شلالدة : الإعتراف الأميركي بالقدس عاصمة "لإسرائيل" سيكرس قانون سلطة الاحتلال عليها
نشر بتاريخ: 2017-12-05 الساعة: 12:42
رام الله- إعلام فتح - اعتبر الخبير والمحلل السياسي محمد شلالدة الإعتراف الأمريكي بالقدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة "لإسرائيل" مخالفا للقانون الدولي وانتهاك لميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف شلالدة في حديث لإذاعة موطني صباح اليوم الثلاثاء :" أن اعتراف الإدارة الأميركية بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال سيكرس القانون الإسرائيلي الذي اعتبر القدس عاصمة أبدية للدولة الاحتلال. علاوة على مخالفته للقانون الدولي والشرائع والمواثيق الإنسانية ، لافتا الى قرار التقسيم 29الصادر عن الأمم المتحدة في 11التاسع والعشرين من شهر نوفمبر من العام 1947 حيث نص على وضع القدس تحت الوصاية الدولية .
ورأى شلالدة : ان خطوة الاعتراف هذه لا تهدد الأمن والسلم في فلسطين والشرق الأوسط وحسب بل العالم .ودعا لمنع هذه الخطوة اللا قانونية المتعارضة مع حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني. بوضع خطة استراتيجية لمواجهة هذا الاجراء ألأميركي والضغط على الإدارة الامريكية لمنع صدور هذا القرار.
ورأى أن هذه الخطوة بمثابة ضربة لعملية السلام في الشرق الأوسط وانتهاك لاتفاقية أوسلو وللرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية التي أكدت على اتفاقية جنيف الرابعة ، إضافة لخرقها مبادئ وقواعد القانون الدولي .
Anw