أميركا تنشر منظومة دفاع مضادة للصواريخ في إسرائيل
نشر بتاريخ: 2018-02-01 الساعة: 09:14
رام الله- إعلام فتح- كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية قيام الولايات المتحدة بنشر منظومة دفاع جوية مضادة للصواريخ في إسرائيل، استعدادًا لتدريب عسكري أميركي إسرائيلي مشترك.
وأفادت المصادر أن التدريب سيحاكي يحاكي إطلاق نار في "الجبهة الإسرائيلية الداخلية".ونشوب حرب على عدة جبهات موازية، في الجنوب والشمال، يطلق خلالها آلاف الصواريخ والقذائف، وذلك في ظل التصعيد في تصريحات القيادة الإسرائيلية وإطلاق تهديدات ضد لبنان والتواجد الإيراني في سورية وقادة حزب الله، بالإضافة إلى فصائل المقاومة في قطاع غزة.
من جانبه هدد وزير الأمن أفيغدور ليبرمان بحسب ما نقل عنه موقع عرب 48، بالاجتياح البري للبنان في الحرب القادمة، خلال كلمته في المؤتمر السنوي للمعهد لدراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، بقوله: "سنفعل كل شيء من أجل التوجه بأقوى قوة ممكنة، ويجب عدم التردد. سنتقدم إلى الأمام بأسرع ما يمكن. لن نرى صورا مثل الحرب الثانية على لبنان حيث كان سكان بيروت على البحر وسكان تل أبيب في الملاجئ. وإذا دخل السكان في إسرائيل إلى الملاجئ، فإنه في الحرب القادمة ستكون كل بيروت في الملاجئ. يجب أن يكون ذلك واضحا للطرف الثاني".
وكان في وقت سابق قد وجه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، تهديداته للبنان بذريعة وجود أسلحة دقيقة هناك تشكل خطرا على إسرائيل. وذلك خلال لقائه مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.
فيما رد قال الرئيس اللبناني ميشال عون إن التصريحات التي أدلى بها وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أمس الأربعاء تهديد للبنان، في حين أكد وزير الطاقة اللبناني سيزار أبي خليل، أن لبنان سيستخدم "كل الوسائل المتاحة لصد أي عدوان إسرائيلي".
واعتبرت وثيقة معدّلة لـ"إستراتيجية الجيش الإسرائيلي" نشرت يوم الجمعة الماضي، أن جبهة جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين هي الأكثر احتمالا للاندلاع، لكنها في المرتبة الثانية من حيث الأهمية، بينما جبهته ضد إيران وحزب الله في سورية ولبنان إلى جانب التنظيمات الجهادية، وعلى رأسها القاعدة و"داعش"، تحتل المرتبة الأولى من حيث التهديد لإسرائيل.
ويتوافق ذلك مع التقديرات الإستراتيجية التي تضمنها تقرير أعده معهد لدراسات الأمن القومي الإسرائيلي، التابع لجامعة تل أبيب، لعام 2018، والتي أدرجت "التهديدات التي تواجهها إسرائيل" بحسب خطورتها، وتبدأ بما أسمي "حرب الشمال الأولى"، مقابل ثلاث قوى، هي إيران وحزب الله والنظام السوري.
أما التهديد الثاني، بحسب تدريج المعهد لدراسات الأمن القومي، فهو "مواجهة عسكرية في الجنوب"، حيث أن إمكانية اندلاع حرب مع حركة حماس لا تزال قائمة.
Anw