دغلس: أعمال توسعة لبؤرة "احياه" الاستعمارية جنوب نابلس
نشر بتاريخ: 2017-12-26 الساعة: 12:28
نابلس- اعلام فتح- أكد مسؤول ملف "الاستيطان" شمال الضفة، غسان دغلس لوكالة الأنباء الرسمية وفا، أن سلطات الاحتلال تجري أعمال توسعة للبؤرة الاستعمارية "احياه" المقامة على أراضي قرية جالود جنوب نابلس بالإضافة 15 وحدة استعمارية من البيوت الثابتة، إضافة الى شق المزيد من الطرق الاستعمارية الجديدة.
وقال دغلس :" إن أعمال التوسعة تجري في المنطقة المعروفة باسم "الرؤوس الطوال" من الحوض رقم (18)، بناء متسارع من الجهات الغربية والجنوبية والشرقية لبؤرة "أحياه"، عبر البناء وأعمال التجريف لبناء المزيد من الوحدات الاستعمارية، وإنشاء خطوط الكهرباء والماء لهذه المنطقة التي تعتبر حيا استعمارياً جديدا في البؤرة".
وأضاف :إن عملية التوسع الاستعماري الجديد في بؤرة "أحياه"، تتزامن مع مواصلة أعمال التجريف المكثفة وإنشاء البنى التحتية لمستعمرة "عميحاي" الجديدة التي تقع على أراضي جالود الجنوبية في المنطقة المعروفة باسم "أبو الرخم" من الحوض 16 والتي تبعد عن بؤرة "احياه"، نحو 1كم من جهتها الجنوبية الغربية.
وأوضح دغلس أن أعمال التوسعة الاستعمارية تعني المزيد من الاستيلاء على الأراضي الزراعية، بحجة أن الحديث عن "أرض متروكة "بعد طرد أصحابها منها.
وأشار: إلى أن بؤرة "أحياه" أنشئت في أواخر التسعينات شرق مستعمرة "شفوت راحيل" على تله تطل على آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية لقرية جالود، وبعد اندلاع الانتفاضة الثانية، أقام الاحتلال حواجز ترابية على طريق زراعي قديم ربط قرية جالود وأراضيها في المنطقة الجنوبية، الأمر الذي جعل هذه الأراضي محرمة على أصحابها، ولا يستطيعون الوصول اليها.
وبين دغلس أنه ومنذ إنشاء بؤرة "احياه" استولى المستعمرون على آلاف الدونمات حول البؤرة للأغراض الاستعمارية والزراعية، وأصبح الفلسطينيون في قرية جالود، يعيشون تحت نظام الحكم العسكري الذي يسلبهم الحقوق والأرض.
وأكد أن حكومة الاحتلال تتخذ أساليب للاستيلاء على المزيد من أراضي جالود، منها لأغراض عسكرية أمنية وتحويلها بعد ذلك لصالح المشروع الاستعماري الكبير بدعم مطلق من حكومة اسرائيل ودون الإعلان بشكل رسمي .
وقال إن الكثير من الاعتداءات ينفذها المستعمرون من المستعمرات والبؤر التي تحيط بقرية جالود من جهاتها الثلاثة، بحق المزارعين والأراضي الزراعية.
وأضاف :"أن الاحتلال يستخدم مصطلح "وادي شيلوه"؛ وهذا تزوير للتاريخ والواقع والحقيقة، وهو المعروف تاريخياً باسم "وادي جالود" ليست سوى فكرة تهدف الى غسل حقيقة استولى المستعمرون خلال السنوات الـ 20 الماضية على آلاف الدونمات من الأراضي الخاصة التي هي أساسا لقرية جالود وضمن حوضها الطبيعي" .
far