الرئيسة

إسرائيلييون يرفضون التجنيد احتجاجاً على سياسية حكومتهم العنصرية

نشر بتاريخ: 2017-12-28 الساعة: 10:18

رام الله – إعلام فتح- أعرب عشرات الإسرائيليين رفضهم للتجنيد في الجيش الإسرائيلي، وذلك بسبب مواصلة إسرائيل احتلال الأراضي الفلسطينية.

 وأوضحوا في رسالة بعثوا بها للمسؤولين بالمؤسسات الإسرائيلية والى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن أفيغدور ليبرمان، ووزير التعليم نفتالي بينيت، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت، رفضهم التجنيد في الجيش مؤكدين أنهم يخططون الآن لزيارة عدة مراكز في جميع أنحاء البلاد من أجل جمع توقيع المزيد من الشباب لرفض التجنيد.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في عددها الصادرصباح اليوم أن 63 من أبناء الشبيبة من جميع أنحاء البلاد،  بعثوا اليوم رسالة إلى القادة السياسية والعسكرية، يعلنون فيها رفضهم التجنيد في الجيش الإسرائيلي لأن الجيش ينفذ سياسة حكومية عنصرية تنتهك حقوق الإنسان الأساسية ويطبق قانونا واحدا على الإسرائيليين والآخر للفلسطينيين على نفس الأراضي".

وأضافوا: "لذلك قررنا عدم المشاركة في احتلال وقمع الشعب الفلسطيني، فالاحتلال الذي يفصل الناس عن معسكرين معاديين كان مؤقتا، لكن ظل الوضع المؤقت لمدة 50 عاما متواصلا ونحن لن نكون شركاء في إطالة عمر الاحتلال وتكريسه".

وإتهم أبناء الشبيبة في رسالتهم الحكومة الإسرائيلية بأنها تتعامل بزرع بذور إساءة معاملة المجتمع الإسرائيلي للفلسطينيين والعرب في البلاد، وفي الواقع، يشيرون إلى تصريحات ليبرمان ضد العرب بالبلاد عقب قرار الرئيس الأميركي، الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وأضافو في رسالتهم: "دولة بأكملها تخضع لتحريض مؤسسي وموجه ضد الفلسطينيين على جانبي الخط الاخضر ونحن هنا، شباب وشابات عشية جيل التجنيد من مختلف أنحاء البلاد ومن خلفيات اجتماعية مختلفة، نرفض الاعتقاد بنظام التحريض والمشاركة في اضطهاد الحكومة واحتلالها".

وتلقى القائمون على هذه الرسالة توجيهات ومشورة من المبادرين بطلبات الرفض السابقة للتجنيد، بمن فيهم أصحاب الرسالة من الوحدة "8200".

وتوجه هؤلاء الشباب الى شباب آخرين في إسرائيل ودعوهم إلى إعادة النظر في تجنيدهم في الجيش، قائلين: "سنرفض الخدمة في الجيش من منطلق الالتزام بقيم السلام ونعرف إن هناك حقيقة أخرى يمكننا خلقها معا. ندعو أبناء الشبيبة وجيلنا أن يسألوا أنفسهم، هل الخدمة العسكرية تعمل حقا من أجل هذا الواقع".

 

Anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026