عناوين الأخبار

  الكشف عن شخصيتين مقربتين من نتنياهو متورطين بالملف (4000)    توقيف 20 أجنبيا في تركيا دخلوا البلاد بطرق غير قانونية    سلوفاكيا تؤكد ثبات موقفها الداعم للقضية الفلسطينية وحل الدولتين    المعتقلون الإداريون يقاطعون محاكم الاحتلال لليوم الخامس على التوالي    "قانون القومية" المرسخ ليهودية الدولة على طاولة الكنيست الاثنين القادم    السفير مصطفى يطلع رئيس الشؤون الدينية التركي على التطورات المتعلقة بالقدس    الرئيس يلقي كلمة هامة في مجلس الأمن عند الخامسة مساء بتوقيت القدس العاصمة    تعديلات وزارية على قانون "إسكات الأذان" تطالب بمنح الشرطة صلاحيات اقتحام المساجد    أسرى "عتصيون" يشتكون من ظروف مأساوية وأوضاع غاية في الصعوبة    أسرى "عتصيون" يشتكون من ظروف مأساوية وأوضاع غاية في الصعوبة    هيئة الأسرى تحذر من تعفن القدم اليسرى للأسير المقعد إبراش    قوات الاحتلال تزيل بؤرة استعمارية جنوب نابلس ومستعمرون يحطمون مركبتين    العليا الإسرائيلية تعلق قرار منع الحكومة من احتجاز جثث الشهداء    إقليم رفح ينظم دورة القدس لتنمية المهارات التنظيمية والقيادية للمرأة    مقتل 94 مدنيا بقصف للنظام على الغوطة الشرقية    طهران ترد على نتنياهو وتهدد بتدمير تل أبيب    مشروع قرار للأمن الدولي لإدانة طهران بخرق حظر الأسلحة لليمن    إصابة طفل برصاص قوات الاحتلال في الجانية غرب رام الله    قوات الاحتلال تعتقل مواطنين من بيت لحم    عشراوي: السلام العادل واستقرار المنطقة بحاجة لدور أوروبي فاعل وقوي  
الرئيسة/  حدث في مثل هذا اليوم عبر 100 عام

الذكرى الـ 16 لاغتيال أبو علي مصطفى

نشر بتاريخ: 2017-08-27 الساعة: 10:27

رام الله - "القدس" دوت كوم - صادف أمس، السابع والعشرون من آب، الذكرى الـ 16 لاستشهاد أبو علي مصطفى، الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأحد مؤسسيها، الذي اغتالته إسرائيل خلال انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الثانية)، في العام 2001، في قصف جوي استهدف مكتبه في مدينة رام الله.

ولد أبو علي مصطفى واسمه الكامل (مصطفى علي العلي الزبري)، في بلدة عرابة بمحافظة جنين، في العام 1938، كان والده مزارعًا، وقد هاجر إلى الأردن في العام 1950.

انتسب أبو علي إلى عضوية حركة القوميين العرب في العام 1955، وتعرف إلى بعض أعضائها من خلال عضويته في النادي القومي العربي في عمّان.

اعتقلته السلطات الأردنية في العام 1957، على إثر نشاطه في حركة القوميين العرب، وقضى نحو 5 سنوات في معتقل "النفر" الصحراوي.

أُطلق سراحه في نهاية عام 1961، وعاد لممارسة نشاطه في حركة القوميين العرب، وأصبح مسؤول الحركة في شمال الضفة الغربية.

في العام 1965، شارك بدورة عسكرية سرية (لتخريج ضباط فدائيين) في مدرسة "أنشاص" الحربية في مصر، وعاد منها ليتولى تشكيل مجموعات فدائية، وأصبح عضوا في قيادة العمل الخاص في إقليم الحركة الفلسطيني.

اعتقل في حملة واسعة قامت بها المخابرات الأردنية ضد نشطاء الأحزاب والحركات الوطنية والفدائية في عام 1966م وتم توقيفه إداريًا لعدة شهور في سجن الزرقاء العسكري، ومن ثم في مقر مخابرات عمان، إلى أن أطلق سراحه والعديد من زملائه، دون محاكمة.

أسس مع رفاقه وعلى رأسهم الدكتور جورج حبش، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذلك في أعقاب حرب حزيران عام 1967.

تولى مسؤولية الداخل في قيادة الجبهة الشعبية، ثم المسؤول العسكري لقوات الجبهة في الأردن إلى عام 1971، وكان قائدها أثناء معارك المقاومة في سنواتها الأولى ضد الاحتلال، كما كان قائدها في أحداث أيلول الأسود 1970 وحرب جرش – عجلون في تموز عام 1971.

غادر الأردن سرًا إلى لبنان إثر انتهاء ظاهرة وجود المقاومة المسلحة فيها في أعقاب حرب تموز 1971. وفي المؤتمر الوطني الثالث عام 1972 انتخب نائبًا للأمين العام للجبهة الشعبية.

عاد للوطن في نهاية أيلول عام 1999. تولى مسؤولياته كاملة كنائب للأمين العام حتى عام 2000، ثم انتخب في المؤتمر الوطني السادس أمينا عاما للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

amm

التعليقات

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

الفيديو

برامج عودة

مواقف ونشاطات الحركة

تقارير

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2018