الرئيسة/  عربية ودولية

 رئيس كرواتيا يرفض اعتماد سفير اسرائيل الجديد والأونروا تنقذ أرشيف اللاجئين الفلسطينيين 

نشر بتاريخ: 2026-05-20 الساعة: 00:08
رئيس كرواتيا زوران ميلانوفيتش

 


الرئيس الكرواتي يرفض اعتماد سفير إسرائيلي جديد بسبب الحرب على غزة
 

اعلام فتح / من وفا- أعلن الرئيس الكرواتي زوران ميلانوفيتش، رفضه قبول أوراق اعتماد السفير الإسرائيلي الجديد، في خطوة ربطها بسياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية والحرب المستمرة على قطاع غزة.

وقال ميلانوفيتش: إن بلاده لن توافق على تعيين السفير المقترح، مشيرا إلى أن المرشح لم ولن يحصل على موافقته، في موقف يعكس اعتراضه على السياسات الإسرائيلية خلال الحرب.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنه من المتوقع وصول السفير نيسان أمدور الذي عُين في تشرين الثاني/ نوفمبر خلفا للسفير الحالي، إلى كرواتيا بنهاية مايو بصفة قائم بالأعمال، وهو منصب لا يتطلب موافقة رئاسية.

وأوضح الرئيس الكرواتي في بيان، اليوم الثلاثاء، أن الموافقة على السفراء أو رفضهم حق سيادي للدولة، متهما إسرائيل بعدم احترام الأعراف الدبلوماسية من خلال الإعلان المبكر عن التعيين قبل الحصول على الموافقة الرسمية.

ويُعرف ميلانوفيتش بمواقفه المنتقدة بشدة للعدوان الإسرائيلي على غزة، في مقابل توجه الحكومة الكرواتية الأكثر دعما لإسرائيل، ما يعكس تباينًا داخليًا في الموقف الرسمي من الحرب.

"الأونروا": الحفاظ على أرشيف اللاجئين جزء من حماية الهوية الفلسطينية
وكشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، تفاصيل عملية نفذتها على مدى قرابة 10 أشهر، لإنقاذ ملايين الوثائق الأرشيفية التي توثق تاريخ اللجوء الفلسطيني منذ النكبة عام 1948.

وبحسب الموقع الرسمي للوكالة الأممية، قال المستشار الإعلامي للأونروا عدنان أبو حسنة: إن الأرشيف يوثق "الحراك اليومي للاجئين الفلسطينيين والقضايا الشخصية والاجتماعية، من الزواج والمواليد والوفيات إلى عمليات التسجيل وبناء المخيمات"، مشيرا إلى أن هذه الوثائق تمثل "الذاكرة الجمعية لملايين اللاجئين الفلسطينيين".

وبين في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، أن الأرشيف يضم "عشرات ملايين الوثائق" التي توثق حياة اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عمليات الأونروا الخمس، وهي لبنان وسوريا والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.

وأوضح أن الحفاظ على هذا الأرشيف "جزء مهم من ولاية الأونروا"، مؤكدا أن دور الوكالة لا يقتصر على تقديم التعليم والصحة والإغاثة، بل يشمل أيضا "الحفاظ على هوية الفلسطينيين والموروث التاريخي العالمي للقضية الفلسطينية".

ولفت أبو حسنة، إلى أن الأرشيف جرت رقمنته بالكامل، مع الاحتفاظ بالوثائق الأصلية نظرا لأهميتها، موضحا أن "إتلاف هذا الأرشيف سيكون كارثة بكل ما تعنيه الكلمة".

ووفقا لتقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية، شارك في العملية 10 من موظفي الأونروا في 4 دول على الأقل، وشملت نقل وثائق من مناطق تتعرض للقصف في قطاع غزة، قبل إخراجها إلى مصر، ثم شحن صناديق الأرشيف عبر طائرات أردنية إلى المملكة، خشية مصادرة سلطات الاحتلال الإسرائيلي لها أو إتلافها.

Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026