الرئيسة/  عربية ودولية

بركان بالي: السلطات الإندونسية قد تجلي بالقوة من لم يغادر منطقة الخطر

نشر بتاريخ: 2017-11-28 الساعة: 09:15
بعض السكان ارتدوا الكمامات لتجنب استنشاق الرماد البركاني

أندونيسيا-بي بي سي-قالت السلطات الإندونيسية إنها ستجلي بالقوة الأشخاص الذين رفضوا مغادرة منازلهم بالقرب من بركان جبل أغونج في جزيرة بالي.   

وقد ظل عشرات الآلاف من الأشخاص في مناطقهم قرب جبل أغونغ على الرغم من رفع درجة التأهب من خطر البركان إلى أقصاها.

ومازال البعض منهم يشعر أنه بأمان، في حين يصر البعض الآخر على عدم ترك قطعان ماشيتهم خلفهم.

وقال ستوبو بورو نوغروهو، الناطق باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، إنهم يدرسون تحديد دائرة الخطر التي تشكلها ثورة البركان بالنسبة لمن لم يجلوا من المكان.

وأضاف "ثمة أشخاص يقومون بمسح المنطقة، بحثا عن الباقين فيها لإجلائهم بالقوة في حالة وجود حاجة إلى ذلك".

واُغلق مطار الجزيرة، وتقطعت السبل بالكثير من المسافرين في هذه الجزيرة التي تعد مقصدا للسياح.

وقد يتضرر نحو 100 ألف شخص ممن يعيشون في المنطقة بسيول الحمم البركانية التي لُوحظ تدفقها من قمة البركان. بيد أنه ما زال في المنطقة 40 ألف شخص حتى يوم الإثنين.

وقد بدأت الاهتزازات داخل جبل أغونغ في سبتمبر.

ومنذ الأسبوع الماضي ظلت سحابة غاز ورماد ترتفع إلى مسافة نحو 3400 متر فوق قمة الجبل.

في سياق متصل رفعت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث حالة التأهب إلى المستوى الرابع منذ صباح أمس "لاحتمال خطر كارثة وشيكة".

ووزعت السلطات كمامات وقاية على سكان المناطق القريبة، التي ظل الرماد البركاني ينهال عليها.

وقد أصدرت السلطات في البدء تحذيرات من ثورة وشيكة للبركان ثم رفعت حالة التأهب إلى المستوى الثاني قبل شهرين، بعد رصد تصاعد في النشاط البركاني.

 

وقالت سلطات المطار إن 445 رحلة جوية قد ألغيت، الأمر الذي أضر بـ 59 ألف مسافر، وقالت رابطة الفنادق في إندونيسيا إنه يمكن للسياح الذين تقطعت به السبل قضاء ليلة مجانا في فنادقها.

وأصدرت الحكومة الاسترالية نصيحة لمواطنيها تحذرهم من إن "النشاط البركاني قد يتصاعد سواء تلقوا إشعارا سريعا بذلك أو من دونه".

ونصحت وزارة الخارجية البريطانية الذين يعتزمون السفر إلى المنطقة بأن يكونوا على أهبة الاستعداد لإلغاء سفراتهم، وأن يرقبوا باستمرار وسائل الإعلام المحلية وينتبهوا إلى تحذيرات السلطات الإندونيسية المحلية

khl
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026