12 جريحا في مواجهات جمعة غضب جديدة برام الله والبيرة
نشر بتاريخ: 2018-02-16 الساعة: 19:47
رام الله والبيرة– اعلام فتح- أصيب 12 مواطنا بالرصاص الحي والمعدني المغلف وعشرات بالغاز المسيل للدموع، في مواجهات تجددت عقب صلاة الجمعة، مع قوات الاحتلال تجددت في أنحاء عدة من محافظة رام الله رام البيرة، نصرة للقدس ورفضا لإعلان ترامب.
واندلعت المواجهات إثر قمع جيش الاحتلال مسيرات سلمية دعت اليها القوى الوطنية والإسلامية في جمعة الغضب الـ11 احتجاجا على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 6 كانون الأول الماضي القدس عاصمةً لدول الاحتلال، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه المشاركين في المسيرات التي خرجت في مدينة البيرة، وفي قرى المزرعة الغربية، وبدرس، وبلعين غرب رام الله.
وتركزت المواجهات والإصابات على صعيد المحافظة، على مدخل مدينة البيرة الشمالي، وفي قرية المزرعة الغربية، دون ان تسلم الطواقم الطبية الميدانية والصحفية من الاستهداف المباشر بقنابل الغاز المسيل للدموع ما تسبب بحالات اختناق شديد.
وقالت وزارة الصحة إن مجمع فلسطين الطبي الحكومي في مدينة رام الله، استقبل ثلاثة مصابين، أحدهم بالرصاص الحي في الفخذ، والآخريْن بالرصاص المعدني المغلف في الرأس والفخذ، ووصفت حالتهم بالطفيفة.
البيرة
وشمال البيرة أصيب ثلاثة شبان، بالرصاص الحي من نوع "توتو"، وأربعة آخرون بالرصاص المغلف وعشرات بحالات اختناق شديد بينهم مسعفون، خلال مواجهات اندلعت تركزت في محيط حاجز الارتباط العسكري، وفي محيط مستعمرة بيت ايل المقامة على اراضي بيتين والبيرة.
ونقل احد الجرحى إلى مجمع فلسطين الطبي الحكومي في مدينة رام الله للعلاج جراء اصابته بالرصاص في الفخذ حيث وصفت اصابته بالمتوسطة.
وبادر جنود الاحتلال الى اطلاق الرصاص الحي والمعدني المغلفة وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع بكثافة واغرقوا المنطقة في بحر ازرق من الغاز ما تسبب بحالات اختناق شديدة لدى كل من تواجد بالمكان في محاولة لتفريق المسيرة السلمية قبل ان تصل.
ورد المتظاهرون بإقامة العوائق الحجرية والمشتعلة عبر اشعال الإطارات المستعملة لعرقلة تقدم آليات الاحتلال العسكرية ورجموها بالحجارة والزجاجات الفارغة.
وإثر ذلك خاض الشبان مواجهات مع قوات الاحتلال تركزت في محيط حاجز الارتباط العسكري ومحيط مستعمرة بيت ايل وفي السهول المحيطة استمرت عدة ساعات.
وكانت مسيرة سلمية انطلقت بدعوة من قوى رام الله والبيرة التي اعلنت أمس الجمعة يومًا للتصعيد الميداني والمسيرات على مختلف مناطق الاحتكاك والتماس مع الاحتلال ومستوطنيه، من مسجد حمزة في حي البالوع بالمدينة باتجاه حاجز الاحتلال العسكري القريب من مستعمرة بيت ايل.
وتقدم المسيرة قادة وممثلو القوى السياسية والاتحادات والفعاليات الشعبية، حيث رفع المشاركون الاعلام الفلسطينية، ويافطات تؤكد عروبة القدس عاصمة ابدية لدولة فلسطين، ورددوا هتافات تندد بالاحتلال وسياساته وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني واخرى تندد بسياسة الولايات المتحدة المنحازة للاحتلال والمعادية لتطلعات وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
المزرعة الغربية
وفي قرية المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، أدى مئات المواطنين ومعهم قادة ومسؤولين صلاة الجمعة على الأراضي المهددة المصادرة في القرية لصالح شق شارع استعماري، ثم انطلقوا في مسيرة لإعلان رفضهم مصادرة أراضيهم مطالبين باستعادتها ووقف المخطط الاستيطاني الاستعماري فيها.
وأطلق جنود الاحتلال الذين نشروا في تلك المنطقة لقمع الاحتجاجات الشعبية قنابل الغاز والصوت والرصاص الحي والمعدني المغلف بكثافة نحو المتظاهرين وطاردوهم في الحقول والجبال في محاولة لاعتقالهم.
وتسبب الاستهداف المتعمد للاهالي باصابة خمسة شبان بجروح، وعشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع.
وقالت مصادر محلية وطبية ميدانية إن بين الجرحى شابا أصيب بالرصاص الحي في الفخد، وآخر بقنبلة غاز مباشرة في الوجه، وثلاثة آخرين بالرصاص المعدني المغلف فيما أصيب آخرون بالاختناق.
ورد المتظاهرة بالحجارة والهتافات المنددة بالاحتلال والمؤكدة على تمسكهم بأرضهم واستمر النضال حتى استعادتها، رافضين اوامر وضع اليد عليها ومصادرتها.
وشرعت سلطات الاحتلال بشق هذا الطريق الاستيطاني عبر أراضي المواطنين في قرى شمال غرب رام الله إلى ربط البؤر االاستعمارية مع المستعمرات المحيطة بالقرية "عطيرت"، و"حلميش"، و"تلمون" و"نحلئيل" المقامة على أراضي المواطنين، ما سيؤدي الى عزل مدينة رام الله عن هذه البلدات.
ويخشى الأهالي أيضا من ان يفضي شق هذا الطريق الاستيطاني إلى عزل نحو 4 آلاف دونم من أراضي قرية المزرعة الغربية، ما سيمنع مستقبلا أصحاب هذه الأراضي من الوصول إليها.
بدرس
وغرب رام الله ايضا، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية في قرية بدرس احتجاجا على قرار الاحتلال الاستيلاء على مئات الدونمات من أراضي القرية، لصالح إقامة معسكرات لجيش الاحتلال.
وشارك أصحاب الأراضي المهددة في مسيرتهم الاسبوعية أهالي قرية بدرس والبلدات المجاورة،
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المغلف وقنابل الصوت والغاز باتجاه الشبان الذين ردوا برجم آليات الاحتلال العسكرية بالحجارة والزجاجات الفارغة دون يبلغ عن اعتقالات او إصابات تذكر جراء المواجهات.
بلعين
وفي بلعين غرب رام الله أيضا، انطلقت عقب صلاة الجمعة مسيرة شعبية من وسط القرية باتجاه جدار الفصل العنصري الجديد دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستعمار وفاء للقدس وتنديدا باعلان ترامب.
وشارك في المسيرة التي خرجت في إطار المسيرات الأسبوعية، أهالي قرية بلعين، ونشطاء سلام إسرائيليون ومتضامنون أجانب.
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وصور أسرى المقاومة الشعبية وعلى رأسهم عهد التميمي والناشط منذر عميرة، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح الأسرى والحرية لفلسطين والحرية لأسرى المقاومة الشعبية.
وقرع المتظاهرون بوابة الجدار وكتبوا شعارات عليها وقام جنود الاحتلال الإسرائيلي بتصوير المتظاهرين من فوق الأبراج العسكرية القائمة فوق جدار الفصل العنصري.
واعتبرت اللجنة الشعبية المحلية في بيان خطي ان المسيرة أتت وفاء وانتصارا للقدس وتنديدا بقرار ترامب بإعلان القدس عاصمة دولة الاحتلال الإسرائيلي وإسنادا للأسرى المقاومة الشعبية.
amm