سلطات الاحتلال تطور طائرة مسيرة قاذفة للقنابل استعداداً "لمسيرة العودة الكبرى"
نشر بتاريخ: 2018-03-22 الساعة: 09:08
رام الله- اعلام فتح- طوّر الاحتلال الإسرائيلي طائرة مسيرة قاذفة لقنابل الغاز المسيل للدموع، وذلك لقمع المسيرات في قطاع غزة خاصة المتزامنة مع الذكرى الـ70 للنكبة الفلسطينية.
وتدورالمخاوف الأمنية الإسرائيلية من مشاركة عشرات الآلاف من الفلسطينيين عند الشريط الحدودي لقطاع غزة المحاصر في المسيرة. والتي تبدأ فعالياتها في ذكرى يوم الأرض الخالد التي تصادف 30 آذار، بالتزامن مع نقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل إلى مدينة القدس المحتلة، في أيار المقبل؛ طورت الطائرة لتجنب الالتحام مع الفلسطينيين خلال قمع التظاهرات.
وبحسب القناة العاشرة، فإن الاحتلال قام باختبار الطائرة المسيرة قبل نحو أسبوعين في قمعه للاشتباكات التي اندلعت عن الشريط الحدودي للمنطقة الشمالية لقطاع غزة المحاصر. وأوضحت أنه يمكن التحكم بالطائرة وإطلاق قنبلة منفردة أو أزواج أو القنابل الـ6 في الوقت ذاته.
وأشارت القناة إلى أن من شأن الطائرة التقليل من إمكانية تعريض جنود الاحتلال للخطر المباشر في قمع المسيرات، كما أن من شأنها أن تقمع المظاهرات والمسيرات فور انطلاقها قبل اقترابها من الشريط الحدودي للقطاع المحاصر.
وتابعت أن ما تسمى وحدة "حرس الحدود" تعمل على زيادة القدرة الاستيعابية للطائرة لتحمل بذلك 12 أو 16 قنبلة غاز مسيلة للدموع، والتي عادة ما تعرض حياة الفلسطينيين للخطر إثر الإصابة بالاختناق من استنشاق الغاز المسيل للدموع.
ويستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لتعزيز قواته على الشريط الحدودي لقطاع غزة المحاصر، وذلك لاحتمال اندلاع مواجهات مع الفلسطينيين خلال المسيرات الاحتجاجية الفلسطينية.
و بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت " فإن جيش الاحتلال يتخوف من إيواء الآلاف من سكان غزة في الخيام، وهذا يعني أن مئات الفلسطينيين، بما في ذلك المسنين والنساء والأطفال، سوف يسيرون إلى الشريط الحدودي يوميًا،ضمن فعاليات "مسيرة العودة".
Anw