الرئيسة/  الأخبار

شهيد وإصابات إثر إطلاق جنود جيش الاحتلال الرصاص على عدة مركبات وملاحقتها وانقلابها جنوب الخليل

نشر بتاريخ: 2026-03-26 الساعة: 14:24
الشهيد يسري أبو قبيطة

 

 

اعلام فتح / 25-3-2026 من وفا- استشهد المواطن يسري ماجد أبو قبيطة (31 عاماً)، وأصيب 8 آخرون بجروح، اليوم الأربعاء، جراء انقلاب عدة مركبات كانوا يستقلونها، إثر مطاردتهم، وإطلاق الرصاص عليهم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين في مسافر يطا جنوب الخليل.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر، بأن طواقمها وطواقم الإسعاف تعاملت مع شهيد و3 إصابات إحداها بالرصاص الحي، بعد ملاحقة قوات الاحتلال لمركبات تقل عمالا في جبال مسافر يطا جنوب الخليل.

وذكر الناشط أسامة مخامرة لـ "وفا"، أن قوات الاحتلال ومجموعات المستعمرين، لاحقوا عددا من مركبات المواطنين في المنطقة ما بين أم الخير، وفاتح سدره بمسافر يطا، وأطلقوا الرصاص الحي اتجاهها، ما أدى الى انقلاب عدد منها، وأسفر ذلك عن استشهاد أبو قبيطة، وإصابة ثمانية آخرين بجروح أحدهم خطيرة.

وقال إن قوات الاحتلال تمنع الأهالي ومجموعات المتطوعين من الاستمرار في عملية البحث عن المفقودين والمصابين، وتقوم بإطلاق الرصاص الحي تجاههم.


تشييع جثمان الشهيد أبو قبيطة في يطا جنوب الخليل
 

وشيعت جماهير غفيرة، اليوم الخميس، جثمان الشهيد الشاب يسري ماجد أبو قبيطة (31 عاما)، الذي ارتقى يوم أمس الأربعاء بعد مطاردة قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعة من المستعمرين وإطلاقهم الرصاص صوب عدد من المركبات تقل عمالا في مسافر يطا جنوب الخليل.

وانطلق موكب التشييع، من أمام مستشفى أبو الحسن القاسم في بلدة يطا، باتجاه منزل الشهيد في منطقة المثنى، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أن يُنقل إلى مسجد السلام وسط البلدة، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه، قبل أن يوارى الثرى بمقبرة العائلة في منطقة المصلى.

يذكر أن الشهيد أبو قبيطة متزوج وأب لطفلة لم يتجاوز عمرها خمسة أعوام.

وكانت قوات الاحتلال ترافقها مجموعة من المستعمرين المسلحين، لاحقوا يوم أمس الاربعاء، عددا من مركبات المواطنين في المنطقة الواقعة ما بين أم الخير وفاتح سدره بمسافر يطا، وأطلقوا الرصاص الحي اتجاهها، ما أدى الى انقلاب عدد منها، وأسفر ذلك عن استشهاد أبو قبيطة، وإصابة ثمانية آخرين بجروح أحدهم خطيرة.

mat
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026