الرئيسة/  الأخبار

فتح تحيي ذكرى انطلاقتها

نشر بتاريخ: 2018-12-31 الساعة: 21:17

رام الله- اعلام فتح- احيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني ذكرى انطلاقتها في عدد من محافظات الضفة الغربية والعواصم العربية.

ففي بيت لحم أوقدت جماهير المحافظة مساء أمس الاثنين، شعلة انطلاقة الذكرى الرابعة والخمسين للثورة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.

وانطلقت مسيرة حاشدة من جامعة بيت لحم باتجاه مقر إقليم حركة فتح في بيت لحم، رفع خلالها العلم الفلسطيني وراية فتح، وردد المشاركون هتافات وطنية.

وقال محافظ بيت لحم كامل حميد، إن الاحتفال بذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية هو تجديد العهد والقسم لشعبنا وقيادتنا بالاستمرار لتحقيق الأهداف الأولى التي انطلق من أجلها الثوار الأوائل الشهيد المؤسس ياسر عرفات، والرئيس محمود عباس، وكل القيادة الفلسطينية، من أجل الحرية والاستقلال لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وأكد أن هذه الشعلة وهذه الانطلاقة ستستمر حتى يحقق الشعب الفلسطيني أهدافه بالحرية، والكرامة والعودة وتقرير المصير.

بدوره، قال أمين سر حركة فتح في بيت لحم محمد المصري: إن المسيرة جسدت رسائل وفاء الأسرى والمبعدين والشهداء، والتي تضمن أن الشعب الفلسطيني باقٍ على هذه الأرض ووفي لها.

وأضاف، "في هذا اليوم نعود للرسالة الأولى للانطلاقة، رسالة أن هذا الاحتلال يجب أن يرحل عن أرضنا، والشعب الفلسطيني يجب أن يكون له قرار واحد مستقل، ولن نقبل أن نستمر تحت وطأة الاحتلال".

من جانبه، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح فراس الشوملي، تأتي هذه الذكرى وشعبنا أكثر تصميما على التحدي والنضال ضد الاحتلال حتى يتم تحقيق كل الثوابت الوطنية.

إيقاد شعلة الانطلاقة الــ54 لحركة "فتح" والثورة الفلسطينية في طوباس

وفي طوباس أوقدت جماهير محافظة طوباس شعلة الانطلاقة الــ54 لحركة "فتح"، والثورة الفلسطينية، بحضور رسمي وشعبي.

وقال نائب محافظ طوباس والأغوار الشمالية، أحمد الأسعد: "إن حركة "فتح" في كل محطات النضال، جابهت المحتل بسواعد أبطالها، الذين أثبتوا للعالم كله أنهم شعب الجبارين".

وأضاف، أن "فتح" استمدت إرادتها، في كل أماكن تواجدها، من إرادة الشعب الفلسطيني، الذي أثبت أن إرادته أقوى من الاحتلال وأدواته، مشيرا إلى أن راية الحركة ظلت، وما زالت مرفوعة حتى اليوم، وهي التي كان ماضيها ياسر عرفات، وحاضرها محمود عباس، الذي قال لأميركا وكل أعوانها "لا"، متسلحا بإرادة شعبه.

وتابع الأسعد: "توحد الفتحاويون مع كافة فصائل العمل الوطني؛ حتى التحرير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف".

ولفت إلى أن حركة "فتح"، كانت وما زالت رائدة العمل الوطني، وهي التي تتخذ الوحدة الوطنية منهجا لها.

بدوره، قال أمين سر حركة فتح في طوباس، محمود صوافطة: "خرجت جماهير طوباس اليوم إلى ميدان الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن؛ من أجل تجديد العهد والبيعة لهذه الحركة المعطاءة.

وأضاف، أن "فتح" الشهداء عصية على الانكسار، لأنها هي التي تحمل حلم الشهيد ياسر عرفات الذي قال بأنه سيرفع شبل من أشبالنا، أو زهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق مآذن القدس، وكنائس القدس.

من جهته، قال جمال أبو عرة في كلمة فعاليات محافظة طوباس: "هذا اليوم ليس فقط لنجدد البيعة، والعهد لحركة "فتح"، بل خرجنا لنقول للرئيس الراحل عرفات في ذكرى الانطلاقة بأننا على العهد في الوقوف أمام كل المؤامرات ضد قضيتنا.

وأشار إلى أن حركة "فتح" هي التعبير الصارخ لإرادة الشعب الفلسطيني، وهي التي تقف على قلب رجل واحد، لنقول للرئيس عباس أن كل القرارات قابلة للتنفيذ.

وتخلل الفعاليات مسيرة مركبات للأجهزة الأمنية انطلقت من جامعة القدس المفتوحة باتجاه التجمع عند ميدان الشهداء.

إيقاد شعلة انطلاقة الثورة في جنين

كما  أوقدت حركة "فتح" إقليم جنين والمحافظة، مساء الاثنين، شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية الـ54، في ميدان الشهيد أبو عمار بمدينة جنين. 

ونقل محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، تحيات رئيس دولة فلسطين محمود عباس للمحتفلين بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدا أن "فتح" ستبقى وفية لدماء شهدائها الأبرار وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات، وستبقى حريصة على الوحدة الوطنية كعنوان حقيقي لإنهاء الاحتلال وإفشال كل مخططاته.

وندد الرجوب بما أقدمت عليه حركة "حماس" من حملة اعتقالات واعتداءات بحق أبناء حركة "فتح" في قطاع غزة، في محاولة لمنعهم من إحياء ذكرى الانطلاقة .

بدوره، أكد أمين سر "فتح" إقليم جنين نور الدين أبو الرب، في كلمته، أن شعبنا وقيادته برئاسة الرئيس محمود عباس سيفشلون قرار الرئيس ترمب القاضي بإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال، مشددا على أن القدس ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

وأدان أبو الرب ما أقدمت عليه حركة "حماس" من أعمال إجرامية بحق قادة وكوادر حركة "فتح" في قطاع غزة تتناغم مع سياسة الاحتلال الإسرائيلي.

من جانبه، طالب محمد أبو الهيجا، في كلمة فصائل العمل الوطني، حركة "حماس" بوقف سياستها بحق أبناء حركة "فتح" في قطاع غزة، مشددا على الالتفاف حول القيادة برئاسة الرئيس محمود عباس، المتمسكة بالثوابت الوطنية والحامية للمشروع الوطني.

كما ألقيت عدة كلمات أكدت أن حركة "فتح" تجدد اليوم العهد على مواصلة النهج الذي بدأته نحو الحرية والاستقلال، وإحقاق كافة الحقوق المشروعة لشعبنا، منددة بممارسات حركة "حماس" بحق أبناء "فتح" في قطاع غزة.

"فتح" في سلفيت تحيي الذكرى الـ54 لانطلاقة فتح والثورة الفلسطينية

وفي سلفيت  نظمت حركة فتح، أمس مسيرة جماهيرية حاشدة لمناسبة الذكرى الـ54 لانطلاقة الثورة الفلسطينية.

وانطلقت المسيرة الجماهيرية المؤلفة من فرق الخيالة، والدراجات النارية، وعروض عسكرية لأشبال الشبيبة الثانوية، وحملة الأعلام والرايات، من دوار الاستقلال وصولاً الى شارع الداخلية أمام مكتب حركة فتح إقليم سلفيت وتم إيقاد شعلة الانطلاقة الـ54 لمناسبة انطلاقة الثورة الفلسطينية .

وأكد أمين سر حركة فتح إقليم سلفيت عبد الستار عواد، أن حركة فتح ما زالت على عهد الشهداء والأسرى في سبيل تحقيق الحلم الفلسطيني المتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف وتحرير الأسرى وحق العودة وتقرير المصير لأبناء شعبنا في الوطن والشتات.

ودعا الجماهير إلى الالتفاف حول قيادته الشرعية بقيادة الرئيس محمود عباس نظراً لأهمية المرحلة المقبلة وضرورة التوحد مع برنامج حركة فتح لإنهاء الاحتلال والوصول إلى فلسطين الدولة والهوية .

بدوره، أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، أن حركة فتح في ذكرى انطلاقتها تجدد العهد والبيعة لجماهير شعبنا ولدماء الشهداء وتضحيات الأسرى والجرحى أن تواصل درب شهداء فلسطين وشهداء اللجنة المركزية والثورة الفلسطينية.

وشدد على أن ثوابتنا الوطنية خط أحمر لا يمكن تجاوزها، ووحدتنا الوطنية هي صمام الأمان الذي يحمي مكتسبات شعبنا وطموحاته الهادفة إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وأن حركة فتح تؤكد في انطلاقتها أنها ستبقى رأس الحربة والطليعة في طريق تحرير فلسطين وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بقيادة الرئيس محمود عباس.

من جهته، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال حماد: "إن فتح وهي تدخل عامها 54 تؤكد أنها ما زالت متألقة بشبابها وشيوخها ونسائها وأطفالها، ونقول لمن ينتظر موت فتح عليك أن تنتظر إلى الأبد، لأنها ورثت أرض فلسطين وهي باقية فيها".

وأكد نائب محافظ سلفيت عبد الحميد الديك، أن حركة فتح أخذت على عاتقها حماية المشروع الوطني والدفاع عن حقوقنا وثوابت شعبنا الوطنية، وأن الحركة ستبقى على عهد الشهداء وعلى رأسهم الشهد الرمز الراحل الخالد فينا "أبو عمار" حتى تحقيق الحلم بإقامة الدولة المستقلة، وأن الحركة تثق بحكمة الرئيس محمود عباس الذي يقود معركة سياسية ضد سياسات المحتل الاسرائيلي

احياء الذكرى الـ54 لانطلاقة فتح والثورة الفلسطينية في تونس

كما أوقد كوادر حركة فتح في تونس شعلة انطلاقة الذكرى الرابعة والخمسين للثورة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.

وأوقد الشعلة أمين سر حركة فتح إقليم تونس مطيع كنعان، وأبو محمد بدران عن الجالية الفلسطينية،  بحضور كوادر حركة فتح إقليم تونس وكوادر منظمة التحرير الفلسطينية، وأبناء الجالية وطلبة فلسطين في تونس.

وقال كنعان، إن فتح التي أشعلت الثورة الفلسطينية المعاصرة حافظت على كينونة واستمرار الثورة وحمت القضية الفلسطينية، وستبقى حاميتها حتى تحقيق مبادئ وأهداف الثورة والوفاء لدماء الشهداء والسير على دربهم، والوفاء للجرحى.

ودعا الفصائل الفلسطينية إلى توحيد الصفوف دعما لنضال شعبنا، ومنظمات المجتمع الدولي والعلاقات الدولية المهتمين بحقوق الإنسان إلى الإسراع بحماية أبناء شعبنا من الممارسات القمعية.

الآلاف من أبناء شعبنا يشاركون في ايقاد شعلة الانطلاقة في مخيمات لبنان

وشارك الألاف من أبناء شعبنا الفلسطيني في مخيمات لبنان،الاثنين، في ايقاد شعلة الانطلاقة الرابعة والخمسين للثورة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح".

في مخيم نهر البارد شمال لبنان، نظّمت حركة فتح مسيرة جماهيرية حاشدة، بمشاركة كوادر واعضاء الحركة وممثلي الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وحشد غفير من أبناء المخيم.

وقال عضو قيادة فتح في شمال لبنان يوسف الاسعد: "إن إرادة أبناء ياسر عرفات وإصرارهم مستمر حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني على عهد الطلقة الأولى والشهيد الأول، والأسير الأول، مؤكدا دعم شعبنا في كافة أماكن تواجده للرئيس محمود عباس ومواقفه الثابتة في الحفاظ على الثوابت الوطنية.

وفي مخيم البداوي شمال لبنان، نظَّمت حركة "فتح" مسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت من أمام مجمع الشَّهيد الرمز ياسر عرفات يتقدمها فرق الأشبال والكشافة والأندية الرياضية والمكاتب الحركية، بحضور ممثلي الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأحزاب اللبنانية.

وأكد أمين سر حركة فتح في شمال لبنان محمد فياض، تجديد العهد في هذه الذكرى المجيدة تحت قيادة الرئيس محمود عباس وعلى خطى الرئيس الشهيد ياسر عرفات والاستمرار بالمسيرة النضالية حتى تحقيق الانتصار.

وشدد على أن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى الممثل الشرعي الوحيد لأبناء شعبنا في الوطن والشتات، مشيراً الى أنها تمكنت من الحفاظ على كينونة شعبنا وهويته الوطنية منتزعة الاعتراف العربي والدولي بحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال المغتصب لأرضنا.

كما نظمت حركة فتح شعبة المعشوق مسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت من أمام مقر اللجنة الشعبية بمشاركة اعضاء اقليم فتح في لبنان وممثلي الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية.

وأكد عضو اقليم فتح في لبنان يوسف زمزم، أن حركة فتح حولت اللاجئين إلى مناضلين، وحافظت على القرار الفلسطيني المستقل، وخاضت معارك التصدي والصمود في الكرامة وبيروت، وقدّمت آلاف الشهداء والأسرى، وحققت اعتراف العالم بالدولة الفلسطينية، وتصدت لكافة المؤامرات الداخلية والخارجية التي استهدفت حقوق شعبنا الوطنية.

وفي مخيم البص جنوب لبنان أحيت حركة "فتح" الذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، باحتفالٍ حاشد في ساحة مقر الشعبة، بحضور عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" رفعت شناعة وعدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية وأبناء المخيم والجوار.

وقال شناعة: "نقول للرئيس أن الهم ثقيل والعبء ثقيل والمشوار ثقيل، نقول لك سر بكل همتك إننا نحتاج إلى حكمتك وصبرك على كل الواقع الفلسطيني، نحن خلفك وسنبقى مدافعين عن القضية والقرار الوطني الفلسطيني المستقل والوحدة الوطنية حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وأكد أن "لا دولة بدون قطاع غزة وهذا ما يجب أن يفهمه الجميع، "لا نقبل بأن يكون في غزة دولة بعيدة عن الضفة، وان هذه مؤامرة لا تخدم سوى اسرائيل، نحن أمام خيار واحد أن نكون صفاً واحداً ونلتف حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني البيت الذي يأوينا."

كما نظّمت الحركة في مخيم البرج الشمالي مسيرة جماهيرية حاشدة بحضور كوادر واعضاء الحركة وممثلو الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وحشد غفير من ابناء المخيم.

وأحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" شعبة الساحل ذكرى انطلاقة المارد الفتحاوي وإيقاد شعلتها الـ54 بمسيرة جماهيرية حاشدة بمشاركة ابناء شعبنا في تجمعات البيسارية، وعدلون، وكفربدا، وجمجيم، والعيتانية، والواسطة، والبرغلية، والشبريحا والقاسمية.

وفي مخيم الرشيدية، احيت "فتح"-شعبة الرشيدية الذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة حركة "فتح" انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة باحتفال حاشد ومسيرةٍ جماهيريةٍ بحضور كافة الفصائل الفلسطينية.

وأكد أمين سر حركة فتح في منطقة صور، العميد توفيق عبد الله، أن حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية تتعرضان ومنذ البدايات لأبشع تآمر، مشدداً على أن فتح تبقى دائما العنوان الأول والأخير للصمود في وجه كل المتآمرين.

وأشار الى أن الثورة بجهود أبطال شعبنا وأبناء فتح دائما تجدهم في الشدائد كالجسد الواحد منذ الرصاصة الأولى الى يومنا هذا، وكانت فتح وما زالت طليعة الشعب الفلسطيني بمواجهة اعداء شعبنا وثورتنا المباركة.

فيما أحيت أيضاً سفارة دولة فلسطين لدى مملكة البحرين، مساء الاثنين، الذكرى الـ54 لانطلاقة حركة "فتح" والثورة الفلسطينية المعاصرة، بمقر السفارة في العاصمة المنامة.

وأوقدت شعلة الانطلاقة بحضور وكيل وزارة الخارجية البحرينية للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون، نيابة عن وزير الخارجية، السفير وحيد مبارك سيار، وأعضاء السلك الدبلوماسي العرب والأجانب، وشخصيات رسمية واعتبارية وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، وممثلين عن المجالس البحرينية، وأبناء الجالية الفلسطينية.

ونقل سفير دولة فلسطين لدى مملكة البحرين خالد عارف، للحضور تحيات سيادة الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، شاكرا مملكة البحرين الشقيقة وقيادتها وعلى رأسها الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الذي يوجه دائما إلى دعم فلسطين في كافة المحافل العربية والدولية.

وقال السفير عارف، في كلمته، "نلتقي في هذا اليوم لإحياء الذكرى الـ54 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المظفرة، انطلاق الرصاصات الأولى لحركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح، التي عبرت بمصداقية حقيقية عن كل الضمائر العاشقة للحرية والتحرر، والحالمة بالاستقلال الوطني الفلسطيني، حيث لم تكن هذه الانطلاقة حدثا عاديا عابرا، وإنما حدثا خاصا من نوعه لولادة المارد الفتحاوي الذي مثَّل ميلاد تاريخ جديد لأشرف وأعظم ظاهرة ثورية عرفها التاريخ المعاصر".

وأضاف أن "فتح علمتنا أنها الحارس والحامي للمشروع الوطني الفلسطيني وحارس فكرتنا تحت قيادة الرئيس محمود عباس، الثابت على الثوابت" .

وأكد أن الضغوطات التي تمارسها الإدارة الأميركية وسياسة العقوبات التي تنتهجها واشنطن ضد القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لن تجدي نفعا ولن تكسر إرادة شعبنا أو تلغي حقه بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

وثمن السفير عارف دور الدول الراعية والمتبنية لمشاريع القرارات الفلسطينية نحو تحقيق حلم شعبنا بالحرية والاستقلال، داعيا بقية الدول أن تحذوا حذوها.

وشدد على أن ممارسات الاحتلال القمعية ضد أبناء شعبنا لن تثنينا عن نضالنا ضد هذا المحتل الغاشم، مؤكدا أن القدس هي مسؤولية كل عربي ومسلم وأحرار العالم أجمع.

كما ثمن السفير عارف مواقف الدول العربية الشقيقة، والدول الصديقة الداعمة لمطالب الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن كل أحرار العالم مطالبين اليوم بالوقوف إلى جانب شعبنا ودعمه ومساندته في مواجهة آلة البطش الإسرائيلية وما يسمى صفقة القرن، التي تعد تكملة لوعد بلفور.

 

amm
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026