيادة قانون لشعبنا الفلسطيني، مؤكدا أن الائتلاف يرسخ السلم الأهلي وسيادة القانون.
من جانبه، قال ممثل المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية(Reform) نديم قنديل لـ"وفا"، إن المؤتمر جاء ليرسخ الانسجام في السلم الأهلي وسيادة القانون، ويتنفذ هذا المؤتمر من خلال الائتلاف، والذي يناقش مجموعة من القضايا التي يتم طرحها بهذا الشأن، ومنها "اللجوة" ودورها في التأثير في الانسجام الأهلي، ودور دوائر السلم الاهلي في المحافظات.
بدوره، اوضح مدير مؤسسة ريفوم عدي أبو كرش أن فكرة المؤتمر تأتي في خضم نقاش مجموعة من المحاور التي تخص أمن المجتمع الفلسطيني، للقدرة على الوصول إلى مؤسسات عادلة، بما في ذلك حفظ أمن الفئات الأضعف والأقل حظا في الوصول للعدالة، ولوجوب تمدين مؤسسات الدولة الفلسطينية، في ظل الهجمة الإسرائيلية وما يمارس من خطيئة بحق شعبنا الفلسطيني، لخلق حالة من الاصطفاف والوحدة.
khl