الرئيسة/  الأخبار

ردود فعل فلسطينية مستنكرة لاضرام المستعمرين النار في مسجد عقربا

نشر بتاريخ: 2018-04-13 الساعة: 19:20

نابلس- اعلام فتح- وفا- اضرم  مستعمرون فجر اليوم الجمعة، النار في مسجد الشيخ سعادة ابو شاهر في بلدة عقربا جنوب نابلس، كما خطوا شعارات عنصرية على جدران المسجد الخارجية.

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان بشمال الضفة غسان دغلس لمراسل "وفا" بان مستعمرين سكبوا مواد قابلة للاشتعال على مدخل المسجد واضرموا النار في محاولة لإحراقه، ما ادى الى احتراق اجزاء منه كما خطوا شعارات عنصرية على جدرانه.

وقال يوسف ديرية منسق هيئة الجدار والاستيطان في عقربا،  إن كاميرات التسجيل اظهرت أن مستعمرين دخلا إلى مسجد الشيخ سعادة الواقع في المنطقة الغربية من القرية عند الساعة الثانية من فجر اليوم، وأشعلوا النار بواسطة مواد سريعة الاشتعال ما ادى الى احراق جزء من المسجد. وأكد ديرية أن المستعمرين خطوا شعارات عنصرية على مدخل المسجد.

الحكومة تحمل حكومة الاحتلال المسؤولية

وحملت حكومة الوفاق الوطني، حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الجريمة الإرهابية، التي ارتكبها غلاة المستعمرين، عندما أقدموا على إحراق مسجد قرية عقربا جنوب شرق نابلس وخط شعارات عنصرية على جدرانه.

وجدد المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، مطالبته المجتمع الدولي، بالعمل الفوري على تنفيذ القوانين الدولية، وتوفير حماية دولية لأبناء شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية، التي ترعى إرهاب المستعمرين، وتقيم لهم المستعمرات، وتوفر لهم الحماية، وهم يشكلون أحد أذرع الاحتلال الإسرائيلي، لأرضنا العربية الفلسطينية المحتلة في عام 1967، وهم من يقومون بأعمال القتل والعربدة، والاستيلاء على أملاك وأراضي المواطنين الفلسطينيين بقوة السلاح، وبحماية وتشجيع من الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.

وقال المحمود، "إن حكومة بنيامين نتنياهو الحالية، تعد من أكثر الحكومات الإسرائيلية دعما للمستعمرين والمستعمرات، في أرضنا المحتلة، حتى بات يطلق عليها في إسرائيل (حكومة المستعمرين).

وشدد المتحدث الرسمي على أن التحريض الذي تشيعه وتحقنه وتسمح به الحكومة الإسرائيلية، هو ما يولد إرهاب المستعمرين وجيش الاحتلال، وهو ما دفعهم اليوم الى ارتكاب هذه الجريمة المروعة، بحق مسجد قرية عقربا، مثلما يدفعهم الى الاعتداءات اليومية على المسجد الأقصى المبارك، وسائر المقدسات الاسلامية والمسيحية.

 

الخارجية تدين إحراق مسجد عقربا

كما أدانت الوزارة، في بيان لها اليوم الجمعة، بشّدة إقدام المستعمرين وعصباتهم الإرهابية على إحراق مسجد في قرية عقربا قرب مدينة نابلس، وكتابة شعرات عنصرية حاقدة على جدرانه، في تصعيد للإرهاب اليهودي المنظم، وفي إعلان عن عودته مجدداً ضد المواطنين وأرضهم وممتلكاتهم.

وأدانت أيضا، قطع المستعمرين أشجار زيتون في أراضي بلدة روجيب في محافظة نابلس، وإقدام قوات الاحتلال على إغلاق المدخل الرئيس لقرية مادما جنوب المحافظة بالسواتر الترابية.

وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة من عسكرين ومستعمرين، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات الدموية والإرهابية. وأكدت أن المستوى السياسي في اسرائيل والمستوى العسكري يوفران الحماية والدعم للمستعمرين وعصباتهم، ويوفرون الغطاء لاعتداءاتهم المتواصلة ضد أبناء شعبنا، في أوسع وأوضح إرهاب دولة منظم يهدف الى تركيع شعبنا وسرقة مساحات واسعة من أرضه المحتلة.

ورأت أن مواقف الإدارة الأميركية المنحازة للاحتلال وتصريحات مسؤوليها المعادية لشعبنا وحقوقه، تشجع الحكومة الإسرائيلية على التمادي في عدوانها وحربها الشاملة على شعبنا وأرضه، كما أنها تشكل مظلة لحماية المجرمين والقتلة من جيش الاحتلال وعصابات المستعمرين  الإرهابية.

وطالبت الوزارة الدول التي تدعي الحرص على حقوق الإنسان خاصة الدول الأعضاء في مجلس الأمن، بالدفاع عما تبقى من مصداقيتها، لأن سياسة الكيل بمكيالين والتغاضي عن جرائم الاحتلال ومستعمريه باتت تشكل مشاركة في تلك الجرائم.

وأعلنت أنها ستواصل اتصالاتها مع المحكمة الجنائية الدولية من أجل فتح تحقيق جدي ورسمي في جرائم الاحتلال، وملاحقة ومحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

 

الهباش: إحراق مسجد "عقربا" إرهاب إسرائيلي سيشعل حربا دينية

واستنكر قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، جريمة إضرام مستعمرين إسرائيليين النار بمسجد قرية عقربا جنوب مدينة نابلس، وكتابة شعارات معادية للمسلمين وللعرب على جدرانه.

وأشار الهباش في بيان صدر عنه، إلى أن هذه الجريمة الإرهابية هي "إرهاب إسرائيلي" يأتي ضمن مسلسل عنصري متواصل يظهر فيه الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستعمريه مدى استهتارهم بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، ومدى بشاعة الفكر الإجرامي الذي يحملونه ويمارسون الإرهاب ضد البشر والحجر والشجر، وهو أحد أشكال الإرهاب المنظم الذي تمارسه دولة الاحتلال بكافة أذرعها العسكرية والأمنية وقطعان المستعمرين.

وأضاف، أن استمرار هذه السياسة العنصرية ضد مساجد فلسطين وعلى رأسها المسجد الاقصى هو أمر خطير جدا، سيؤدي إلى انتقال الصراع بشكل متدحرج وخطير إلى حرب دينية لا يمكن السيطرة عليها أو التكهن بنتائجها، والطريق المظلم الذي سيدخل فيه الجميع.

وحمل الهباش حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات التي يمارسها المتطرفين اليهود، داعيا جميع المؤسسات الدولية المعنية بالسلام وبحقوق الإنسان العمل على رصد ومتابعة جرائم المستعمرين ضد المقدسات الإسلامية وأن تمنع استمرار حدوثها.

وأوضح أن الصمت الدولي على هذه الجرائم يشجع المستعمرين على الاستمرار في عدوانهم وحربهم على المقدسات.

ادعيس يندد بالجريمة

من جانبه، وندد الشيخ يوسف ادعيس وزير الاوقاف والشؤون الدينية بمحاولة إحراق المسجد، مؤكدا أن هذه الأعمال الإرهابية التي تطال مقدسات المسلمين ومساجدهم، وكذلك المسيحيين، تأتي متساوقة مع التحريض الإسرائيلي الممنهج على شعبنا وقيادته السياسية والتي تستغل المناسبات الدينية لتمرير تحريضها، مضيفا" وما الاعتداءت اليومية على المسجد الأقصى والإبراهيمي إلا دليل عليها، وإلا كيف نفسر مطالبة هؤلاء المستعمرين بإفراغ المسجد الأقصى من المسلمين الجمعة الماضية إضافة إلى منع أذان يوم الجمعة في المسجد الإبراهيمي."

وقال ادعيس إن الحكومة الإسرائيلية بممارساتها التصعيدية وتبريرها لأعمال هؤلاء ستفضي بالمنطقة إلى حرب دينية، داعياً إلى كفِّ هؤلاء المتطرفين عن أعمالهم الصبيانية والجبانة.  وطالب المجتمع الدولي بحماية أماكن العبادة للمسلمين والمسيحيين من الانتهاكات الاسرائيلية.

 

وزارة الإعلام: إسرائيل تواصل العدوان على بيوت الله إمعانًا في التحريض والعنصرية

واعتبرت وزارة الإعلام إحراق المستوطنين لمسجد الشيخ سعادة أبو شاهر ببلدة عقربا جنوب نابلس، وكتابة شعارات عنصرية على جدرانه، مواصلة للعدوان على بيوت الله، وإمعانًا في التحريض والعنصرية.

واكدت الوزارة في بيان لها امس، أن حماية جيش الاحتلال للمستعمرين، ودعمه لإرهابهم ينبغي أن تفتح الباب أمام المحاسبة الدولية، على هذه الجرائم التي لا توفر المقدسات الإسلامية والمسيحية، وتطال حرية العبادة، وتعتدي على عظام الشهداء والموتى كما في مقابر القدس!

وحثت الوزارة منظمة "اليونسكو" وكافة الأطر المعنية إلى لجم إسرائيل لوقف عدوانها المتصاعد على مساجدنا وكنائسنا، وملاحقتها الأذان بقوانين عنصرية، ومنعها حرية العبادة، واقتحامها المتكرر للمسجد الأقصى، وعدوانها المحموم على المسجد الإبراهيمي في الخليل، وما تسميه الضرائب على الكنائس والمقدسات!.

 

النائب ابو عرار:" احراق المساجد تواطؤ حكومي وتجاوز لكل الخطوط الحمراء"

من جانبه، قال  النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي طلب ابو عرار، احراق المسجد في عقربا على يد اوباش المستوطنين القتلة الإرهابيين، دليل قاطع على تواطؤ الحكومة الاسرائيلية مع الإرهابيين اليهود، وجاء في رد النائب طلب ابو عرار:" احراق المسجد في عقربا دليل على تواطؤ الحكومة الاسرائيلية مع الإرهابيين اليهود، وتجاوز لكل الخطوط الحمراء، حيث ان تكرار الاعمال الإرهابية دليل قاطع على ان السلطات الأمنية لا تقوم بواجبها.

وحذر من استمرار هذه الاعمال، لان هذه الاعمال أدت الى احراق عائلة دوابشة، واستشهاد ابو خضير، واحراق مساجد في مناطق السلطة والداخل الفلسطيني، وقد تتطور لأكثر مما رأينا.  وحمل المسؤولية للحكومة الاسرائيلية بشكل مباشر، لتقصيرها في لجم هذه الفئة".

 

 

amm
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026