البابا فرنسيس يصل مينمار وسط أزمة الروهينجا
نشر بتاريخ: 2017-11-27 الساعة: 13:12
يانجون-رويترز-وصل البابا فرنسيس، اليوم، إلى مدينة يانجون في ميانمار في بداية زيارة تتسم بالحساسية لبلد تقطنه غالبية بوذية واتهمته الولايات المتحدة بشن حملة "تطهير عرقي" على الروهينجا المسلمين.
أيضا وسيزور البابا بنجلادش التي هرب إليها أكثر من 620 ألفا من الروهينجا هربا مما وصفته منظمة العفو الدولية بأنه "جرائم ضد الإنسانية".
وكان أعضاء في جماعات أقلية عرقية يرتدون الأزياء التقليدية في استقبال بالبابا فرنسيس في مطار يانجون وقدم له الأطفال الزهور حينما هبط من طائرته.
ويعيش في ميانمار نحو 700 ألف فقط من الكاثوليك من إجمالي عدد السكان البالغ 51 مليونا. وتوجه الآلاف منهم بالقطارات أو الحافلات إلى يانجون وانتشروا على طول الطريق إلى المطار لإلقاء نظرة على البابا.
وحذر البابا من قبل مستشاريه من ذكر كلمة "الروهينجا" كي لا يثير خلافا دبلوماسيا قد يقلب الجيش والحكومة على الأقلية المسيحية.
ومن المتوقع أن يلتقي البابا فرنسيس مجموعة من الروهينجا في داكا عاصمة بنجلادش ثاني محطة من جولته.
ومن المتوقع أن تكون أكثر أوقات الزيارة توترا حينما يجتمع مع كل من قائد الجيش ومع الزعيمة المدنية أونج سان سو كي.
وقال ماريانو سو نيان المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية في ميانمار إن أكثر من 150 ألف شخص سجلوا أسماءهم لحضور قداس يرأسه البابا فرنسيس في يانجون يوم الأربعاء.
khl