الرئيسة

نتنياهو يتعهد باتخاذ إجراءات إضافية ضد الفلسطينيين

نشر بتاريخ: 2018-12-16 الساعة: 18:01

اعلام فتح-وكالات- أفادت وسائل إعلام عبرية بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ترأس اليوم اجتماعا متوترا للغاية لمجلس الوزراء، لبحث الأوضاع في الضفة.

وأكدت هيئة البث الإسرائيلية ("مكان") أن نتنياهو، أثناء الاجتماع الأسبوعي لمجلس وزراء الاحتلال اليوم الأحد، قال إنه في أعقاب التصعيد الأخير في الضفة وجه رسالة واضحة إلى حماس مفادها أن "إسرائيل" لن تقبل أن يتم التوصل إلى وقف إطلاق النار مع الحركة في الوقت الذي تمارَس فيه العمليات.

وتعهد نتنياهو باتخاذ خطوات إضافية بحق الفلسطينيين في أعقاب التصعيد الأخير، وهي تسريع الإجراءات المتعلقة بهدم منازل منفذي العمليات وسحب تصاريح عمل من أهاليهم وإقامة آلاف الوحدات الاستعمارية في الضفة وإقامة منطقتين صناعيتين فيها، بالإضافة إلى المصادقة على إقامة 82 وحدة استعمارية جديدة في مستعمرة عوفرا.

وتابع نتنياهو: "الفلسطينيون يسعون الى اقتلاعنا من قلب ارضنا إلا أننا بأفعالنا وبروحنا نوضح لهم وللعالم باسره أننا باقون هنا"، على حد زعمه.

كما تطرق رئيس الوزراء إلى عملية "درع الشمال" التي أطلقها جيش الاحتلال الأسبوع الماضي عند الحدود مع لبنان بهدف اكتشاف وتدمير "أنفاق حزب الله الهجومية"، قائلا إنها ستتواصل حتى تحقيق جميع أهدافها.

وأشارت هيئة البث إلى أن جلسة اليوم شهدت تراشقا كلاميا بين نتنياهو والوزيرين عن حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت وأيليت شكد.

وحمل بينيت، وزير التعليم، نتنياهو المسؤولية عن فقدان "إسرائيل" لقوة ردعها، قائلا إن الإسرائيليين يُقتلون لأن منفذي العمليات لم يعودوا يشعرون بالخوف.

ووصف نتنياهو تصريحات وزير التعليم بأنها "محاولة حمقاء لجني مكاسب سياسية"، ثم غادر بينيت الاجتماع قبل ختامه.

وأما وزيرة القضاء، شكد، فطالبت نتنياهو ووزير المواصلات والاستخبارات، يسرائيل كاتس، بالتوقف عن "إطلاق تفاهات عديمة القيمة".

من جانبه، شدد وزير السياحة، ياريف ليفين، على أن الوقت حان للتحرر من "بعض الضوابط القانونية المفروضة بلا مبرر"، فيما تعهد وزير الاقتصاد، إيلي كوهين، بدعم تنظيم ما يسمى "الوضع القانوني" لمستوطنة عوفرا.

وجاء ذلك على خلفية التصعيد الحاد من حدة التوتر في الضفة الغربية، حيث قتل في الأسبوع الماضي مستعمران وجنديان.

وسبق أن ساعد بينيت وشكد نتنياهو على إنقاذ ائتلافه الحاكم، إذ رفضا في الشهر الماضي الانسحاب منه، على خلفية الأزمة التي شهدتها الحكومة بعد استقالة وزير الجيش أفيغدور ليبرمان، لكن الخلافات لا تزال قائمة بينهما، حيث أحبط نتنياهو تطلعات بينيت لجني حقيبة وزارة الجيش

sab
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026