الرئيسة/  الأخبار

تنديد وطني بجريمة الاعتداء الارهابي على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون بغزة

نشر بتاريخ: 2019-01-04 الساعة: 19:27

محافظات- اعلام فتح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، الاعتداء الآثم من قبل عصابة ظلامية على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في مدينة غزة، وتخريب معدات البث والتصوير والتسجيل فيها.

وأكد الزعنون في تصريح صحفي، أن الاعتداء على هذه المؤسسة الوطنية التي تنقل للعالم جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومعاناة أبناء شعبنا خاصة في قطاع غزة، يمثل جريمة نكراء واعتداء آثم لا يخدم سوى من يريد التغطية على جرام وانتهاكات الاحتلال وارهابه بحق شعبنا.

وأعلن الزعنون عن تضامنه مع كافة العاملين في هيئة الإذاعة والتلفزيون، مشيدا بجهودهم التي يبذلونها خدمة لقضية شعبهم العادلة، محملا المسؤولية عما حدث لسلطة الأمر الواقع في قطاع غزة.

 

الحكومة: عمل جبان من قبل "مرتزقة" ومأجوري

أدانت حكومة الوفاق الوطني، العمل الاجرامي الذي اقترفته عصابة ملثمة ضد مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في مدينة غزة وأسفر عن تدمير كبير في المعدات والممتلكات.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، أن هذا العمل الجبان استهداف لمؤسساتنا الرسمية والسيادية من قبل "مرتزقة" ومأجوري "فرق الفوضى" و"الثورجيات الجديدة" التي تختص بتدمير المقدّرات الوطنية والعبث بالأمن وترويع المواطنين.

وشدد المحمود على أن الاحتلال وحده صاحب السوابق في العدوان على هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، إذ لم يسبقه ولَم ينافسه على ذلك أحد في القصف والتخريب واستمرار التحريض على الهيئة والعاملين بها.

وأوضح بأن "الإذاعة والتلفزة الفلسطينية هي مؤسسة وطنية سيادية وملك لشعبنا البطل وهي امتداد لإعلام الثورة الفلسطينية وتراثه النضالي المجيد، وهي الْيَوْمَ تعتبر الرافعة الوحيدة والحامل الإعلامي والنضالي بقضيتنا ولعاصمة دولتنا وعاصمة قلوب وأرواح أمتنا القدس العربية المحتلة"، لافتًا إلى أن "هذا العدوان لا يخدم سوى الاحتلال، ولن يتجرأ أحد على ذلك سوى الاحتلال وأذرعه من أساتذة الفوضى ودعاة الثورجية التي اشتهرت في منطقتنا بتدمير البلاد وترويع العباد خدمةً للاستعمار الجديد والاحتلال".

 

"فتح": عمل جبناء وخفاقيش الليل

أكدت حركة "فتح" أن اقتحام وتخريب مقر تلفزيون فلسطين في قطاع غزة، هو عمل جبان من عمل خفافيش الليل الذين يرون في هذا الصوت الحر كاشفا لعوراتهم، وفاضحا لمؤامراتهم المتقاطعة مع أجندة الاحتلال.

وقال عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم حركة "فتح" أسامه القواسمي "إن العملاء فقط من يقوم بهذا العمل الجبان، وأن صوت تلفزيون فلسطين يؤلم  لمن يخاف الحقيقة"، مؤكدا أن هذه الشاشة ستبقى منارة وقلعة تلاحق الاحتلال والعملاء.

 

أمانة سر المجلس الثوري تدين..

وأدانت أمانة سر المجلس الثوري لحركة (فتح)، اقتحام مجموعة من المسلحين المجهولين مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في حي تل الهوا غرب مدينة غزة، وتدمير الممتلكات من أثاث ومعدات بث وتصوير وتسجيل وأجهزة حاسوب داخل المقر.

وقال نائب أمين سر المجلس الثوري، فايز أبو عيطة، خلال تفقده آثار الدمار والخراب الذي لحق بالمقر، "ندين ونستنكر هذا الاعتداء الآثم على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون".

وطالب أبو عيطة حركة (حماس)، بالكشف الفوري عن الفاعلين، مشدداً على أن الهيئة مؤسسة وطنية فلسطينية عامة، وتخدم أبناء شعبنا في داخل الوطن وخارجه، وتنقل معاناتهم جراء جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة على شعبنا.

واعتبر أن هذا الاعتداء هو انتهاك صارخ لكل الأعراف والقيم الوطنية وانتهاك لكل المواثيق الدولية، ويأتي في إطار تغييب الرأي وحرية التعبير التي كفلها القانون.

 

أبو هولي: عمل إجرامي يتنافى مع كل الأعراف

أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي الاعتداء.

ووصف أبو هولي الحادث بالعمل الإجرامي التخريبي الذي يتنافى مع كل الأعراف والتقاليد الفلسطينية، لافتا الى ان هيئة الإذاعة والتلفزيون هيئة وطنية سيادية والاعتداء عليها يشكل مساسا لأحد المعالم السيادية للدولة الفلسطينية، ومساساً فاضحاً بالعمل الصحفي والإعلامي وانتهاكاً خطيراً لحرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير.

وأكد ان الاعتداء على هيئة الاذاعة والتلفزيون لن تنال من عزيمة العاملين فيه، فرسان الكلمة والصورة والحقيقة، مشددا ان تلفزيون فلسطين سيبقى قائما في قطاع غزة كمؤسسة وطنية سيادية ملك للشعب الفلسطيني وسيواصل عمله بالرغم ما لحق به من اضرار فادحة.

 

"النضال الشعبي": نحمل "حماس" المسؤولية

واستنكرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، الاعتداء الجبان الذي تعرض له مكتب هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطيني اليوم بقطاع غزة ،بقيام مجهولين بتحطيمه واحداث الخراب به.

وحملت الجبهة في بيان لها، حركة "حماس" بصفتها سلطة الأمر الواقع، المسؤولية المباشرة عن هذا الاعتداء، وايضا عن سلامة كافة العاملين بالهيئة بقطاع غزة.

وقالت الدائرة "إن هذا العمل الجبان والمدان، هو استمرار لسلسلة من الانتهاكات التي تتواصل بقطاع غزة ضد الصحفيين الفلسطينيين، حيث أن سلطة الأمر الواقع واجهزتها الأمنية استدعت قبل أيام مجموعة من الصحفيين، كما أنها تواصل ملاحقة تلفزيون فلسطين ومنعه من التغطية الاعلامية".

وأشارت، الى ان الاعتداء على رمز سيادي وهو تلفزيون فلسطين أمر خطير ولم يسبق انه تم الاعتداء عليه الا من قبل الاحتلال الذي دمره بمدينة رام الله.

 

الديموقراطية: على "حماس" كشف المعتدين

قال نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم إن على حركة "حماس" كشف ومعاقبة المسؤولين عن الاعتداء والجريمة التي جرت بحق تلفزيون فلسطين في قطاع غزة.

وأوضح خلال لقاء مع تلفزيون فلسطين، إن المعتدين لاقوا حماية من السلطات النافذة هناك، مشيرا إلى أنه يجب تقديمهم للعدالة وفقا للقانون وقيم العمل الوطني والنضال المشترك.

ولفت إلى أن "هذه الممارسات التي يتصرف بها أصحابها، تعبر عن اللامسؤولية تجاه القضية الأساسية، وهي المصالحة الوطنية، وعلى هذه الممارسات أن تتوقف".

واعتبر أن ما جرى هو اعتداء على ممتلكات شعبنا، وتلفزيون فلسطين هو مؤسسة وطنية يجب حمايتها من أي اعتداء، مؤكدا ان ذلك أيضا اعتداء على حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة ونقض لكل القيم التي درجنا عليها.

 

"فدا" يدين الاعتداء الغاشم

أدان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، الاعتداء الغاشم والسافر على مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطينية بقطاع غزة من قبل مجموعة ضالة خارجة عن القانون ولا تنتمي لأخلاق وقيم شعبنا.

وأضاف في بيان له، "في الوقت الذي ينتفض شعبنا في كل يوم، ويوسع انتفاضته في كل يوم جمعة ضد الاحتلال واغتصاب الأرض وتدمير مقدرات شعبنا في البناء والإعمار، ولن تغيب عن أعيننا صورة تدمير المقرات الإعلامية عبر سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية على شعبنا، تخرج علينا مجموعة خارجة عن الصف الوطني، تعتدي على من يصنعون الخبر الصحفي بالصوت والصورة دفاعاً عن الشعب والوطن، ويعيثون بأياديهم الآثمة بممتلكات الوطن الإعلامية".

ودعا "فدا" إلى ضرورة رص الصفوف وتوحيد الموقف وتوجيه بوصلة المقاومة الشعبية صوب المحتل الغاصب.

وطالب "فدا" سلطة الأمر الواقع عبر أجهزتها الأمنية في غزة ملاحقة الجناة والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة، والمحاسبة على ما اقترفوه من خراب ودمار لمقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في غزة.

العلاقات الدولية في منظمة التحرير تدين..

وأدانت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير، واستنكرت الاعتداء الآثم على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون في قطاع غزة، وتخريب معداته ومحتوياته.

وقالت في بيان لها، إن تلفزيون فلسطين هو مؤسسة فلسطينية وطنية، وما حصل يعتبر اعتداء على ممتلكات الشعب الفلسطيني، وهجوما على حرية التعبير عن الرأي، ونقل الحقيقة، ومحاولة لتكميم الأفواه.

وطالبت الدائرة بالكشف عن المجرمين الذين قاموا بهذا العمل، وبتوفير الحماية للمؤسسات الوطنية كافة، وخاصة الإعلامية.

 

"العربية الفلسطينية": خروج عن القيم الوطنية والأخلاقية

أدان جميل عاشور أمين سر الجبهة العربية الفلسطينية بقطاع غزة، الاعتداء الآثم والتدمير المتعمد للمعدات الذي تعرض له مقر تلفزيون فلسطين في مدينة غزة .

وقال عاشور ان الاعتداء الذي تعرض له مقر تلفزيون فلسطين هو جريمة جبانة و نكراء وخروج عن القيم الوطنية والأخلاقية .

وأضاف عاشور إن هذا  العمل الإجرامي مدان ومرفوض، وهو اعتداء يهدد الحريات الإعلامية، مؤكداً في الوقت نفسه ضرورة احترام حرية التعبير والرأي والحفاظ على مؤسساتنا الوطنية  ونطالب  الاجهزة الامنية بفتح تحقيق جدي بالحادث وكشف نتائجه وتقديم الفاعلين للعدالة، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه بالعبث بممتلكاتنا ومقدراتنا الوطنية.

 

"المبادرة" تستنكر

واستنكرت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية اقتحام مقر تلفزيون فلسطين في مدينة غزة وتدمير معداته.

وطالبت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة (حماس)، بملاحقة الجناة والكشف عنهم وتقديمهم للعدالة.

 

 

"الإعلام": عمل إجرامي

ورأت وزارة الإعلام في اقتحام مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في مدينة غزة، وتدمير وتخريب معدات وأجهزه داخله عملًا إجراميًا.

وأكدت أن الأيدي السوداء التي نفذت التخريب والدمار تُكمل على طريقتها عدوان الاحتلال وحربه المفتوحة ضد صحافيينا ومؤسساتنا الوطنية، وتُغذي محاولاته اليائسة لحجب الحقيقة.

واعتبرت الوزارة أن كل من يتستر على الجناة، أو يوفر لهم الحماية، أو يؤيد فعلهم الخبيث بأي صورة من الصور، أو بأي معنى شريكًا في الجريمة، بل إن الواجب الوطني والأخلاقي والديني المُتعارف عليه لدى شعبنا يفرض عدم السكوت على الجريمة؛ لأن السكوت نوع متقدم من الرضى والشراكة أيضًا.

 

وزير العدل: خدمة مجانية للاحتلال

وأدان وزير العدل علي أبو دياك الاعتداء الإجرامي على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في غزة، وأشار إلى أن هذا الاعتداء الدخيل على ثقافة شعبنا هو خدمة مجانية للاحتلال، ومن يسعون لإسكات صوت الأصالة الفلسطيني ومشهد المجد والعزة، وصدى الكلمة الحرة الأبية، لترويج وتسويق رواياتهم الضالة الزائفة، مؤكدا بأن حركة حماس التي تحكم غزة بالقوة تتحمل مسؤولية هذه الجريمة النكراء.

 وأضاف أبو دياك بأن هذا الأسلوب الإجرامي الهمجي الحاقد في الاعتداء على مؤسساتنا الإعلامية الفلسطينية الذي نشهده اليوم في غزة هو تكرار ممنهج لسلسة جرائم العدوان والتدمير التي خلفها الاحتلال الإسرائيلي في الذاكرة الفلسطينية، والتي تستهدف الأساس الراسخ والبنيان الشامخ لمؤسسات دولتنا الفلسطينية التي جسدتها تضحيات الشهداء والأسرى والمناضلين الأحرار والقادة العظام وكل مكونات شعبنا الحارس الأمين للوحدة الوطنية، المتشبث بالهوية الوطنية الفلسطينية، الصامد على أرض الشهداء والرسل والأنبياء رغم أنف الاحتلال وذيوله وأعوانه من المتربصين الحاقدين المأجورين الذين لا ينتمون لفلسطين ولشعبها المناضل العظيم.

 

عشراوي: اعتداء لا أخلاقي ومستهجن

وأدانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. حنان عشراوي الاعتداء على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في قطاع غزة وتدمير وتخريب المعدات والأجهزة من قبل مجموعة منفلته ووصفته بالعمل اللاأخلاقي والمستهجن.

وأكدت عشراوي، أن هذا الاعتداء المدان على المؤسسة الإعلامية الرسمية هو تعد سافر على المؤسسات الوطنية بشكل عام وعلى الحقوق الأساسية للإنسان الفلسطيني، كما انه يشكل انتهاكا صارخا للحق في حرية التعبير، ويتعارض تمامًا مع المبادئ المنصوص عليها في القانون الفلسطيني الأساسي.

وطالبت عشراوي في نهاية بيانها، بضرورة ملاحقة المعتدين والعمل على منع تكرار مثل هذه الاعمال غير المسؤولة والخارجة عن القانون، كما وأكدت على أهمية تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الخاصة والفئوية.

amm
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026