الرئيسة

إسرائيل تبدا ببناء جدار فاصل في منطقة رأس الناقورة

نشر بتاريخ: 2018-02-08 الساعة: 09:26

رام الله- اعلام فتح- بدأت سلطات الاحتلال في الأسابيع الأخيرة ببناء جدار فاصل، في منطقة رأس الناقورة وذلك في إطار مشروع يستمر لعدة سنوات تنفذه قيادة منطقة الشمال في الجيش الإسرائيلي يدعي ضرورة تعزيز البنية التحتية العملانية على طول الحدود، من البحر المتوسط وحتى جبل الشيخ في الجولان السوري المحتل.

ويتضمن المشروع إقامة جدار بارتفاع يصل إلى 10 أمتار، ويزيد عن 10 أمتار في مواقع معينة، خاصة قرب المستعمرات.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن هذا المشروع يهدف الى منع السيطرة الطوبوغرافية على المنطقة بالنار أو الرصد أو المناطق التي تساعد في إقامة مسارات اختراق خفية. وفي الغالب فإن الجدار يقع بالقرب من مستعمرات حدودية، مثل "مطلولة" و"مسغاف عام".

وأشارت الصحيفة إلى أن قضية الجدار، ليست الخلاف الوحيد، حيث أنه في الأيام الأخيرة تصاعد التوتر بشأن حقوق الغاز في البحر المتوسط. وكان قد ادعى وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شطاينتس، أن إسرائيل على استعداد للتوصل إلى حل دبلوماسي بهذا الشأن. وصرح في وقت سابق :"إسرائيل هي الدولة الأقوى في المنطقة، وإنها ستدافع عن مياهها الاقتصادية وعن منصات الغاز وحقول الغاز الطبيعي".

ويدعي الجيش أن الهدف العام من إقامة هذا الجدار هو أن يكون عقبة أمام كتيبة رضوان في حزب الله التي تضم عشرات المقاتلين المدربين، لتحول دون اختراق الحدود إلى إسرائيل في المواجهة القادمة، أو محاولة احتلال موقع أو مستعمرة إسرائيلية. وأن أي أعمال بناء الجدار "تجري على أراض تحت السيادة الاسرائيلية".

فيما أصدرت أعلى هيئة أمنية في لبنان تعليمات إلى الجيش بمواجهة إسرائيل إذا ما أصرت على التحرك قدما بخطط بناء جدار حدودي بطول الحدود واصفة ذلك بالاعتداء على سيادتها.

وقال البيان: "هذا الجدار، في حال تشييده، سيعتبر اعتداء على الأراضي اللبنانية". وأضاف "أعطى المجلس الأعلى للدفاع توجيهاته للتصدي لهذا التعدي لمنع إسرائيل من بناء ما يسمى بالجدار الفاصل على الأراضي اللبنانية".

قال الناطق باسم قوة اليونيفيل أندريا تيننتي،  في حديث لوكالة الأسوشيتد برس  إن القوة "منخرطة بشكل كامل مع الطرفين للوصول إلى حلول مشتركة".

وأضاف : "أي عمل يجري بطول الخط الأزرق ينبغي أن يكون متوقعا ومنسقا أيضا مع يونيفيل للحيلولة دون سوء الفهم وبهدف تخفيف حدة التوتر".

Anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026