وزارة الخارجية الانحياز الأميركي والصمت الدولي يُبقيان القرارات الأممية الخاصة بالاستيطان الإستعماري حبراً على ورق
نشر بتاريخ: 2018-07-26 الساعة: 14:21
رام الله-اعلام فتح- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات عمليات التغول الاستعماري التوسعي التي تقوم بها سلطات الاحتلال في طول وعرض الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، اليوم الخميس، أن آخر عمليات التغول كان المصادقة على بناء المئات من الوحدات الاستيطانية على أراضي محافظة بيت لحم، في سباق مع الزمن لتعميق عمليات الاستعماري وتوسيع البؤر الاستعمارية والمستوطنات الإستعمارية القائمة، وخلق حالة من التواصل الاستعماري بين المستوطنات الإستعمارية المحيطة بالقدس والمستعمرات الواقعة جنوب الضفة، وهو ما يؤدي الى قطع الطريق على أية حلول سياسية تفاوضية للصراع تفضي لقيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وذات سيادة.
ورأت الوزارة أن التغول الاستيطاني الإستعماري واستباحة كامل الأرض الفلسطينية المحتلة بشكل غير مسبوق، يعكس بشكل جدي التورط الأمريكي العلني في سياسات الاحتلال الاستعمارية وتوفير الغطاء لها. إن مواقف مندوبة الإدارة الأمريكية في الأمم المتحدة (نيكي هيلي)، تفضح حجم الانحياز الأميركي الأعمى للاحتلال والاستيطان والإستعماري.
كما أكدت الوزارة أن العمليات الاستعمارية المتواصلة لا تشكل فقط استخفافاً بقرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة ذات الصلة، بل هي دليل جديد على فشل المنظومة الدولية في حماية وتنفيذ قراراتها وعجزها الدفاع عن ما تبقى من مصداقيتها.
وفي ظل استمرار معاناة شعبنا جراء الاحتلال والاستيطان الإستعماري، تساءلت الوزارة: متى يصحو المجتمع الدولي ويخرج عن صمته ويحترم قراراته ويدافع عنها حتى لا تبقى حبراً على ورق؟!.
far