عناوين الأخبار

  نتنياهو يستغل منتدى دافوس لمحاولات تكريس إعلان ترامب    عريقات يطلع وفد من الجالية الفلسطينية في أميركا اللاتينية على الأوضاع الفلسطينية    عشراوي تبحث مع السفير المصري آخر المستجدات السياسية    إصابات بالاختناق في مواجهات عند مدخل البيرة الشمالي    اعتصام تضامني مع الأسرى في سجون الاحتلال بطولكرم    صيدم: بريطانيا تجدد دعمها للتعليم في فلسطين    شعث يطلع وفدا كنديا على آخر التطورات السياسية    مجلس الوزراء يؤكد أهمية تحركات الرئيس ورؤيته للوصول إلى السلام    نابلس: قوات الاحتلال تطلق النار على شابين بزعم تنفيذ عملية طعن على حاجز زعترة    مكتب نتياهو يعرض صحفية فلسطينية لتفتيش مهين خلال توجهها لتغطية خطاب بنس    موكب رسمي وشعبي في وداع شهيد الحركة الأسيرة حسين عطا الله    قوات الاحتلال تعتقل فتيين من مخيم عايدة شمال بيت لحم    وزراء إسرائيليون يحرضون على النواب العرب في الكنيست    حكومة رواندا تنفي وجود اتفاق سري مع إسرائيل لاستقبال طالبي لجوء    الغد الأردنية تؤكد التزام إسرائيل بمحاكمة قاتل الأردنيين    سلطات الاحتلال تنشر تعزيزات عسكرية إضافية في القدس المحتلة تمهيداً لزيارة بنس لحائط البراق    سلطات الاحتلال تبعد ناشطة مقدسية عن باب العمود وشارع صلاح الدين لأسبوعين    بدء إجراءات تعيين سفير إسرائيلي جديد في الأردن    إطلاق برنامج فعاليات إحياء اليوم العالمي لدعم الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني    ليبرمان يصدر تعليمات بمنع بث إذاعي لشاعرًا إسرائيليا تضامن مع عهد التميمي  
الرئيسة/  مقالات وتحليلات

ترامب مدمر السلام

نشر بتاريخ: 2018-01-13 الساعة: 14:01

مازن صافي إذا أردنا صيانة الحاضر، وكسب رهان المستقبل، فلا مناص من الإعتناء بصناعة الفكر. وهذه قضية لا تخص أمة معينة، بل البشرية جمعاء. لذلك يمكن وصف ترامب بأنه "مدمر السلام"، مدمر لما تبقى من إمكانية لحل الصراع، وبعد ان وقف العالم ضد قراراته وأساليبه، آن الأوان أن نقول وبصوت مسموع أن من يقتل السلام، ويتسبب في غرق البشر في الصراعات والدماء والحروب، ويترك الأمور لأن تتدهور حتى النهاية، ويستند الى الأكاذيب بل ينشر التزوير التاريخي، عليه ألا يقف قاضيا في العالم، لأنه متهم أمام الانسانية جمعاء.
لقد حاول ترامب أن يملي على الرئيس محمود عباس الصفقة المشبوهة، وحين إتضح له جلياً أن إملاءاته مرفوضة، تحول إلى متطرف ضد الحقوق الفلسطينية المشروعة، وهو يعرف أن للقدس واقع قانوني مميز وخاص في القانون الدولي، وأنها مدينة لها سماتها، وفي نفس الوقت هي بوصلة الصراع وأن العبث فيها سوف يحرف البوصلة الى كل الاتجاهات، ويعمل من خلال المشروع الصهيوني الاحلالي الكولونيالي العنصري، وصبغته متطرفة جدا في تعامله مع القدس، والأسوأ أنه يعمل على تحميل المسؤوليات للفلسطينيين جزافا، ولكن الحقيقة التي تدعما دول العالم الكبرى والأمم المتحدة أنه من يتحمل ومعه حليفته (اسرائيل) مآل العملية السياسية ومجرياتها ووصولها الى محطة الانفجار، نتيجة حتمية لتغييب المرجعيات القانونية، وعدم تنفيذ القرارات الأممية، وعدم اعتبار "اسرائيل" دولة متمردة على الشرعية والقانون الدولي، والانحياز الامريكي للاحتلال ومعاداته للحقوق الفلسطينية وأسس الحل السياسي، وإرتهان السياسة الاسرائيلية للتطرف وقوانين الاعدام ضد الاسرى وخنق الناس وحصار المدن واغلاق القرى والاعتقالات.
إن الشعب الفلسطيني الذي خاص الإنتفاضات منذ بداية القرن الماضي ولازال مستمرا في النضال والتصدي للاحتلال، لن يقبل بأي حال من الأحوال أي خزعبلات أمريكية أو ما يسمى بصفقة القرن، ولن يتنازل عن حقوقه المشروعة في حق تقرير المصير وحق العودة والدولة والقدس، ودون ذلك فلن يكون هناك سلاما وسيستمر الصراع وتستمر معاناة الجميع في منطقة لم تعد تحتمل المزيد من الويلات والنكبات.
ملاحظة: على المجتمع الدولي ألا يترك الأمور تتدحرج الى نهاياتها المدمرة.

 

far

التعليقات

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

الفيديو

برامج عودة

مواقف ونشاطات الحركة

تقارير

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2018