الرئيسة/  عربية ودولية

التبرع الياباني يحمي المجتمع من مخلفات الحرب القابلة للانفجار في غزة

نشر بتاريخ: 2017-08-09 الساعة: 18:16

رام الله- وفا-  اختتم ممثل اليابان لدى السلطة الوطنية الفلسطينية، السفير تاكيشي أوكوبو، ومدير برنامج دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في فلسطين، المشروع الممول من اليابان لتطهير وإزالة مخلفات الحرب القابلة للانفجار في غزة من خلال فعالية أقيمت في مدينة غزة، والتي تضمنّت عرضاً توعوياً حول مخاطر مخلفات الحرب القابلة للانفجار، إضافةً إلى معرض صور للأنشطة التي تم انجازها خلال مشروع إزالة القنابل المدفونة في باطن الأرض.

وجاء في بيان لـ"الأونروا"، اليوم الأربعاء، Yن اليابان مكنت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام من خلال دعمها لمشروع ممول من عدّة جهات مانحة في أبريل 2017 من تطهير آخر قنبلة جوية غير منفجرة ومعروفة ويمكن الوصول اليها في غزة، مما يمثل حدثاً مهماً في سياق التعامل مع مخلفات الحرب من الذخائر غير المنفجرة في المنطقة المتضررة من النزاع.

وجاء في البيان انه منذ حرب عام 2014، قامت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام بتطهير وتدمير 29 طناَ من المواد المتفجرة المستخرجة من 149 قنبلة جوية غير منفجرة في غزة، وهذا العمل المهم يحمي مجتمع غزة الذي تأثر بشكل مباشر بوجود الذخائر غير المنفجرة.

 إضافة الى تطهير مخلفات الحرب القابلة للانفجار، أورد البيان، أن دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، نفذت أنشطة أخرى للتخفيف من حدّة الخطر الذي تشكله مخلفات الحرب القابلة للانفجار وذلك من خلال توعية المجتمعات المحلية المتضررة بما في ذلك الأطفال والمزارعين وعمال البناء وجميع أولئك المعرضين لخطر الموت أو الإصابة الناجمة عن مخلفات الحرب المدفونة في الركام وتحت الأرض.

وخلال فترة المشروع، وصل عدد المستفيدين من الدورات التوعوية التي تنفذها دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام إلى 28500 شخص، من بينهم 18370 طفلاً.

ومن خلال مساهمة اليابان، استطاعت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، وفق البيان، دعم مشاريع إعادة بناء مجتمع غزة من خلال ضمان تنفيذ مشاريع إعادة الاعمار بأمان. و قد قامت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في هذه الفترة بدعم 31 مشروعاً من مشاريع البناء، بما في ذلك ثلاثة مشاريع لإدارة المياه التابعة لوكالة اليابان للتعاون الدولي " جايكا"، من خلال تقديم تقييم لخطورة المواقع بما يتعلق بتواجد  مخلفات الحرب القابلة للانفجار.

وفي هذا السياق، ساهمت حكومة اليابان بالنيابة عن شعب اليابان بمنحة قدرها 500000 دولار أميركى لمشروع دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام والذي تم دعمه من جهات عدّة فى الفترة ما بين من 1 أبريل 2016 إلى 31 مارس 2017.

ورحبت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام وباهتمامٍ بالغ بأنشطة تطهير مخلفات الحرب القابلة للانفجار التي تمولها اليابان، والتي تمكن مواطني غزة من إعادة بناء مجتمعهم بعد تصعيد الأعمال العدائية في عام 2014، وتعزز شعورهم بالأمان من خطر مخلفات الحرب القابلة للانفجار.

ووقال السفير الياباني تاكيشي أوكوبو، خلال كلمته التي ألقاها أثناء الفعالية: "تتعرض النساء والرجال والأطفال في غزة لخطر المتفجرات على نطاق واسع ومتزايد في ركام البنية التحتية المدمرة أو المتضررة. مما جعل عمليات تطهير هذه المخلفات خطرة للغاية، كما أنّها  أعاقت التنمية الاجتماعية والاقتصادية وقوّضت من امكانية وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة في غزة. ولذلك، فقد مولت اليابان هذا المشروع لدعم جهود الإنعاش المبكر للمجتمع بالإضافة إلى تعزيز سُبل حماية المدنيين في غزة ". وأضاف: إن اليابان أحيت الذكرى الـ 72 لإلقاء القنبلة الذرية على هيروشيما وذلك يوم الأحد، ونقلت رسالة هيروشيما للسلام والازدهار الى العالم وفلسطين سعياً لإيجاد نهاية دائمة للنزاع.

بدوره، قال مدير برنامج دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام ساشا لوچي: "اننا نتقدّم بأصدق عبارات التقدير والاحترام لليابان حكومةً وشعباً على تبرّعهم السخي والذي ساهم في تحسين حياة المتضررين من مخلفات الصراعات الماضية، واستشهد بقول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس "لا ينبغي أن يعيش المرء خوفاً من الموت حتى بعد توقف القتال"، ومرّةَ أخرى، يُعتبر التضامن والدعم اللذين أبدتهما اليابان بهذا التبرع محط تقديرنا واهتمامنا".

 وتعتبر اليابان مانحاً أساسياً لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام منذ فترة طويلة. ففي فترة 12 شهراً والممتدة ما بين 1 أبريل 2015 إلى 31 مارس 2016، ساهمت اليابان بمنحة قدرها ثلاثة ملايين دولار أمريكي لنفس المشروع في غزة. وفي السنة الحالية، ساهمت اليابان بمبلغ 905000 دولار أميركى فى الفترة ما بين 1 أبريل 2017 إلى 31 مارس 2018

 

 

doh
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026