الرئيسة

إسرائيل تدعم مشروع قرار رواندي في الأمم المتحدة يتنكر للإبادة الجماعية لقبيلة الهوتو

نشر بتاريخ: 2018-01-29 الساعة: 11:25

رام الله- إعلام فتح- أفادت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر صباح اليوم أن إسرائيل دعمت يوم الجمعة الماضي، مشروع قرار قدمته رواندا إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، يهدف إلى تغيير اسم يوم الذكرى السنوية للإبادة الجماعية في رواندا، بحيث يركز فقط على المذابح التي تعرض لها أبناء قبيلة التوتسي.

 على الرغم من تحفظ الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من هذا التغيير الذي يتنكر للجرائم ضد أبناء القبائل العرقية الأخرى في تلك الفترة، وعلى رأسها، قبيلة الهوتو.

وقال مسؤولون كبار في وزارة الخارجية الإسرائيلية، للقناة العاشرة الإسرائيلية أمس، إن القرار الإسرائيلي جاء بسبب التفاهمات بين إسرائيل ورواندا في مسألة طرد طالبي اللجوء من إسرائيل إلى الأراضي الرواندية.

وركز النقاش في الجمعية العامة على طلب الممثلين الروانديين تعديل اسم اليوم الدولي لإحياء ذكرى مذبحة عام 1994 والذي يجري في السابع من نيسان، بناء على قرار اتخذته الأمم المتحدة في عام 2003.

 وكان التعديل الذي سعت إليه رواندا هو تغيير الاسم الرسمي من "اليوم الدولي للتأمل في مجزرة 1994 في رواندا" إلى "اليوم الدولي للتأمل في مذبحة 1994 ضد أبناء التوتسي في رواندا".

وذكر تقرير القناة العاشرة، أن كبار المسؤولين الأمريكيين توجهوا إلى الوفد الإسرائيلي، منذ حوالي شهر وطلبوا منه المشاركة في محاولة إقناع رواندا بسحب مشروع القرار، بيد أن إسرائيل رفضت الطلب.

وفي نهاية الأمر صودق على القرار، إلا أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية أعربت عن تحفظها منه. وأكدت ممثلة الولايات المتحدة أن تغيير الاسم لا يعكس نطاق العنف ضد الأقليات الأخرى، وأعربت عن قلقها من أن التغيير في اللغة سيغير السرد التاريخي.

من جانبه أعرب ممثل الاتحاد الأوروبي عن أسفه لعدم التوصل إلى توافق في الآراء بشأن ذكرى القتلى من أبناء الهوتو وغيرهم من الأقليات. وادعت ممثلة إسرائيل في النقاش، نوعا فورمان، أن "الإسرائيليين الذين عانوا من أهوال المحرقة، يفهمون المسؤولية العالمية بعكس الفصول المظلمة في تاريخ البشرية".

 

Anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026