عناوين الأخبار

  البورصة: عطلة طارئة غدا نظرا لظروف الإضراب وإغلاق البنوك    الحكم على أسير من قباطية بالسجن لمدة عام وغرامة مالية    الحكم على أسير من قباطية بالسجن لمدة عام وغرامة مالية    سلطات الاحتلال تسلم جثمان الشهيد الأسير حسين عطا الله    قوات الاحتلال تخطر بإخلاء أراض في الأغوار الشمالية    عريقات: حملة بنس "الصليبية" في "الكنيست" هدية للمتطرفين    الأحمد ينقل رسالة خطية من الرئيس لنظيره التونسي    هيئة الأسرى: تسليم جثمان الشهيد الأسير عطا الله مساء اليوم    إخراج نواب القائمة العربية المشتركة من الكنيست الإسرائيلي أثناء خطاب بنس لاحتجاجهم عليه    اللجنة الإدارية توصي باستيعاب موظفي غزة المعينين بعد 14حزيران 2007 بالتدريج    الرئيس يجتمع مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي    لجنة عربية تعد خطة لمواجهة التغلغل الإسرائيلي في إفريقيا    الرئيس بمؤتمر صحفي مع موغريني ببروكسل: الطريق الوحيد للسلام هو المفاوضات بمشاركة وإشراف دولي    جنين: ندوة سياسية بمناسبة الذكرى المئة لميلاد القائد عبد الناصر والعاشرة لرحيل جورج حبش    الرئيس: أوروبا شريك حقيقي للسلام في المنطقة ونطالبها بالإعتراف بدولة فلسطين    الرئيس في مؤتمر صحفي مع موغريني: الاتحاد الأوروبي من أهم الشركاء الذين يساهمون ببناء مؤسسات دولتنا    مستعربون يهاجمون ويحتجزون طلابا من مدرسة كفر مالك شرق رام الله    وقفة احتجاجية رفضا لزيارة نائب الرئيس الأميركي للمنطقة في نابلس    الزعنون يطلع وفدا من فلسطينيي أميركا اللاتينية على نتائج اجتماعات المركزي    نقل تعسفي بحق ثلاثة من قيادات الأسرى  
الرئيسة/  أخبار منوعة

"زهرة الصبار" لهالة القوصي.. هل تضحك القاهرة لناسها؟

نشر بتاريخ: 2017-12-12 الساعة: 13:14

رام الله- الايام- في محل للتصوير الفوتوغرافي، تبدأ أحداث فيلم المخرجة المصرية هالة القوصي "زهرة الصبار" بلقطة تأسيسية تظهر فيها جملة "اضحكي يا عايدة"، والتي ستكون هي الأساس للرسالة التي يريد الفيلم توصيلها.

ويفترض أن تحصل الطفلة عايدة على صورة تبدو فيها مبتسمة بشكل طبيعي لا مفتعل، فهل ستنجح تلك الطفلة التي صارت فنانة صاعدة في الحفاظ على تلك الابتسامة في رحلة تحقيق أحلامها، وهي تنتقل إلى المركز وهو "القاهرة" قادمة من الهامش الذي تمثله "القرية".

ويكون السؤال الماثل للمشاهدين خلال الفيلم الذي ينافس بقوة على جوائز المهر العربي بمهرجان دبي السينمائي: "هل تضحك عايدة؟ هل ستبتسم لها القاهرة والدنيا، وتمنحها أحلاماً محققة أمام خيبات كثيرة ليس أولها الحب ولا آخرها نجاحها كفنانة صاعدة؟

وتتصاعد الأحداث أمام تفاصيل الأيام الرتيبة مع عايدة (سلمى سامي) التي تعيش في منزل "فوق السطح" مع مدام سميحة المرأة البرجوازية كبيرة السن (منحة البطراوي) عندما تقرر صاحبة الشقة التي تقع على سطح أحد الأبنية القاهرية القديمة طردهما ليكون مصيرهما الشارع بلا مأوى.

وهنا يظهر فجأة جار صغير يدعى "ياسين" (مروان العزب) الذي يقوم بمرافقتهما كالملاك الحارس في رحلة هي في الحقيقة استعادة لحياة عايدة في القاهرة وفرصة لها للتصالح مع ماضيها.

يمر الرفقاء الثلاثة بمجموعة من المنازل التي تمثل محطات حياة الممثلة الصاعدة "عايدة"، حيث يصلان شقة صديقها الفنان باسل الذي تعب من الغناء، ومن ثم إلى شقة الأستاذ مراد الذي أحبها وما زال، ثم إلى منزل والدتها المطلقة، . وأخيراً إلى شقة حبيبها الكاتب أحمد.

وفي كل مكان تمكثا فيه تشعر عايدة وسميحة بالأمان الجزئي/ اللحظي، الذي يأخذ بالتلاشي شيئاً فشيء حتى يقررا البحث عن مكان آخر.

وبين أحداث عادية وأخرى كارثية، يتحرك الثلاثة برحلة لاستكشاف الذات، فيما تنمو بينهم صداقة استثنائية، مثل زهرة رقيقة تتفتّح من بطن صبارة شائكة.

وتعمدت المخرجة "هالة القصي" إيضاح تفاصيل حياة "عايدة" وعلاقتها الملتبسة مع أحلامها القديمة المتكسرة بهذه الطريقة، لتبيّن تحولات المجتمع المصري الواقعة مثل حالة التدين السائدة.

والمخرجة "هالة القوصي" التي تعمل منذ 25 عاما كمصورة فوتوغرافية محترفة، لا تقدم سرداً بصرياً تقليدياً، بل تمزج الخيال مع الواقع عبر لوحات فنية مسرحية تستلهم من التاريخ والتراث والمسرح والغناء، وهو ما جعل من فيلمها عملاً فنياً مفتوحاً على مستويات عدة للتلقي والفهم.

وهذا العمل الذي يخرج السرد عن تقليديته يوسع من مساحة رؤية الشخصيات الفنية ومواقفها الفكرية، ويتيح للمشاهدين مع اختلاف خلفياتهم صناعة معانيهم الخاصة تجاه الواقع المصري وتحولاته.

amm

التعليقات

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

الفيديو

برامج عودة

مواقف ونشاطات الحركة

تقارير

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2018