الجيش الإسرائيلي يعزز قواته في الضفة الغربية تحسبا من التصعيد
نشر بتاريخ: 2018-02-08 الساعة: 09:39
رام الله- اعلام فتح- قرر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت، يوم أمس خلال جولة في الضفة الغربية تعزيز قوة الجيش في الضفة الغربية المحتلة بثلاث كتائب، وذلك خشية من اندلاع مواجهات عنيفة وموجة عمليات ضدهم.
وتشير التقديرات الإسرائيلية الى أن المظاهرات والغضب سيستمر على خلفية الإحباط المتصاعد لدى الفلسطينيين من الأوضاع الاقتصادية وعدم تحقيق نتائج سياسية، ولذلك فليس من المستبعد أن تتجدد موجة المواجهات بوتائر متغيرة مستقبلا على خلفية أحداث محلية أو دولية
ومن المقرر أن تقوم قوات الاحتلال باستعدادات خاصة، يوم غد الجمعة في عدة مواقع بالضفة الغربية، وذلك في نهاية صلاة الجمعة للتصدي للمتظاهرين.
وبحسب تقديرات جيش الاحتلال فإن هناك حافزية جدية في وسط الفلسطينيين لتنفيذ عمليات مستلهمة من عملية الطعن الأخيرة، وعملية إطلاق النار التي سبقتها قبل نحو شهر وقتل فيها أحد المستعمرين في البؤرة الاستيطانية "حفات غلعاد".
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" صباح اليوم، إن جيش الاحتلال والشاباك يقومان بنشاطات مكثفة لإحباط تنفيذ عمليات في الضفة الغربية، وبضمن ذلك الاقتحامات اليومية للقرى الفلسطينية، وممارسة ضغوط شديدة على الفلسطينيين الأمر الذي تسبب بمواجهات مع قوات الاحتلال.
وتشير تقديرات الاحتلال إلى أن المواجهات ستتواصل في الأيام القريبة، كما أن هناك مؤشرات تشير إلى النية لتنفيذ عمليات أخرى من قبل مجموعات منظمة أو أفراد. وبالنتيجة فإن جهود الاحتلال في إحباط العمليات تقتضي تعميق عمل قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، ما يعني تصاعد الاحتكاكات مع السكان الفلسطينيين وتصاعد موجات غضب مجددا ضد الاحتلال.
وتدعي قوات الاحتلال أن التجارب السابقة تفيد أن قوات صغيرة تميل إلى استخدام قوة نارية كبيرة في حال وقعت في ضائقة، في حين أن قوات معززة لا تشعر بأنها مهددة، وبالتالي تميل بدرجة أقل إلى استخدام القوة، ما يعني خفض عدد الإصابات في وسط الفلسطينيين، وبالتالي تقليص احتمالات التصعيد.
وبحسب تقديرات الجيش، فإنه إذا مرت الأيام القريبة بهدوء، دون عمليات يسقط فيها قتلى إسرائيليون، ودون إصابات فلسطينية، فإن الحافزية لتنفيذ عمليات ستتراجع في الجانب الفلسطيني.
Anw