الرئيسة/  الأخبار

طوباس: ندوة سياسية حول حق العودة تزامنا مع ذكرى النكبة

نشر بتاريخ: 2018-05-16 الساعة: 17:29

 طوباس-اعلام فتح- أكدت فعاليات وطنية، أن ذكرى النكبة التي حلت بشعبنا عام 1948، رافقتها ثلاث نكبات لهذا العام، تمثلت بالمجزرة الدموية التي ارتكبتها قوات الاحتلال في غزة، والمجزرة السياسية بنقل البؤرة الاستيطانية الأميركية "السفارة الأميركية"، وذكرى النكبة.
جاء ذلك خلال ندوة سياسية عقدت في جامعة القدس المفتوحة فرع طوباس، اليوم الأربعاء، تزامنا مع إحياء الذكرى الـ 70 لنكبة فلسطين، حملت عنوان "العودة حق وإرادة شعب"، وذلك بدعوة من الجامعة، وهيئة التوجيه السياسي والوطني في المحافظة.
وفي كلمته، أكد القائم بأعمال محافظ طوباس أحمد الأسعد، أن قضية اللاجئين لن تموت بالتقادم، وأن جيلا يسلم جيل، لافتا إلى أن شعبنا يؤمن بعدالة قضيته رغم صعوبة المعادلة.
وأشار إلى أن شعبنا الفلسطيني الذي يعيش داخل الأراضي عام 1948، أكمل المثلث الثائر ضد كل المؤامرات، والمتمسك بثوابته التي ستتحطم أمام إرادته، مثمنا جهود الدول المتضامنة مع قضيتنا وسحبت سفرائها من دولة الاحتلال.
بدوره، تحدث عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصر الله، حول تقليص خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، مشيرا إلى أن شعبنا رغم المجازر التي تحدث له صامدا في أرضه، مؤكدا على استخلاص العبر من نكبة 48، ونكسة 67.
وأضاف أن قضية اللاجئين تعد محور الصراع مع الاحتلال، ومبنية على ثلاث شواهد وهي اللاجئين، والمخيم الذي احتضن الثورات الفلسطينية في الداخل والخارج، ووكالة "الأونروا"، التي يسعى الاحتلال إلى طمس كل هذه الشواهد.

وأكد نصر الله أن استهداف "الأونروا" هو بمثابة استهداف لقضية اللاجئين، لافتا إلى أن صمود شعبنا هو العامل الأساسي في إفشال كل مؤامرات ضد الوكالة.
بدوره، تطرق مدير عام المخيمات في دائرة شؤون اللاجئين ياسر أبو كشك، إلى وضع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات المنتشرة في فلسطين والشتات، ودور دائرة شؤون اللاجئين في دعم صمودهم.ونوه أبو كشك إلى أن دائرة شؤون اللاجئين تقدم المساعدات من مصاريف تشغيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان، بالإضافة إلى تمويل مشاريع البنية التحتية في مخيمات الضفة.
من ناحيته، قال مدير جامعة القدس المفتوحة في طوباس سهيل أبو ميالة، إن قضيتنا الفلسطينية تتعرض لمؤامرة خطيرة التي تتطلب أن نكون موحدين لمواجهتها، مضيفا إن نقل ترمب سفارة بلاده إلى القدس المحتلة، لن يكون له أي تأثير سلبي إلا على أمريكا.
وفي كلمته، شدد أمين سر حركة فتح محمود صوافطة، على ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية والسير خلف القيادة الفلسطينية لصد كل المؤامرات، واحتراما للشهداء الذي ارتقوا في ذكرى النكبة.
واستعرض الباحث في شؤون القرى المدمرة بالداخل أحمد فحماوي، واقع القرى المدمرة في الداخل المحتل، وبعض الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال بحق المعالم العربية هناك كالمقابر وغيرها.

far
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026