ادانات فلسطينية للهجوم الاسرئيلي على المسجد الاقصى
نشر بتاريخ: 2018-07-27 الساعة: 19:02
رام الله- وفا- طالب المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، الحكومات العربية والإسلامية وحكومات ودوّل العالم، بالتحرك الفوري من اجل إنقاذ المسجد الاقصى المبارك، والتحرك على صعيد البدء فوراً بتطبيق القوانين والشرائع الاممية التي تمنع الاحتلال من العدوان على مقدساتنا وارضنا المحتلة وتخضعه للمحاسبة والمساءلة والعقاب الدولي جرّاء عدوانه.
وحذر المتحدث الرسمي في بيان امس الجمعة، من خطورة الهجوم الذي نفذته مجاميع كبيرة من قوات الاحتلال على المصلين في المسجد الاقصى عند انتهاء صلاة الجمعة.
وأوضح بانه ورغم ان هذا الهجوم يأتي في ظل دائرة الخطر اليومي التي تحيط بالمسجد الاقصى المبارك، الا ان مجرياته السوداء تأتي ترجمة لما يسمى قانون القومية العنصري الاحتلالي، وذلك في فرض التقسيم الزماني والمكاني والاستيلاء على أقدس مقدسات المسلمين.
وأضاف المتحدث الرسمي بأن حكومة الاحتلال الاسرائيلي وإدارة الرئيس الاميركي ترمب تتحملان المسؤولية الكاملة عن كافة التطورات في بلادنا والمنطقة والعالم التي من شأن هذا العدوان الخطير على المسجد الاقصى المبارك أن يخلّفها.
وشدد المتحدث الرسمي على ان حكومة الاحتلال وادارة ترمب تجران المنطقة برمتها الى حرب دينية لا نريدها وهي غريبة عن منطقتنا ومجتمعنا وثقافتنا.
رأفت يدين اعتداء جيش الاحتلال على المصلين في "الاقصى" واغلاق بواباته
كما ادان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) صالح رأفت، اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي للمسجد الاقصى والاعتداء على المصلين واصابة العشرات جراء إطلاق الاعيرة النارية المعدنية وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاههم، اضافة الى اعتدائهم بوحشية على حراس المسجد واغلاق بواباته.
وقال: "ان هذا الاعتداء الاجرامي على المصلين واماكن العبادة واغلاقه ابوابها مخالف للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية التي تكفل حرية العبادة واداء الشعائر الدينية بحرية وامان".
واعتبر رأفت في بيان له، اليوم، ان اعتداء جيش الاحتلال على المصلين لهو مس خطير يطال المعتقدات الانسانية والدينية حول العالم وهو سلوك لم يفعله سوى الجيوش الهمجية في القرون الوسطى.
واضاف: "ان اقتحام بيوت العبادة والاعتداء على المصلين يعكس حالة العنجهية التي تتصف بها حكومة اليمين المتطرف، ويؤكد على ان اسرائيل دولة "ابارتهايد" تمارس العنصرية ضد الشعب الفلسطيني الاعزل".
وطالب رأفت، الدول العربية والاسلامية والمجتمع الدولي، بأخذ موقف واضح ازاء الاعتداءات الخطيرة التي تطال دور العبادة والمصلين المسلمين والمسيحيين في الاراضي الفلسطينية المحتلة وتأمين الحماية الدولية لشعبنا.
الهباش يدعو العالم للتدخل لوقف المجزرة بحق المسجد الأقصى
وأطلق مستشار الرئيس محمود عباس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش نداء عاجلا، دعا فيه مؤسسات المجتمع الدولي، وعلى رأسها مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة، للتدخل فورا ولجم العدوان الإسرائيلي المستمر بحق المسجد الأقصى المبارك والمصلين فيه.
وجدد في بيان له، أحرار العالم والقوى الدولية للتدخل العاجل لوقف المجزرة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الحرم القدس الشريف.
وقال الهباش إن حكومة الاحتلال تريد أن تثأر من المقدسيين المسلمين والمسيحيين، الذي وقفوا وقفة العز والكرامة عندما أرغموها على إزالة البوابات العنصرية التي حاولت فرضها على مداخل المسجد الأقصى المبارك قبل عام.
وأضاف أن المسجد الأقصى هو عنوان المرحلة وعنوان السلم والحرب في المنطقة بل في العالم أجمع. وحذر من تكرار الاعتداءات الإسرائيلية بحق "الأقصى"، والتي قد تؤدي بالجميع إلى الحرب الدينية التي طالما حذرنا من عواقبها ومن نتائجها الكارثية والمدمرة على الجميع.
وشدد على أن القدس بكل تفاصيلها ورغم كل ما تعانيه من حصار خانق وعزلة تفرضها سلطات الاحتلال عليها ستبقى عاصمة دولتنا الفلسطينية الأبدية والعاصمة الروحية لكل المسلمين والمسيحيين في العالم، وستعود حرة أبية طال الزمان أم قصر.
وطالب الهباش أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده إلى التوحد في ظل هذه اللحظات العصيبة التي تعصف بالقضية الفلسطينية ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، وكل العرب والمسلمين وعلماء الأمة للتوجه إلى المسجد الأقصى والرباط فيه، والدفاع عنه وحمايته من الهجمة الشرسة التي تشنها حكومة الاحتلال ضد القدس والمقدسات.
ادعيس يدعو لإيقاف الهجمة المسعورة على "الأقصى"
بدوره، دعا وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس، العالمين العربي والإسلامي والمؤسسات الدولية الإنسانية والحقوقية والسياسية، إلى العمل فوراً لإيقاف الهجمة المسعورة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك، والتي تبدت بشكل واضح من خلال اقتحام ساحاته ومحاصرة مصليه ومرتاديه من المؤمنين العزَّل بعد صلاة الجمعة.
وقال ادعيس، في بيان صحفي، أن المسجد الأقصى يتعرض لأقسى هجمة منذ احتلاله في العام 1967م، فمن اقتحامات يومية أصبح أعداد سوائب المستوطنين بها يزيد يوماً بعد يوم، إلى منع للمصلين وتضييق عليهم، وسجن واعتقال لحرائره من حراسه وحماته، إلى سرقة حجارته ومنعٍ من ترميم مرافقه وأسواره التي أصبحت تتداعى نتيجة لحفرياته ولمنع ترميمها وإصلاحها.
وأضاف ادعيس أن جرأة هذا الاحتلال على هذه الجرائم لم تكن لتكون لولا الغطاء السياسي من قبل الولايات المتحدة باعترافها المشؤوم بالقدس عاصمة له، وسكوت العالم أجمع على هذه الانتهاكات.
"الخارجية": الاعتداءات الوحشية المتواصلة على "الأقصى" دليل على عجز المجتمع الدولي
كما أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات وشرطة الاحتلال الإسرائيلي بالمسجد الأقصى المبارك هذا اليوم، والذي يأتي في إطار تصعيد الاحتلال ومستوطنيه من اقتحاماتهم اليومية لباحات المسجد، بهدف تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانياً على مرأى ومسمع من العالم.
وأوضحت في بيان لها، "لطالما حذرنا من تصعيد عمليات الاقتحام للمتطرفين اليهود للمسجد، والتي تنظمها ما يسمى (باتحاد منظمات جبل الهيكل) بدعم مباشر وإسناد مادي وسياسي من الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو وأذرعها المختلفة".
وأكدت أن تصعيد الاقتحامات والاعتداءات على المسجد والمصلين لا يتجزأ من عمليات تهويد القدس الشرقية المحتلة وبلدتها القديمة. كما نبهت العالمين العربي والإسلامي من مخاطر الصدمة الكبرى القادمة التي تَهَيُّؤُ سلطات الاحتلال المناخ والظروف المناسبة للإقدام عليها، والتي تتمثل في هدم المسجد أو أجزاء واسعة منه وبناء ما يسمى (الهيكل) مكانه.
وبينت أن صمت المجتمع الدولي على انتهاكات الاحتلال بحق القدس ومقدساتها المسيحة والإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك بلغ حد التواطؤ، وبات يعبر عن تخاذل فظيع من قبل المجتمع الدولي تجاه معاناة المجتمع الفلسطيني، ولا مبالاة وتخلٍ عن مسؤولياته القانونية والأخلاقية في ضرورة توفير الحماية الدولية لشعبنا، ريثما يتم تمكينه من ممارسة حقه في تقرير المصير بكامل حريته وإرادته على أرض وطنه فلسطين.
وزارة الإعلام: العدوان الشرس على "الأقصى" محاولة لتقسيمه وهدمه
بدورها، اعتبرت وزارة الإعلام عدوان جيش الاحتلال الشرس على المسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين، وإغلاق بواباته، محاولة لخلق واقع جديد في المسجد، يتزامن مع سماح إسرائيل للمتطرفين والمستوطنين والوزراء وأعضاء الكنيست باقتحامه، والعربدة في باحاته، في ظل تنامي التشريعات العنصرية المخالفة للقانون الدولي، والداعية للتطهير العرقي والتهويد.
وأكدت أن الاستهداف الإسرائيلي للمسجد، وجرح واعتقال عشرات المصلين، يثبت أن دولة الاحتلال ومتطرفيها ماضون في مخططات هدم "الأقصى"، وإقامة الهيكل المزعوم مكانه، في وقت تنحاز الولايات المتحدة الأمريكية لإسرائيل، وهو ما تفاخر به سفيرها المتطرف ديفيد فريدمان حين رفع صورة للحرم القدسي الشريف تظهر إقامة ما يسمى "الهيكل" مكان قبة الصخرة المشرفة، في خطوة تخالف القانون الدولي.
وناشدت الوزارة مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي لحماية "الأقصى" من الهجمة الإسرائيلية المسعورة، وتطبيق القوانين الدولية الخاصة بالقدس وسائر الأراضي المحتلة.
وحثت وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية على التضامن مع المصلين والمعتصمين عند بواباته، الذين يثبتون مرة أخرى أن إجراءات الاحتلال مصيرها الفشل تمامًا كما تداعت البوابات الإلكترونية العام الماضي، بصمود المقدسيين والمرجعيات الدينية وسائر أبناء شعبنا.
فتح: ما يجري في القدس جريمة بحق المسلمين والمسيحيين في العالم أجمع
بدوره، قال المتحدث الرسمي باسم حركة فتح أسامة القواسمي، إن ما يجري في القدس المحتلة، وتحديدا في المسجد الأقصى المبارك وباحاته خطير جدا، وجريمة حقيقية بحق المسلمين والمسيحيين وبحق القادة والمسؤولين العرب والمسلمين على حد سواء.
وأضاف القواسمي أن إسرائيل تمنع المسلمين والمسيحيين من الوصول لمساجدهم وكنائسهم، من خلال الجدران والحواجز، وتعمل على إرهاب المصليين وتعتدي عليهم بالضرب وبالقنابل والاعتقال، وتعيث تحت المسجد الأقصى خرابا وحفرا وعبثا في أساساته تمهيدا لهدمه، وتدعي كذبا بعد ذلك محافظتها على الوضع القائم قبل العام 1967، وتدعي أيضا حرصها على احترام الأديان وأنها دولة ديمقراطية، والحقيقة أنها دولة لا تعرف أبسط معاني الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وأكد القواسمي أن ممارسات الاحتلال الاسرائيلي هي الأبشع في التاريخ، وتعبر عن العنصرية والعقلية المتطرفة التي لا تريد العيش بسلام واستقرار، وأنها تصر على الأحقاد والقتل والتدمير، وإدخال المنطقة في أتون الحروب الدينية، وأن إصرارها على العبث بالمسجد الأقصى إلا أحد الأدلة القاطعة على نواياها الخبيثة.
"النضال الشعبي": ما يقوم به الاحتلال في القدس جريمة
وقالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إن استمرار اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين، يأتي في سياق إرهاب الدولة المنظم وبقرار سياسي من قبل حكومة التطرف والاستيطان التي تسهل لكافة المستوطنين ووزراء الحكومة وأعضاء "الكنيست" لمواصلة الاعتداء على المسجد المبارك، وآخرها اقتحام ما يسمى رئيس بلدية القدس للمسجد.
وأضافت في بيان لها، أن إخلاء ساحات المسجد بالقوة والاعتداء على المصلين وعلى حرمة المسجد يعتبر جريمة، وأن حق العبادة كفلته كافة القوانين الدولية، وأن ما يقوم به الاحتلال عمليات عربدة ويكشف عن العنصرية والفاشية الجديدة للاحتلال التي تتزامن مع حملة استيطانية مكثفة في العاصمة المحتلة القدس، ومحاولات فصل المدينة عن محيطها الفلسطيني.
وطالبت الجبهة كافة أبناء شعبنا بالتواجد المستمر في المسجد الأقصى المبارك. وأكدت أن إرادة شعبنا وصموده وتحديه ستفشل كافة مخططات الحكومة الإسرائيلية، والتي تدعم بقوة من قبل الإدارة الأميركية بالمال والسلاح والغطاء والحماية.
ودعت الجبهة المجتمع الدولي لاحترام قرارات الشرعية الدولية بتطبيقها، والكف عن معاملة الاحتلال كدولة فوق القانون.
تيسير خالد: ما حدث في المسجد الاقصى يؤكد ان سلطات وحكومة الاحتلال فقدت عقلها
كما دان تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى والاعتداء على جموع المصلين
ووصف اغلاق قوات الاحتلال للمسجد الاقصى بالخطوة الخطيرة، التي تشير الى أن سلطات وقوات الاحتلال قد فقدت عقلها ولم تعد قادرة على كبح جماح تطرفها واندفاعها لتحويل الصراع على القدس ومكانتها المقدسة عن الفلسطينيين والعرب والمسلمين وجمهور المسيحيين الى صراع ديني من شأنه أن يطلق شرارة ردود فعل تنذر بعواقب خطيرة على الأمن والسلم الدوليين.
وأضاف، أن هذا الاعتداء على جموع المصليين وإغلاق المسجد الاقصى يجري في أجواء مشحونة بالتطرف العنصري وهو الثمرة الطبيعية للقوانين العنصرية، التي يسنها الكنيست الاسرائيلي وآخرها قانون أساس القومية وأن سلطات الاحتلال ما كان لها أن تقدم على هذا العمل الخطير والجنوني لولا اعتمادها على الدعم الذي تقدمه لها الادارة الاميركية التي اعترفت بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقلت سفارتها من تل أبيب الى المدينة المقدسة المحتلة ولولا سياسة ازدواجية المعايير، التي تمارسها العديد من القوى والدول والتي تمكن المحتل الاسرائيلي من الافلات والمساءلة والمحاسبة على جرائمه.
ودعا الدول العربية التي تقيم علاقات مع اسرائيل الى سحب سفرائها من تل أبيب والدول العربية التي تسير في طريق التطبيع مع العدو الاسرائيلي الى التوقف فورا عن سياسة التطبيع هذه والتي تشجع دولة الاحتلال على مزيد من التطرف في انتهاكاتها لمصالح وحقوق الشعب الفلسطيني واعتداءاته على مقدساته المسيحية والإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
amm