منظومة مراقبة إسرائيلية جديدة لإكتشاف عمليات التسلل للمستعمرات وتتبع المفقودين
نشر بتاريخ: 2017-12-20 الساعة: 12:51
رام الله- إعلام فتح- كشف موقع "سوراجيم" العبري، منظومة مراقبة جديدة تكشف عمليات التسلل للمستعمرات، قبل أن تتم عملية التسلل، وتتمكن من متابعة المهاجمين الفلسطينيين قبل وأثناء دخولهم للمستعمرات
وقد تم عرض مقاطع فيديو وأفلام خلال عرض المنظومة خلال الإعلان عنها، وهي عبارة عن طائرة صغيرة تحمل كاميرا جديدة والذي تم عرضه أثناء تمرين لاكتشاف المهاجمين وتتبع المفقودين.
وذكر المتحدث باسم وحدة الكلاّب الإسرائيلية بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية وفا، أنه خلال التمرين جرى إطلاق طائرة صغيرة في الظلام لمسافة كيلو متر إلى المنطقة التي تم تحديدها على وجود "مهاجم" أو مفقود.
وأشار إلى أن كلبا ومدربه بدأوا بالتفتيش وتابعوا من خلال متابعة الطائرة الصغيرة للأرض. متطوع من الوحدة انبطح على الأرض بجانب شجرة على مسافة 200 متر من مجال رؤية الطائرة في الليل، ومثّل كأنه "مهاجم" متخفي. حيث استطاعت الكاميرا التقاط حرارة جسم "المهاجم" أو أي شيء حي في المنطقة وتم بثه لمدرب الوحدة. الكلب من خلال الصورة التي بثته لمدربه قاده مباشرة للصورة البيضاء التي تم تحديدها.
وأضاف المتحدث "على سبيل المثال، عملية قتل عائلة فوغل، في مستعمرة إيتمار على الرغم من الإنذار المسبق لم تستطع القوات التي وصلت إلى المنطقة أن تقتفي أثر المهاجم؛ لأنه ثبت مختبئا في مكانه حتى مغادرة الوحدات للمكان، وبعدها نفذ عمليته".
وتابع "عملية القتل في إيتمار لم يكن سببها فشل تتبع الوحدة للمقاتل، القصة المعيبة تكررت أيضا في عائلة سلمون في مستعمرة "نفيتسوف"، غرفة العمليات تلقت التحذير عن عملية دخول المهاجم للمستعمرة وعلى الرغم من التحذير استطاع المهاجم أن يمكث 20 دقيقة دون أن يتم اكتشافه حتى أنه استطاع أن يقتل جميع العائلة التي كانت متواجدة في البيت".
ولفت إلى أن وجود الكلاب مع الصورة المرسلة من الطائرة الصغيرة يعطي الوحدة قوة في إمكانية اكتشاف المهاجمين قبل أن ينفذوا مأربهم.
Anw