عناوين الأخبار

  عريقات: اختيار ذكرى النكبة لنقل السفارة الأميركية للقدس إمعان بتدمير خيار الدولتين    الروهينغا يبدأون العودة لمنازلهم خلال أسبوعين    ابو ردينة: الخطوات الاحادية لن تعطي شرعية لأحد    سفارتنا بالقاهرة: المواطنون الذين غادروا معبر رفح وصلوا مدينة "بير العبد"    هيئة الأسرى: الشهيد ياسين السراديح قتل برصاصة أسفل البطن من مسافة صفر    4 إصابات خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية سالم وحاجز حوارة    إصابات بالرصاص الحي في مواجهات مع قوات الاحتلال على حدود غزة    اصابات في مسيرات جمعة الغضب الـ12 تنديدا بإعلان ترمب    قوات الاحتلال تقمع مسيرة ومهرجانا للجبهة الديمقراطية في قرية المزرعة الغربية    مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين في بورين    مسيرة بلعين تندد باعلان ترمب المشؤوم    اصابة شاب برصاص الاحتلال الحي في قرية الجانية غرب رام الله    هيئة الأسرى: بدء تشريح جثمان الشهيد ياسين السراديح بمشاركة طبيب فلسطيني    "معاريف" تكشف عن زيارة إسرائيلية سرية لرواندا لتسويق أسلحة وتكنولوجيا سلاح    مواجهات مع قوات الاحتلال عقب قمع مسيرة سلمية بذكرى مجزرة الحرم الابراهيمي في الخليل    احتجاجات في القدس والخليل وانتشار مكثف لقوات الاحتلال    الجيش الإسرائيلي يتأهب على السياج الحدودي مع قطاع غزة تحسباً من اندلاع مواجهات    الشرطة الفلسطينية تكثف من حملاتها تجاه آفة المخدرات في مناطق ضواحي القدس    قوات الاحتلال تهاجم المشاركين في المسيرات الاسبوعية السلمية    انطلاق المسيرات الاسبوعية السلمية المنددة باعلان ترمب للاسبوع الـ12 على امتداد محافظات الوطن  
الرئيسة/  بيانات ومواقف الحركة

القدوة: المجتمع الدولي مطالب بإنشاء آليات جديدة لرعاية عملية السلام

نشر بتاريخ: 2018-02-01 الساعة: 13:25

رام الله- الأناضول- طالب د. ناصر القدوة، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، المجتمع الدولي، بإنشاء آليات جديدة لرعاية عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، من أجل حل الصراع على أساس القرارات الدولية. وأَضاف القدوة، إن القيادة الفلسطينية "مُنفتحة على كافة الأفكار وعلى استعداد للقبول بأي دور وسيط لعملية السلام بما فيها الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، أو إعادة تشكيل للرباعية الدولية (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة) من خلال إضافة دول إقليمية مثلاً، لكننا لن نقبل احتكار الولايات المتحدة لعملية السلام".

وعبر عن استعداد القيادة الفلسطينية لخوض "أي عملية سلام أو مفاوضات على أساس سياسي واضح، وفق مبدأ حل الدولتين". واعتبر القدوة أن الولايات المتحدة "فقدت أهليتها في القيام بدور الوسيط، ولم تعد قادرة على لعب دور راعي لعملية السلام".

واستبعد قدرة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على طرح مبادرة سلام بعد قراره بشأن مدينة القدس. ومنذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من ديسمبر 2017، باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، أعلن الفلسطينيون أنهم سيتخذون عدة إجراءات سياسية، من بينها طلب العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ورفض الوساطة الأمريكية في عملية السلام.

وأضاف القدوة: "في كل الأحوال، دون الطرف الفلسطيني وانخراطه وموافقته على أي مشروع سياسي، لن يكون هناك مشروع، وأي مشروع يمكن أن يطرح سيتحول الى مجرد مزيد من الدعم الأمريكي لإسرائيل، ولن يكون ثمة تغيير في الواقع". وتقول إدارة "ترامب"، إنها عازمة على طرح مشروعها السياسي بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

 وعن التهديد الأمريكي بقطع المساعدات عن الفلسطينيين في حال عدم العودة للمفاوضات، قال القدوة: "المساعدات الأمريكية كغيرها من المساعدات التي نحصل عليها هي مهمة، تفي ببعض الاحتياجات الأساسية، لكن عشنا سنوات بدونها وأعتقد من الممكن لنا العيش بدونها".

  وأعلنت الخارجية الأمريكية، في 16 من يناير الجاري، عن تجميد واشنطن مبلغ 65 مليون دولار من مساعداتها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "أونروا".

وقال القدوة: "لا يمكن على الاطلاق لأي فلسطيني قبول أو ربط الدعم من أي جهة بموقف سياسي إذا ما انطوت على تنازلات مطلوبة من الشعب على حساب الحقوق الوطنية الأساسية".

وأشار إلى ضرورة تفعيل "كل الأدوات المتاحة للجانب الفلسطيني، بما في ذلك تفعيل قرارات دولية، وسرعة التحرك نحو محكمة الجنايات الدولية، ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جرائمهم في قطاع غزة، وكذلك جريمة الاستيطان المتواصلة".

ولفت عضو اللجنة المركزية إلى أن قرارات المجلس المركزي الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير ملزمة للجنة التنفيذية للمنظمة.

وأعرب عن أمله في "تنفيذ سريع لقرار المركزي، وإعادة النظر في العلاقة السياسية والأمنية والاقتصادية مع دولة الاحتلال"، وكان المجلس المركزي قد كلّف “اللجنة التنفيذية” لمنظمة التحرير الفلسطينية منتصف يناير الجاري، بـ"تعليق الاعتراف بإسرائيل"؛ ردًا على قرار الولايات المتحدة الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

كما قرر المجلس "وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، ووقف العلاقات الاقتصادية معها، بما في ذلك اتفاقية باريس الاقتصادية الموقعة عام 1994".

amm

التعليقات

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

الفيديو

برامج عودة

مواقف ونشاطات الحركة

تقارير

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2018