الرئيسة/  عربية ودولية

أئمة المساجد والكنائس الانجيلية في مصر يؤكدون على عروبة القدس وسيادتها الفلسطينية

نشر بتاريخ: 2017-12-08 الساعة: 17:06

القاهرة-وفا- أكد خطباء وأئمة المساجد في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية على عروبة القدس وهويتها الإسلامية وعدم شرعية وقانونية أي إجراء ينال من وضعها لمكانتها الروحية لدى المسلمين واعتبارها تمثل الأديان السماوية.

كما شدد أئمة المساجد في خطبة الجمعة على ضرورة دعم أبناء الشعب الفلسطيني في صمودهم للدفاع عن القدس الشريف، وعلى أهمية دور كل مؤسسات المجتمع الإعلامية والثقافية والتعليمية في التوعية بمكانة القدس والمسجد الأقصى.

ونددوا بخطوة قرار الولايات المتحدة بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتهم إلى القدس.

ومن جانبه كشف إمام وخطيب مسجد الانصار أيمن ابو النصر زيف الادعاءات الاسرائيلية بشأن الصراع، والتي من شانها تأجيج الأوضاع وممارسة كل أشكال السياسة العنصرية التي تتبعها ضد الفلسطينيين وحرمانهم من أرضهم ومنعهم من الصلاة بالمسجد الأقصى واستمرار اعمال الحفر حوله بدعاوى باطلة.

وبدوره، أكد خطيب مسجد النور في العباسية في خطبته اليوم على ضرورة وحدة صف الأمتين العربية والإسلامية لمواجهة تبعات القرار الأميركي بنقل السفارة للقدس والعمل بعقلانية لوقف هذا التوجه، ودعم الشعب الفلسطيني في كل المحافل الدولية للتركيز على حقه في إقامة دولته وعاصمتها القدس.

وطالب إمام مسجد عمرو بن العاص في التجمع الخامس، في خطبة الجمعة اليوم المسلمين بوحدة الصف للتغلب على أية آثار سلبية للقرار الأمريكي، مناشدا المؤسسات الاعلامية والسياسية والتعليمية بإيضاح هوية القدس العربية والإسلامي

  في سياق متصل أكد رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر الدكتور القس أندريه زكي، ضرورة تكاتف كافة الشعوب والدول الداعية للسلام للحفاظ على الهوية العربية للقدس كونها ملتقى الديانات الإبراهيمية الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام.

وأشار القس أندريه زكي إلى أن القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يشكل انتهاكا فعليا لميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية، وأنه لن يغير في حقيقة أن القدس المحتلة عربية فلسطينية، وهي حق من حقوق الشعب العربي الفلسطيني.

وأضاف رئيس الطائفة نجيلية في بيان اليوم الجمعة، أن القرار أساء إلى مشاعر مئات الملايين من العرب مسلمين ومسيحين، وأنه لن يغير من حقيقة أن القدس أرض محتلة يجب أن تعود إلى سيادة أصحابها الفلسطينيين مهما طال الزمن، ولا بد أن تتضافر كافة الجهود من أجل عودة الحق لأصحابه.

من جانبه، استنكر الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي القس الدكتور أولاف فيكس تفانيت القرار الأميركي بشأن القدس، مؤكدا أن فرض هذا القرار على وضع القدس لن يؤدي إلا إلى مزيد من خيبة الأمل وزيادة التوتر وتضاؤل الأمل في الحل السلمي للقضية الفلسطينية.

khl
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026