توتر أمريكي إسرائيلي حيال سحب القوات الأميركية من سوريا
نشر بتاريخ: 2018-04-09 الساعة: 08:57
رام الله-اعلام فتح- فشل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في اقناع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بتغيير موقفه حول سحب القوات الأميركية من سورية. وذلك لما اعتبر اختلاف في وجهات النظر خاصة وأن الرئيس ترمب كان قد اتخذ القرار بالفعل معتبراً أن سحب القوات مسألة وقت فقط.
ونقلت القناة الإسرائيلية العاشرة مساء أمس الأحد، عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن المحادثة بين الاثنين كانت متوترة، لكن مكتب رئيس الحكومة رفض التعليق على مضمون الحوار بينهما.
وأشار تقرير أعدته صحيفة "واشنطن بوست"، تناول فرص وحجم انسحاب عسكري للقوات الأميركية من سورية، إلى خلاف في وجهات النظر أفضى إلى توتر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي أبدى قلقه من تمركز "أعداء إسرائيل في سورية واتخاذها مقرًا".
وكان قد أعلن البيت الأبيض في بيان له : أن ترامب قد أعرب عن الالتزام بالحفاظ على أمن إسرائيل، وأن ترامب ونتنياهو اتفقا على مواصلة التنسيق بين الدول للحد من التموضع الإيراني في المنطقة. وقال مصدر في الإدارة الأميركية إن الرئيس دونالد ترامب وافق على بقاء تلك القوات لفترة أطول.
فيما أكدت مصادر إسرائيلية أن مكتب رئيس الحكومة بالإضافة إلى وزارة الخارجية ومؤسسات الأمن الإسرائيلية محبطون جدًا من السياسة الأميركية التي تنتهجها إدارة ترامب بالشأن السوري.
وأشار مسؤولون كبار في مؤسسة الأمن الإسرائيلية إلى أن تركيز الإدارة الأميركية هو فقط على الحرب ضد تنظيم "داعش"، ويبدو أنه ليس لديها نية أو رغبة في استخدام القوة ضد إيران أو حلفائها في سورية، وقالوا إن "الولايات المتحدة ستدعم الخطوات الإسرائيلية ضد التمركز الإيراني في سورية، لكن عمليًا نحن لوحدنا".
وذكرت وكالة "أسوشيتد برس"، أن نتنياهو وترامب أجريا مباحثات هاتفية يوم الأربعاء الماضي، حول خطة الرئيس الأميركي لإعادة جميع القوات العسكرية الأميركية من سورية، بزعم تمكين النظام السوري من الاستقرار ما يمنع عودة ظهور تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).
Anw