الرئيسة/  الأخبار

عشرات الإصابات في قمع الاحتلال مسيرات الغضب في الخليل

نشر بتاريخ: 2017-12-08 الساعة: 20:01

الخليل- الحياة الجديدة- تواصلت في الخليل، عقب صلاة الجمعة، فعاليات الاحتجاج والتنديد بالقرار المشؤوم للرئيس الأميركي "دونالد ترامب"، الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، حيث انطلقت مسيرات عارمة من أمام المساجد في المحافظة، من بينها المسيرة التي انطلقت عقب الصلاة مباشرة من مسجد الحسين في عين سارة، واندلاع مواجهات في مناطق متفرقة بالمحافظة أوقعت العديد من الإصابات، أعنفها في منطقة سوق الخليل التجاري المركزي الممتد بين دواوير الصحة والمنارة وابن رشد وباب الزاوية.

ولليوم الثالث على التوالي، تتواصل موجة الاحتجاجات على القرار الأميركي الذي اعتبر "نكبة جديدة للقدس والفلسطينيين"، وواصل المواطنون في الخليل أعمال الغضب ورفض القرار بحق عاصمة دولة فلسطين القدس، الذي واجهه جنود الاحتلال بإطلاق النار والقنابل الصوتية والغازية، وبدا استخدام الرصاص الحي صوب المتظاهرين السمة الواضحة في قمع المسيرة والتظاهرة في الخليل، ما يعكس نية الاحتلال تصعيد الموقف، واستمرار نيته في مواصلة أعمال القتل والدمار وإلحاق أكبر الخسائر في صفوف المواطنين، ما ينذر بتفاقم الأوضاع.

ووقعت عشرات الإصابات، بجروح ورضوض واختناقات، جراء استخدام الرصاص الحي والمطاطي وإطلاق قنابل الغاز والصوتية، أثناء تفريق الاحتلال لمسيرات الغضب في المحافظة.

ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزاتها إلى مناطق الاحتكاك، وامتداداتها، داخل المدينة، بالإضافة الى مناطق بيت أمر والعروب وحلحول ومثلث زيف ومناطق الجنوب، والعديد من المناطق في محافظة الخليل، لمواجهة جموع المواطنين الذين خرجوا للتنديد بالقرار الأميركي.

وشدد المواطنون، ومعهم الفصائل الوطنية المختلفة، على مواصلة موجات الاحتجاجات، وتصعيدها، ضد "قرار النكبة الجديدة" المشؤوم للرئيس ترامب، ضد مدينة القدس وفلسطين، وحتى التراجع عنه لما تشكله مدينة القدس من أهمية دينية بالغة، إلى جانب كونها العاصمة لفلسطين.

ورفع المشاركون في المسيرة التي انطلقت من مسجد الحسين في شارع عين سارة، صوب دوار ابن رشد وسط المدينة، الأعلام الفلسطينية واليافطات المنددة بالقرار المشؤوم لترامب، داعين الى مواصلة فعاليات الرفض وتصعيد موجات الاحتجاج ضد قرار الاعتراف ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، كما هتفوا للقدس والمسجد الأقصى، وضد الإدارة الأميركية.

وواجهت قوات الاحتلال المشاركين في المسيرة، بالرصاص الحي والمطاطي وإطلاق القنابل الصوتية ما أوقع العديد من الإصابات في صفوف المواطنين، واندلعت مواجهات عنيفة بين جنود الاحتلال والشبان استمرت حتى ساعات من المساء.

وطغت على الأجواء معالم الانتفاضة المجيدة الاولى، التي تصادف اليوم التاسع من كانون الأول الذكرى السنوية الـ30 لانطلاق الشرارة الاولى لاندلاعها عام 1987، حيث عمت مسيرات الغضب والإضراب الشامل في موجات احتجاج متصاعدة محافظة الخليل، وسائر المحافظات، رفضاً للقرار المشؤوم، كما أشعلت النيران في إطارات السيارات، وظل الحجر الفلسطيني بمقلاعه العنوان الأبرز في مواجهة الاحتلال. وما زال المواطنون يستلهمون من أحداث الانتفاضة الأولى، احتجاجاتهم ورفضهم ومواجهتهم للانتهاكات المتواصلة التي تحاك ضدهم عبر سني احتلاله والاستيلاء على الوطن.

amm
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026