facebookراديو موطنيفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

الموقف/ محاسبة إسرائيل لسيطرتها على أراض مخصصة لدولتنا بقرارالتقسيم

تشريع المستوطنات تطهير عرقي ودولة الاحتلال تطبق تمييز عنصري علينا  
*اعتدت  إسرائيل ومنذ العام 1948 على الشرعية الدولية عبر انتهاكها لقرار الجمعية العامة رقم 181، المعروف بقرار التقسيم، الذي نص على قيام دولتين على أرض فلسطين التاريخية، وفق خطة تقسيم محددة، بقيام القوات الإسرائيلية بالسيطرة على أكثر مما خصص لها، وهو انتهاك صريح للبنود 39، و41 و42  من ميثاق الأمم المتحدة، حيث جاء في الفقرة (ج) من قرار التقسيم "أن مجلس الأمن يعتبر كل محاولة ترمي إلى تغيير التسوية التي يهدف إليها هذا القرار بالقوة تهديداً للسلم أو قطعاً أو خرقاً له أو عملاً عدوانياً بموجب نص المادة 39 من الميثاق"، إلا أنه وللأسف لم يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته بمحاسبة إسرائيل على سيطرتها على أراض مخصصة للدولة الفلسطينية وفق قرار التقسيم.

*لن نقبل أبداً باستمرار الوضع القائم، ولن نقبل بامتهان كرامة شعبنا، ولن نقبل بالحلول المؤقتة والانتقالية، ولن يقبل شعبنا التخلي عن مؤسساته وإنجازاته الوطنية 

*سنحافظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وسنعمل على تحقيق أهداف شعبنا بالطرق السياسية والدبلوماسية، وباستخدام القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، من خلال الأمم المتحدة والمحافل الدولية كافة، وحشد الجهود العربية والدولية لذلك.

*تشريع المستوطنات والمستوطنين المغتصبين لأرضنا المحتلة منذ العام 1967، يعتبر تطهيراً عرقياً. وخرقاً فاضحاً وصارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

*خطط حكومة الاحتلال الاسرائيلي في التوسع الاستيطاني، سيقضى على ما تبقى من أمل لحل الدولتين على حدود 1967.
*إن الاستيطان غير شرعي جملة وتفصيلا، إنه غير شرعي.

*طرح مشروع قرار حول الاستيطان وإرهاب المستوطنين على مجلس الأمن
* دولة الاحتلال اسرائيل تطبق  تمييز عنصري علينا  .

*استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية لعب بالنار
*توفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال منذ العام 1967 في الضفة الغربية
 

*المؤتمر الدولي للسلام، الذي اقترحته فرنسا، وأجمعت عليه غالبية دول العالم، يجب ان يفضي لوضع آليةٍ وسقفٍ زمنيٍ محدد لإنهاء الاحتلال، وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية، التي تنص على حلٍ عادلٍ ومتفقٍ عليه لقضية اللاجئين وفق القرار 194.
*على إسرائيل الاعتراف بدولة فلسطين، وبإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولتنا 

*لا توجد خصومة بيننا وبين الديانة اليهودية وأتباعها أبداً، إن خصومتنا وتناقضنا هما مع الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا.

*نحترم الديانة اليهودية، إنها ديانة سماوية نحترمها كما نحترم بقية الأديان، ندين الكارثة التي حلت باليهود خلال الحرب العالمية الثانية في أوروبا ونعتبرها من أبشع الجرائم التي حلت بالبشرية.

*يجب ان تعترف إسرائيل بمسؤوليتها عن النكبة التي حلت بشعبنا الفلسطيني
*استمرار احتلال فلسطين، استمرار للصراع والنزاع 

*تتحمل بريطانيا المسؤولية التاريخية والقانونية والسياسية والمادية والمعنوية لنتائج وعد بلفور و الاعتذار من الشعب الفلسطيني لما حل به من نكبات ومآس وظلم، وتصحيح هذه الكارثة التاريخية ومعالجة نتائجها، بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، 

*لا يمكن الانتصار على الإرهاب والتطرف، وتحقيق الأمن، والاستقرار في منطقتنا، إلا عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله، 

*محاربة الإرهاب تبدأ من حل سياسي للقضية الفلسطينية 
*المصالحة الفلسطينية، عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية وفق برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية،

*إن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني حيثما وجد، تمثل بلجنتها التنفيذية حكومة الشعب الفلسطيني، وإن المجلس الوطني الفلسطيني هو برلمان دولة فلسطين؛ وذلك وفق القرار الأممي 67/19 الصادر عن الجمعية العامة للأم المتحدة عام 2012؛

*ومن يؤمن بحل الدولتين عليه أن يعترف بهما وليس بدولة واحدة.

*نواصل السعي من أجل نيل العضوية الكاملة في المنظمة الدولية.

*سنبقى صامدين على أرضنا، نعمل ونبني لمستقبل أجيالنا القادمة
.

المنتجات الاسرائيلية
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2016
الاحتلال يستهدف المزارعين والصيادين في غزةجعارة لموطني : دولة الاحتلال تطبق عقاب جماعي على الخليل وتسلب أمن المواطنين الفلسطينيينالمحرر القاضي يصل للمستشفى "الاستشاري العربي" في رام اللهلرجوب لموطني: عقوبات جيش الاحتلال الجماعية على نابلس وقراها لن تجلب الاستقرار أبو مغلي: "الاستشاري العربي" مستعد لاستقبال الأسير المحرر القاضي