الرئيسة/  الأخبار

شعث: دون حل القضية الفلسطينية ستبقى قضايا المنطقة عالقة ومتفجرة

نشر بتاريخ: 2019-02-20 الساعة: 16:16

موسكو-وفا-  قال نبيل شعث مستشار الرئيس محمود عباس للعلاقات الدولية،والقائم بأعمال رئيس دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، ان الوصول لحلعادل ودائم للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية، يشكل الأساس لحل كل قضايامنطقة الشرق الاوسط، ومن دون حل القضية الفلسطينية فإنها ستبقى مصدرا للتوتروالشعور بالظلم والقهر وعجز المجتمع الدولي، وسببا من أسباب انتشار التطرف في العالمأجمع.

وأضاف في كلمته خلال مؤتمر (فالداي) الدولي حول الشرق الأوسط بموسكو، بحضور عددمن قادة روسيا ودول والشرق الأوسط، إن المساعي الاميركية الحالية في المنطقة تهدفلتغيير وجهة الصراع، وحرف أنظار الدول والشعوب العربية عن عدوها الحقيقي الذي يحتلأرضها وينتهك حقوقها ويدنس مقدساتها، وافتعال عدو جديد للأمة العربية.

وجدد شعث رفض الفلسطينيين "صفقة القرن" التي أعدتها الادارة الاميركية وباشرتبتنفيذها خلافا لإرادة المجتمع الدولي كله، مشيرا إلى وجود تغيرات عالمية ستفقد معهاالولايات المتحدة الاميركية سطوتها وهيمنتها الأحادية على العالم، وخاصة مع بروز قوىدولية عظمى وانتقال العالم الى عالم متعدد الاقطاب، مؤكدا ان روسيا الحليف الاستراتيجيلفلسطين لها دور كبير في العالم الجديد، الى جانب الصين والهند واليابان واوروبا ودول اميركااللاتينية.

وأوضح أن صفقة القرن الأميركية قائمة على انتقال الإدارة الأميركية من موقف الدعموالانحياز للموقف الاسرائيلي إلى الاصطفاف والشراكة الكاملة في العدوان على الشعبالفلسطيني وحقوقه الوطنية، وقد باشرت إدارة ترمب تنفيذ هذه الصفقة المعادية،والمخالفة للقانون الدولي  بدءا من الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة إسرائيل، ونقلالسفارة الاميركية لها، ثم من خلال المساعي لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين بقطعالمساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "اونروا"، ومحاولة إعادة تعريف اللاجئ، ثمالصمت والتواطؤ مع سياسات حكومة الاحتلال لتكثيف الاستيطان وتوسيعه، وتهويدالقدس، وحصار السلطة الوطنية ماليا واقتصاديا عبر القرصنة والسطو اللصوصي على أموالالضرائب الفلسطينية.

وقال شعث: إن القيادة الفلسطينية متمسكة بخيار السلام بوصفه بديلا للاحتلال وسفكالدماء، وهي ترفض بقاء الإشراف الأميركي الأحادي على أي عملية سلام أو مفاوضاتمقبلة، وتتمسك بإيجاد مرجعية دولية تستند إلى قرارات الشرعية الدولية وتشارك فيها الدولالكبرى والأمم المتحدة.

وأكد أن كل المؤامرات، وحتى المجازر والحروب التي خيضت ضد الشعب الفلسطيني لم تفلحفي كسر إرادته وثنيه عن التمسك بحقوقه الوطنية الثابتة في العودة والحرية والاستقلالبدولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وبالتالي فإن الضغوط الأخيرةوالعقوبات والإجراءات المعادية لن تنال من عزيمة شعبنا ولا إرادته وتمسكه بحقوقه.

والتقى شعث على هامش مشاركته في المؤتمر بنائب وزير الخارجية الروسي ميخائيلبوغدانوف، وعدد من المسؤولين والدبلوماسيين الروس وعدد من الشخصيات الدوليةالمشاركة، وكذلك مع نخبة من ممثلي مراكز الدراسات والبحوث الاستراتيجية.

وقدم شعث شكره وتقديره للموقف الروسي الداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية،وحيا بشكل خاص الجهود الروسية لتحقيق المصالحة الفلسطينية، ورفض روسيا الصديقةالمشاركة في مؤتمر وارسو، معربا عن أمل الفلسطينيين في دور أكبر لروسيا في الجهدالدولي لحل القضية الفلسطينية.

sab
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026