الرئيسة

محللون: بوتين هو الحكم في التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران في سوريا

نشر بتاريخ: 2018-02-12 الساعة: 08:57

رام الله- اعلام فتح- اعتبر محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "هآرتس" العبرية، عاموس هريئيل أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هو الحكم في التصعيد العسكري بين إسرائيل وأيران على الأرض السورية، وهو من أطلق صافرة النهاية وقبل الطرفان بحكمه، وهذا ما يظهره تحليل الأحداث التي وقعت يوم السبت الماضي.

واعتبر هريئيل، أن بوتين أوصل رسائل لنتنياهو، وقال :"هذا لا يعني أن إسرائيل خالية الوفاق ولا تملك أوراق لعب، لكن نتنياهو لا يبدو كمن يريد المواجهة مع الروس، وتكفيه المواجهة التي فرضت عليه مع الإيرانيين".

وبحسب هريئيل، أظهر المسؤولون الإسرائيليون بعد سلسلة الغارات الثانية على سورية، ظهر يوم السبت، نية هجومية وتبنوا الخط القتالي، ودرسوا إمكانية مواصلة شن الغارات على مواقع لإيران في العمق السوري، لكن هذا النقاش انتهى بعد وقت قصير، عندما تحدث رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مع بوتين.

"تجاهل بيان الخارجية الروسية دخول طائرة استطلاع إيرانية إلى الأجواء الإسرائيلية"، وفق هريئيل، واستنكر انتهاك السيادة السورية من قبل إسرائيل، وخلال المحادثة الهاتفية بين بوتين ونتنياهو، دعا بوتين للامتناع عن اتخاذ خطوات ستؤدي إلى مرحلة جديدة ذات تبعيات خطيرة على المنطقة.

وقال هريئيل:" إن الروس قلقون من تعريض جنودهم ومستشاريهم العسكريين للخطر بقصف مطار وقواعد 4–T بالقرب من تدمر، حيث قصفت إسرائيل مركز توجيه الطيارات بدون طيار التابعة لإيران، وهذا ما أعلنته روسيا للمرة الثانية، بعد أن أعربت عن ذلك في شهر آذار الماضي، عندما قصفت إسرائيل موقعًا هناك".

وتابع: "الصمت الإسرائيلي بعد المحادثة بين نتنياهو وبوتين يظهر من صاحب الكلمة الأخيرة في الشرق الأوسط، وفي ظل لعب الولايات المتحدة دور الحاضر الغائب في المنطقة، ترسم روسيا الخطوات التي يجب أن تتخذ، خاصة بعد أن بذلت جهدًا عسكريًا وإستراتيجيًا وسخرت الموارد لإنقاذ نظام بشار الأسد خلال السنوات الأخيرة، ولن تقبل بأن تبدد إسرائيل هذه الجهود".

 

Anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026