الكشف عن محادثات سرية بين إسرائيل وكوبا لتجديد علاقاتهما
نشر بتاريخ: 2017-12-26 الساعة: 09:41
رام الله- إعلام فتح- قالت القناة الإسرائيلية العاشرة مساء أمس الإثنين، إن إسرائيل وكوبا أجرتا، قبل نحو سنة ونصف، محادثات سرية في هافانا، وذلك في محاولة لتجديد العلاقات بين الطرفين والتي قطعت في العام 1973.
بعدما كان قد أعلن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، عن تغيير السياسة الأميركية حيال كوبا، وعن بدء اتصالات لتجديد العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وهافانا في آب من العام 2014.
ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين، رفضوا نشر أسمائهم :"أنه بعد عدة شهور من بدء المحادثات، وفي أعقاب فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة وتغيير السياسة الأميركية تجاه كوبا، جمدت المحادثات.
يذكر أن إسرائيل طلبت في وقت سابق من كندا من أجل التوسط بينها وبين كوبا. وتجند الكنديون الذين يمثلون المصالح الإسرائيلية في كوبا لهذه المهمة، وبعثوا برسالة إلى هافانا. وبشكل مواز، تطورت العلاقات بين واشنطن وهافانا إلى درجة تبادل السفارات.
وبعد شهور من تبادل رسائل غير مباشرة بين إسرائيل وكوبا بالوساطة الكندية، وصلت إلى إسرائيل دعوة من هافانا. في أواسط العام 2016 إلى هافانا لإجراء محادثات سرية مع كبار المسؤولين في الخارجية الكوبية.
على إثرها طلب من كوبا وقف المبادرات ضد إسرائيل في الأمم المتحدة، في حين طلب الكوبيون من إسرائيل وقف دعم المقاطعة الأميركية.كما اقترحت إسرائيل على كوبا الدفع بموضوع السياحة، على أن يزور5 آلاف سائح إسرائيلي كوبا سنويا، ويدخلون أموالا ليست قليلة على اقتصادها المحلي.
يذكر ان إسرائيل ضمن الدول القليلة في العالم التي لم ترحب بتجديد العلاقات بين واشنطن وهافانا بسبب الخشية من رد فعل مؤيدي إسرائيل في الكونغرس الذين تمسكوا بمواقفهم ضد كوبا، بعد أن كانت الدولة الوحيدة في العالم التي التزمت سياسة المقاطعة الأميركية ضد كوبا.
وأضافت القناة العاشرة، بعد عدة شهور قررت إسرائيل فحص ما إذا توفرت الإمكانية لتجديد العلاقات الدبلوماسية مع كوبا. وتم وضع مبادرة سياسية في أواسط العام 2015 في دائرة أميركا اللاتينية في الخارجية الإسرائيلية، تهدف إلى فحص ما إذا كان النظام الكوبي منفتحا للحوار مع إسرائيل. وفي حينه صادق المدير العام للخارجية، دوري غولد، على الخطة التي حصلت على الضوء الأخضر من رئيس الحكومة ووزير الخارجية بنيامين نتنياهو.
Anw