أردان يأمر بالحد من ساعات استخدام الأسرى لمياه الاستحمام
نشر بتاريخ: 2018-07-30 الساعة: 10:34
رام الله-اعلام فتح- أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن سلطة السجون الإسرائيلية بدأت مؤخراً، في الحد من ساعات الاستحمام للسجناء الأمنيين، بعد الاشتباه بأنهم يتركون الصنابير مفتوحة من أجل زيادة استهلاك المياه وإلحاق الضرر بالدولة!
ووفقا للصحيفة فقد خلصت مصلحة السجون الإسرائيلية إلى أن السجناء الأمنيين يستهلكون المياه بنسبة أكبر من السجناء الجنائيين، وأنه خلال اليوم يتواجد السجناء الجنائيون لفترات أقل في غرف الاعتقال، ويخرجون للعمل ويؤدون مهام مختلفة، بينما يقضي السجناء الأمنيون طوال اليوم في القسم وغرف الاعتقال.
وتزعم الصحيفة أن الأسرى الأمنيين يستهلكون مئات الآلاف من الأمتار المكعبة من المياه، التي تصل إلى ملايين الشواكل سنوياً. ووفقا لزعمها، تشير التقديرات إلى أن السجناء قرروا ضرب دولة إسرائيل بنوع جديد من الإرهاب - وهو إهدار للماء، ولهذا السبب يتركون الصنابير في الحمام مفتوحة لعدة ساعات.
وقد بدأت مصلحة السجون الإسرائيلية العمل على فصل الأنابيب بين دورات المياه والاستحمام، من أجل الحد من ساعات الاستحمام للسجناء الأمنيين. ويتم العمل من أجل فصل أنابيب غرف الاستحمام عن أنابيب المرحاض وصنابير غسل اليدين، حتى لا تضر بالظروف المعيشية الأساسية للسجناء الأمنيين. وتم نشر هذا الموضوع لأول مرة على موقع "الصوت اليهودي" على الإنترنت.
وقال الوزير جلعاد إردان: "حقيقة أن السجناء الأمنيين يستهلكون المياه بنسبة أكثر من 50٪ هي أمر لا يطاق ولا يجب أن نسمح بهذا الإسراف، وقد أوعزت إلى مصلحة السجون بالعثور على وجه السرعة على طرق لتوفير المياه في الأجنحة التي يحتجز فيها المخربون، بما في ذلك تقليص ساعات الاستحمام".
anw