عناوين الأخبار

  سلطات الاحتلال تؤجل محاكمة الناشط الزميل عبد الله أبو رحمة    الموفد الأممي في الأرض الفلسطينية "ملادينوف" يحذر من نزاع في غزة في حال فشل حوار الفصائل في القاهرة    نتنياهو: "ليس هناك سادات فلسطيني يصنع السلام"    الرئيس يزور مقر سفارة دولة فلسطين لدى إسبانيا    الشوبكي يضع رئيس المنظمة الدولية للسلام في صورة آخر التطورات    السعودية تؤكد موقفها الثابت من القضية الفلسطينية بوصفها قضية العرب والمسلمين الأولى    البنتاغون يعلن مقتل اكثر من مئة متمرد في ضربة اميركية في الصومال    24 قتيلا بهجوم انتحاري في طوزخورماتو شمال بغداد    رئيس الوزراء اللبناني المستقيل يجتمع بالرئيس المصري في القاهرة    السفير دبور يبحث مع مفوض عام الأونروا أوضاع اللاجئين في لبنان    الإتفاق على صرف منح الإفراج للأسرى المحررين على دفعات شهرية    أبو ردينة: المرحلة القادمة حاسمة وفرصة لتصويب العلاقات الفلسطينية الأميركية    الرئيس يطلع البرلمان الإسباني على التطورات الفلسطينية والإقليمية    قوات الاحتلال تحكم بالسجن 5 سنوات بحق أسيرة من قلقيلية    المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية يسمح بسرقة 45 دونما من اراضي الفلسطينيين في مستعمرة "عوفرا"    مجلس الوزراء: التحديات التي تواجهنا تستوجب تسريع خطوات تحقيق المصالحة    قريع: مخطط "تلفريك" ومشروع "كيدم" الاستعماريان استهتار بالإرادة الدولية    إقليم شرق غزة يفتتح دورة تدريبية إعلامية خاصة بالمرأة بعنوان فن صياغة الخبر    الفتياني: تمتين جبهتنا الداخلية وتعزيز الوحدة هي السبيل لمواجهة التحديات    100 اعتداء على أشجار الزيتون والمزارعين خلال الموسم الحالي  
الرئيسة/  من أحداث ال100 عام

الذكرى الـ 16 لاغتيال أبو علي مصطفى

نشر بتاريخ: 2017-08-27 الساعة: 10:27

رام الله - "القدس" دوت كوم - صادف أمس، السابع والعشرون من آب، الذكرى الـ 16 لاستشهاد أبو علي مصطفى، الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأحد مؤسسيها، الذي اغتالته إسرائيل خلال انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الثانية)، في العام 2001، في قصف جوي استهدف مكتبه في مدينة رام الله.

ولد أبو علي مصطفى واسمه الكامل (مصطفى علي العلي الزبري)، في بلدة عرابة بمحافظة جنين، في العام 1938، كان والده مزارعًا، وقد هاجر إلى الأردن في العام 1950.

انتسب أبو علي إلى عضوية حركة القوميين العرب في العام 1955، وتعرف إلى بعض أعضائها من خلال عضويته في النادي القومي العربي في عمّان.

اعتقلته السلطات الأردنية في العام 1957، على إثر نشاطه في حركة القوميين العرب، وقضى نحو 5 سنوات في معتقل "النفر" الصحراوي.

أُطلق سراحه في نهاية عام 1961، وعاد لممارسة نشاطه في حركة القوميين العرب، وأصبح مسؤول الحركة في شمال الضفة الغربية.

في العام 1965، شارك بدورة عسكرية سرية (لتخريج ضباط فدائيين) في مدرسة "أنشاص" الحربية في مصر، وعاد منها ليتولى تشكيل مجموعات فدائية، وأصبح عضوا في قيادة العمل الخاص في إقليم الحركة الفلسطيني.

اعتقل في حملة واسعة قامت بها المخابرات الأردنية ضد نشطاء الأحزاب والحركات الوطنية والفدائية في عام 1966م وتم توقيفه إداريًا لعدة شهور في سجن الزرقاء العسكري، ومن ثم في مقر مخابرات عمان، إلى أن أطلق سراحه والعديد من زملائه، دون محاكمة.

أسس مع رفاقه وعلى رأسهم الدكتور جورج حبش، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذلك في أعقاب حرب حزيران عام 1967.

تولى مسؤولية الداخل في قيادة الجبهة الشعبية، ثم المسؤول العسكري لقوات الجبهة في الأردن إلى عام 1971، وكان قائدها أثناء معارك المقاومة في سنواتها الأولى ضد الاحتلال، كما كان قائدها في أحداث أيلول الأسود 1970 وحرب جرش – عجلون في تموز عام 1971.

غادر الأردن سرًا إلى لبنان إثر انتهاء ظاهرة وجود المقاومة المسلحة فيها في أعقاب حرب تموز 1971. وفي المؤتمر الوطني الثالث عام 1972 انتخب نائبًا للأمين العام للجبهة الشعبية.

عاد للوطن في نهاية أيلول عام 1999. تولى مسؤولياته كاملة كنائب للأمين العام حتى عام 2000، ثم انتخب في المؤتمر الوطني السادس أمينا عاما للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

amm

التعليقات

الفيديو

برامج عودة

مواقف ونشاطات الحركة

تقارير

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2017