الرئيسة

السفير الأمريكي السابق: إسرائيل ستندم على سوء علاقتها مع الديموقراطيين الأمريكيين

نشر بتاريخ: 2018-01-28 الساعة: 09:21

رام الله-إعلام فتح- أكد سفير الولايات المتحدة السابق في إسرائيل دان شابيرو، في مقال له في "أتلانتيك"، بأن الحكومة الإسرائيلية ستندم على سوء علاقتها مع الديمقراطيين في أميركا وحرق الجسور معهم، مشيراً في حديثه الى الدعم الأميركي لإسرائيل والذي قد يكون موضع خلاف في المستقبل.

وكتب شابيرو في مقاله: أن "القيادة الإسرائيلية ستندم على إحراق الجسور مع الديمقراطيين في الولايات المتحدة"، وتطرق الى  خطاب نتنياهو ضد الاتفاق النووي مع إيران في الكونغرس، والذي ألقاه رغم معارضة الرئيس الأميركي في حينه، باراك أوباما.

وقال شابيرو، إن الرأي العام في أميركا منقسم حول كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، لكنه لا يمت بصلة للدعم الأميركي لإسرائيل، إذ ترى الإدارة الأميركية ضرورة دعم إسرائيل دون علاقة لأي تطورات في العملية السياسية مع الفلسطينيين.

وفي استطلاع أجري مؤخراً لفحص الرأس العام حول الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الولايات المتحدة. وبالإجابة على سؤال"بما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مع أي الأطراف ترى نفسك؟ وجد أن 34% من المستطلعين قالوا إنهم يقفون مستقلون، مقابل 26% عرفوا أنفسهم كجمهوريين و33% قالوا إنهم ديمقراطيون،

يشار الى أن معظم المستقلين كالديموقراطيين يدعمون الفلسطينيين، وأن هذا التوجه آخذ بالتصاعد وهو ما اعتبرت مؤشرات يجب أن تقلق إسرائيل، خاصة أن المستقلين والديمقراطيين يشكلون أكثر من ثلثي الشعب الأميركي".

ورأى كاتبا المقال إنه كان على الاستطلاع التفريق بين الدعم الأميركي لإسرائيل والموقف من العملية السياسية مع الفلسطينيين، وأشارا إلى ضرورة التوضيح أن الدعم لإسرائيل غير مرتبط بالتطورات بينها وبين الفلسطينيين.

يشار الى أن الرئيس السابق، باراك أوباما، صادق على أكبر دعم أمني لإسرائيل وعلى الاستثمار بالصناعات التكنولوجية والمنظومات المضادة للصواريخ ورفع مستوى التنسيق الاستخباراتي والمعلوماتي بين البلدين بكل ما يتعلق بالتهديدات الإقليمية، ومع ذلك، كان من أشد الداعمين لحل الدولتين.

وادعى الكاتبان أن الأميركيين منقسمون بشأن القضية الفلسطينية أكثر من دعم إسرائيل والعلاقات الأميركية الإسرائيل إلى جانب ذلك، رأى الكاتبان إن كثيرًا من الشعب الأميركي، لا سيما الشباب والأفارقة الأميركان وغيرهم، "بدأوا ينظرون إلى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني من زاوية حقوق الإنسان، وبناء على ذلك ازداد دعمهم للفلسطينيين".

وقال الكاتبان إنه سيكون من الصعب على القيادة الإسرائيلية التعامل مع حالة الاستقطاب الثنائي في الولايات المتحدة، مثل حالات إعلان ترامب أمرًا وموافقة الجمهوريين تلقائيًا، ومعارضة الديمقراطيين على الفور، وكذلك سيكون من الصعب عليها اتخاذ جانب في هذا الصراع، مثلما فعل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، عندما نسق إلقاء الخطاب المناهض للاتفاق النووي في الكونغرس مع الجمهوريين فقط.

وأكد الاثنان أن "الثمن لمثل هذه الخطوات سيكون باهظَا، وهو ابتعاد من كانوا يومًا حلفاء من الجهة الأخرى للسياسة الأميركية، وعندما تصبح الأزمة القادمة غير قابلة للحل، ستندم القيادة الإسرائيلية أشد الندم على حرقهم هذه الجسور".

 

Anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026