مذابح الأرمن في مقدمة التصعيد التركي الإسرائيلي
نشر بتاريخ: 2018-05-17 الساعة: 10:01
رام الله-اعلام فتح- أعلن عضوا كنيست عن حزبيّ الليكود والمعسكر الصّهيوني أمس الأربعاء، عن نيّتهم تقديم مقترح قانون في الكنيست للاعتراف بـ"ارتكاب تركيا مجازر إبادة شعب بحقّ الأرمن".
ولن يعترف الكنيست بمجازر الأرمن انطلاقًا من التثبّت من وجودها أو ارتكاب الجيش التركي لها، إنما انطلاقًا من مقارعة تركيا في ظل طرد السّفير الإسرائيلي من تركيا على خلفية المجزرة التي ارتكبتها قوّات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزّة، الإثنين الماضي.
وعرقلت الخارجية الإسرائيلية، حتى اليوم مساعيَ إسرائيليّة سابقة للاعتراف بالمجزرة، وفق صحيفة "معاريف" الإسرائيليّة، خشيةً من أن تتأثر العلاقات الإسرائيليّة – التركيّة – الأذريّة بذلك.
وأول من أمس الثلاثاء، كتب وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت في حسابه مع موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إنه توّجه لرئيس الكنيست بطلب خاص للموافقة على اعتراف إسرائيل رسميًا بما سماها "الكارثة الأرمنيّة" التي "ارتكبتها تركيا".
وأضاف بينيت أنه في إطار الخطوات التصعيديّة، توجّه، كذلك، إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لنقاش الاعتراف بحق الأقلية الكردية بالحصول على حكم ذاتي والاعتراف به.
وكان لافتًا استخدام بينيت لفظة "الكارثة" التي تستخدم في إسرائيل حصرًا على الهولوكوست.
anw