الرئيسة/  عربية ودولية

أبواب مغلقة تستقبل نائب ترامب في الشرق الأوسط

نشر بتاريخ: 2017-12-10 الساعة: 09:35

رام الله-وكالات- اتسعت دائرة عدم الترحيب بنائب الرئيس الأميركي مايك بنس الذي يزور المنطقة في النصف الثاني من ديسمبر الجاري، احتجاجا على قرار الرئيس ترامب باعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ورفض الرئيس محمود عباس، السبت، أن يلتقي نائب الرئيس الأميريكي، حسبما أفاد مستشاره.

وقال مجدي الخالدي لوكالة الأنباء الفرنسية: "لن يكون هناك اجتماع مع نائب الرئيس الأميركي في فلسطين".

وأضاف أن "الولايات المتحدة الأميركية تخطت الخطوط الحمر بقرارها المتعلق بالقدس".

من جانبه، حذر البيت الأبيض الفلسطينيين من أن إلغاء لقاء عباس وبنس قد يؤدي إلى "نتائج معاكسة"، وقال مسؤول في البيت الأبيض إن "بنس لا يزال يعتزم لقاء عباس كما هو مقرر" .

واعترف ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل، الأربعاء، في خطوة قال انها تأخرت كثيرا. ".

وشهد الشارع الفلسطيني غضبا ومواجهات استشهد فيها شابان وأصيب نحو ألف برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، كما استشهد شابان آخران في قصف صاروخي من قوات الاحتلال على قطاع غزة.

ومن جانبه، أعلن بابا الأقباط في مصر تواضروس الثاني يوم أنه  ، احتجاجا لن يلتقي بنس في القاهرة على قرار واشنطن حيال القدس.

وكان شيخ الأزهر أحمد الطيب، قد أعلن الجمعة، عندما يزور مصر، معربا عن رفضه طلب بنس لمقابلته  تأييده لـ"انتفاضة فلسطينية جديدة".

وقال الأزهر في بيان إن "السفارة الأميركية بالقاهرة تقدمت بطلب رسمي قبل أسبوع، لترتيب لقاء لنائب الرئيس الأميركي مع فضيلة الإمام الأكبر بمشيخة الأزهر الشريف، خلال زيارته للمنطقة، ووافق فضيلة الإمام الأكبر في حينها على ذلك".

وأضاف: "إلا أنه بعد القرار الأميركي المجحف والظالم بشأن مدينة القدس، يعلن الإمام الأكبر شيخ الأزهر رفضه الشديد والحاسم لهذا اللقاء، مؤكدا أن الأزهر لا يمكن أن يجلس مع من يزيفون التاريخ ويسلبون حقوق الشعوب ويعتدون علي مقدساتهم

khl
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026