بركان ثائر في الفيليبين يرغم السكان على الفرار
نشر بتاريخ: 2018-01-25 الساعة: 09:43
وكالات- الفليبين-استمرت حركة النزوح من القرى المحيطة ببركان مايون الثائر اليوم، مع فرار سبعين ألف شخص، بحسب أجهزة الدفاع المدني في حين قدم الى المنطقة سياح لرؤية حمم البركان وسحب الرماد العملاقة المتصاعدة منه.
وقالت السلطات المحلية ان عدد من نزحوا تضاعف خلال ثلاثة أيام وفاق عددهم 70 الفا تكدسوا في مدارس ومباني عامة حولها.
ثار بركان مايون قبل أسبوعين وحذرت هيئة البراكين الفيليبينية الاثنين من "ثوران خطر وشيك."
وتم منذ ذلك التاريخ توسيع المنطقة الواجب اخلاؤها تدريجيا وباتت اليوم تبعد تسعة كلم حول البركان.
وقال سيدريك دايب رئيس اجهزة الدفاع المدني في اقليم الباي حيث يوجد البركان "ليسوا في منطقة الخطر لكن تملكهم الخوف."
واضاف ان نحو 360 الف شخص اي ثلث سكان الاقليم استنشقوا رمادا بركانيا.
وفي بعض المآوي ينام اشخاص تم اجلاؤهم مفترشين الارض وعليهم تقاسم دورة مياه واحدة لكل خمسين شخصا. وهناك مراكز ايواء لا تتوفر فيها مراحيض أصلا، بحسب مسعفين.
وبحسب هيئة البراكين الوطنية فان فرص عودتهم قبل تلك المدة ضعيفة.
ويغادر النزلاء غرفهم التي تكلفهم 110 دولارات يوميا، لرؤية الانفجارات المتقطعة للبركان وهم في امان انطلاقا من شرفة مطعم الفندق.
ويشتهر بركان مايون في الفيليبين بفوهته المخروطية المتسقة بشكل شبه تام. ويقع على بعد نحو 330 كلم جنوب شرقي مانيلا على ارتفاع 2460 مترا ويعد الاقل استقرارا بين براكين الفيليبين الناشطة وعددها 22.
وشهد هذا البركان 51 حالة ثوران خلال الـ 400 سنة الاخيرة، وكان آخرها في 2014. وفي 1814 لقي اكثر من 1200 شخص حتفهم تحت سيل الحمم المندفعة من البركان والتي دمرت مدينة كاغساوا باستثناء جرس كنيسة بات مصدر جذب سياحي.
وتم غلق مطارات المنطقة وباتت بعض الطرق غير سالكة بسبب تراكم الرماد. ونصح السكان بوضع اقنعة ونظارات لحماية انفسهم.
khl